





مذكرات







مرج بسري محمية
رغم أنهم يحاولون حرق محيط المرج الآن، لن نتراجع عن مطلبنا بإقرار قانون محمية مرج بسري.
وبعد أن كان تقدّم النائب بلال عبدالله سنة ٢٠٢٠ بإقتراح أولي ناقشناه معه في لقاء بعقلين،
يُطلق أعضاء تكتّل “الجمهورية القويّة” النواب جورج عدوان (رئيس لجنة الإدارة والعدل)، غياث يزبك (رئيس لجنة البيئة)، غادة ايوب، ونزيه متى، اقتراح قانون لتحويل مرج بسري الى محمية طبيعية، بحضور رؤساء بلديات ومخاتير واهالي المنطقة وجمعيات بيئية.
التاريخ: السبت ٢٧ آب الساعة ١١:٣٠ قبل الظهر.
المكان: بسري – باحة كنيسة السيدة.

تاريخ مرج بسري
.
بسري : [Bisri]
بسري (بباء موحدة مكسورة وسين ساكنة وراء مكسورة بعدها ياء ساكنة) وفي (قاموس لبنان) (٥) اقحم الفاء بين الراء والباء.

كانت ولم تزل عملا لجزين وهي إلى الشمال الغربي منها ، بلحف الجبل الجنوبي من شاطئ نهر الأولي ، تبعد عن جزين زهاء ساعتين [١٦ كلم] وعن صيدا أربع ساعات (٢٢ كلم] ، وتكثر فيها أغراس التوت والزيتون أما عدد ساكنيها ففي (قاموس لبنان) (١) (١٠٢) وفي الإحصاء المستخرج من سجلات نفوس محافظة صيدا (١٦٢).

أصل الإسم : ضبطها السيد محسن الأمين (٢) مكسورة في أولها وسكون الباء وكسر السين وتشديد الراء المكسورة وياء. (إبسرّي).

وقال أنيس فريحة أن أصل الإسم من السريانيةbesre؟: لحوم وجثث ، وقد يكون bisra : الحصرم والتمر الفج ، أوbet sri المكان الآسن والنتن ، أوbet saray : بيت سارة (اسم علم مؤنث) ، أو [عبرية] bisrah : المكان المحصن. وإمكانية أخيرة : [سرياني] bet sres أي هيكل ومعبد الإلهة «سرس» Ceres ـ الهة الحبوب والقطاني (منهاCereals) وفي القرية آثار معبد قديم»

موقعها : ترتفع بسري عن البحر ٤٦٠ م. الطريق إليها من صيدا فلبعا فأنان فبسري وطريق صيدا ـ دير المخلص ـ جون بسري. وهي تابعة لجزين على مسافة ١٦ كلم منها شمالا غربيا مساحة أراضيها ١٢٦ هكتارا.

شيء من تاريخها : «هي قرية قديمة من القرن السادس للميلاد ، وبها حصن قديم يقال أنه من بناء المردة ، وموقعها في سفح جبل على مرج يعرف بها يلتقي فيها نهر جزين وجدول غريبة ونهر باتر ونهر الباروك ، وفي رأس المرج أعمدة سماقية قائمة ، كان عليها هيكل للصيدونيين القدماء. وقد جرت في مرج بسري وقعة بين رجال آل معن وعساكر أحمد باشا محافظ دمشق ، دارت فيها الدائرة على عساكر أحمد باشا ، ثم جرر جيشا مؤلفا من ألفا وراجع القتال ، وذلك سنة ١٦١٣ فانكسر رجال آل معن ، وكان عددهم ٤٠٠ فقط»

وذكر مرهج «ان القرية الحالية بنيت بتاريخ بناء الكنيسة فيها ، التي نقش على أحد حجارتها بالحرف السرياني بأن بناءها تم عام ١٢٥٢. وقد جدّد بناؤها في عهد البطريرك سمعان عواد». وعن تاريخها القديم قال «إن الرومان كانوا قد أقاموا في منطقة بسري سدا ترابيا لحفظ المياه وري الأراضي الواقعة في المنطقة المنخفضة وتقوم على مجرى النهر متنزهات جميلة يقصدها السواح خلال فصل الصيف ، فيها مقهى صيفي».

وفيها مدرسة رسمية.
عدد سكانها على تقدير مرهج (٤) عام ١٩٧١ (٤٠٠) وعدد منازلها ٣٢ ، أما العنداري (٥) فقدرهم نفس العام (١٦٥ نسمة) وعدد منازلها ٣٤ ، وقدرهم على فاعور (٦) عام ١٩٨١ (٦٩٧) ويقدر عددهم اليوم ٨٠٠ نسمة.

مصادر مياه الشرب فيها : نبع الطاسة ومن نبع محلي. هجع الأقدمون في جبل لبنان ومدينة صيدا الساحلية الجنوبية إلى مرج بسري، والهدف كان تأمين قوت أولادهم عبر الزراعة وصيد الأسماك وتربية الماشية في هذا المنحدر الخصيب من بلدة مزرعة الشوف الضاربة في القدم هبطنا نزولاً عبر ما سمّاه أجدادنا “المسّار”، أي المكان الذي حفرته حوافي الدواب من حمير وبغال وأحصنة على الصخر، وهي تنقل الناس نزولاً وصعوداً. يتصل “مرج بسري” بالشوف السويجاني بمعبر مجهول تاريخ البناء يسمى “معبور المزرعة” ويسميه أبناء مزرعة الشوف “المعبور الروماني”، وهو عبارة عن شاهق صخري علوه 60 متراً ويعتبر الأهم بين المعابر الجبلية ولا مثيل له إلا معبر العاقورة. وقد وصفته الليدي استنهوب عندما مرّت فيه سنة 1814 بأنه “معبر مشقوق في صخر شبه عمودي”ونظراً الى أهمية مرج بسري أنشأ الرومان هيكلاً فيه، لكن لم يعرف الإله الذي شيّد له أسوة ببعض الهياكل الرومانية مثل هياكل بعلبك. وإذا كان مبنياً، على ما يعتقد، على أنقاض هيكل فينيقي، فإنه قد يكون مبنياً للإله بوستراينوس إله الشفاء، كما بني الهيكل الفينيقي القريب من صيدا للإله أشمون. وما يعزز ذلك تسمية الهيكل الروماني في بيت مري المبني على أنقاض الهيكل الفينيقي للإله مرقد باسم هيكل بعل مرقد.يبق من الهيكل سوى جدار حجارته ضخمة، قائم حالياً على الضفة اليمنى لنهر عادي، وأربعة أعمدة من الغرانيت المصري، وتاج عمود ملقى قرب أحدها، وعمودين منكسرين أقل ضخامة من الأربعة مرميين في مجرى النهر. وهذه الأعمدة أعطت اسمها لمنطقة مرج بسري فأمست تعرف بـ “مرج العواميد”.إضافة إلى تهدّم الهيكل، فقد طمرت الأجزاء السفلية لأعمدته بعمق حوالى ثلاثة أمتار، كما اختفى أساس بناء مجاور له في مجرى نهر عادي اتجاهه من الشمال الى الجنوب ومتعامد مع جدار الهيكل الظاهر. واختفى الجسر الروماني القديم أيضاً. والموجود هو بناء مملوكي أو عثماني، على قاعدته الشمالية نقش محفور قليلاً في الصخر. كما طمر مبنى واقع إلى الشمال الغربي من الأعمدة ويبعد عنها 63 متراً ويدل على وجوده أن أحد جدرانه كان ظاهراً في مجرى نهر الأولي قبل تحوله منذ حوالى 40 عاماً نحو الغرب.ولعل وقوع المرج على خط فالق روم – جون ما يرجّح هدم زلزلة أرضية للهيكل الروماني، وهي الزلزلة التي دمرت مدينة بيروت عام 551 ميلادي، أو الزلازل القوية التي حصلت بعد ذلك وأهمها عام 1261 وآخرها عام 1956
انتاجها الزراعي : حمضيات وزيتون وحبوب.







هجع الأقدمون في جبل لبنان ومدينة صيدا الساحلية الجنوبية إلى مرج بسري، والهدف كان تأمين قوت أولادهم عبر الزراعة وصيد الأسماك وتربية الماشية في هذا المنحدر الخصيب.

من بلدة مزرعة الشوف الضاربة في القدم هبطنا نزولاً عبر ما سمّاه أجدادنا “المسّار”، أي المكان الذي حفرته حوافي الدواب من حمير وبغال وأحصنة على الصخر، وهي تنقل الناس نزولاً وصعوداً.
يتصل “مرج بسري” بالشوف السويجاني بمعبر مجهول تاريخ البناء يسمى “معبور المزرعة” ويسميه أبناء مزرعة الشوف “المعبور الروماني”، وهو عبارة عن شاهق صخري علوه 60 متراً ويعتبر الأهم بين المعابر الجبلية ولا مثيل له إلا معبر العاقورة. وقد وصفته الليدي استنهوب عندما مرّت فيه سنة 1814 بأنه “معبر مشقوق في صخر شبه عمودي”

ونظراً الى أهمية مرج بسري أنشأ الرومان هيكلاً فيه، لكن لم يعرف الإله الذي شيّد له أسوة ببعض الهياكل الرومانية مثل هياكل بعلبك. وإذا كان مبنياً، على ما يعتقد، على أنقاض هيكل فينيقي، فإنه قد يكون مبنياً للإله بوستراينوس إله الشفاء، كما بني الهيكل الفينيقي القريب من صيدا للإله أشمون. وما يعزز ذلك تسمية الهيكل الروماني في بيت مري المبني على أنقاض الهيكل الفينيقي للإله مرقد باسم هيكل بعل مرقد.

يبق من الهيكل سوى جدار حجارته ضخمة، قائم حالياً على الضفة اليمنى لنهر عادي، وأربعة أعمدة من الغرانيت المصري، وتاج عمود ملقى قرب أحدها، وعمودين منكسرين أقل ضخامة من الأربعة مرميين في مجرى النهر. وهذه الأعمدة أعطت اسمها لمنطقة مرج بسري فأمست تعرف بـ “مرج العواميد”.

إضافة إلى تهدّم الهيكل، فقد طمرت الأجزاء السفلية لأعمدته بعمق حوالى ثلاثة أمتار، كما اختفى أساس بناء مجاور له في مجرى نهر عادي اتجاهه من الشمال الى الجنوب ومتعامد مع جدار الهيكل الظاهر. واختفى الجسر الروماني القديم أيضاً. والموجود هو بناء مملوكي أو عثماني، على قاعدته الشمالية نقش محفور قليلاً في الصخر. كما طمر مبنى واقع إلى الشمال الغربي من الأعمدة ويبعد عنها 63 متراً ويدل على وجوده أن أحد جدرانه كان ظاهراً في مجرى نهر الأولي قبل تحوله منذ حوالى 40 عاماً نحو الغرب.

ولعل وقوع المرج على خط فالق روم – جون ما يرجّح هدم زلزلة أرضية للهيكل الروماني، وهي الزلزلة التي دمرت مدينة بيروت عام 551 ميلادي، أو الزلازل القوية التي حصلت بعد ذلك وأهمها عام 1261 وآخرها عام 1956







تاريخ مرج بسري
.
بسري : [Bisri]
بسري (بباء موحدة مكسورة وسين ساكنة وراء مكسورة بعدها ياء ساكنة) وفي (قاموس لبنان) (٥) اقحم الفاء بين الراء والباء.
كانت ولم تزل عملا لجزين وهي إلى الشمال الغربي منها ، بلحف الجبل الجنوبي من شاطئ نهر الأولي ، تبعد عن جزين زهاء ساعتين [١٦ كلم] وعن صيدا أربع ساعات (٢٢ كلم] ، وتكثر فيها أغراس التوت والزيتون أما عدد ساكنيها ففي (قاموس لبنان) (١) (١٠٢) وفي الإحصاء المستخرج من سجلات نفوس محافظة صيدا (١٦٢).
أصل الإسم : ضبطها السيد محسن الأمين (٢) مكسورة في أولها وسكون الباء وكسر السين وتشديد الراء المكسورة وياء. (إبسرّي).
وقال أنيس فريحة أن أصل الإسم من السريانيةbesre؟: لحوم وجثث ، وقد يكون bisra : الحصرم والتمر الفج ، أوbet sri المكان الآسن والنتن ، أوbet saray : بيت سارة (اسم علم مؤنث) ، أو [عبرية] bisrah : المكان المحصن. وإمكانية أخيرة : [سرياني] bet sres أي هيكل ومعبد الإلهة «سرس» Ceres ـ الهة الحبوب والقطاني (منهاCereals) وفي القرية آثار معبد قديم»
موقعها : ترتفع بسري عن البحر ٤٦٠ م. الطريق إليها من صيدا فلبعا فأنان فبسري وطريق صيدا ـ دير المخلص ـ جون بسري. وهي تابعة لجزين على مسافة ١٦ كلم منها شمالا غربيا مساحة أراضيها ١٢٦ هكتارا.
شيء من تاريخها : «هي قرية قديمة من القرن السادس للميلاد ، وبها حصن قديم يقال أنه من بناء المردة ، وموقعها في سفح جبل على مرج يعرف بها يلتقي فيها نهر جزين وجدول غريبة ونهر باتر ونهر الباروك ، وفي رأس المرج أعمدة سماقية قائمة ، كان عليها هيكل للصيدونيين القدماء. وقد جرت في مرج بسري وقعة بين رجال آل معن وعساكر أحمد باشا محافظ دمشق ، دارت فيها الدائرة على عساكر أحمد باشا ، ثم جرر جيشا مؤلفا من ألفا وراجع القتال ، وذلك سنة ١٦١٣ فانكسر رجال آل معن ، وكان عددهم ٤٠٠ فقط»
وذكر مرهج «ان القرية الحالية بنيت بتاريخ بناء الكنيسة فيها ، التي نقش على أحد حجارتها بالحرف السرياني بأن بناءها تم عام ١٢٥٢. وقد جدّد بناؤها في عهد البطريرك سمعان عواد». وعن تاريخها القديم قال «إن الرومان كانوا قد أقاموا في منطقة بسري سدا ترابيا لحفظ المياه وري الأراضي الواقعة في المنطقة المنخفضة وتقوم على مجرى النهر متنزهات جميلة يقصدها السواح خلال فصل الصيف ، فيها مقهى صيفي».
وفيها مدرسة رسمية.
عدد سكانها على تقدير مرهج (٤) عام ١٩٧١ (٤٠٠) وعدد منازلها ٣٢ ، أما العنداري (٥) فقدرهم نفس العام (١٦٥ نسمة) وعدد منازلها ٣٤ ، وقدرهم على فاعور (٦) عام ١٩٨١ (٦٩٧) ويقدر عددهم اليوم ٨٠٠ نسمة.
مصادر مياه الشرب فيها : نبع الطاسة ومن نبع محلي.
انتاجها الزراعي : حمضيات وزيتون وحبوب.

صــفــحــة جزين عبر التاريخ
أصدقاء لبـنـان … أصدقاء صفحتنــا الأعــزاء … أسعد الله صباحكم أينما كنتــم حول العالـم … يطيب لنا أن نـأخذكم في جولـة إلى ربوع قريــة من قرى لبنان الخلابـة … انهــا
قريــة وادي جــزيـــــن
تبعد قرية وادي جزين حوالي 66 كلم عن العاصمة بيروت و 22 كلم عن صيدا. ترتفع عن سطح البحر حوالي 820 متراً .
يعود تاريخ وادي جزين الى ما قبل سنة 1800، حيث ان بعض الشخصيات المهمة جدا وفي كافة دول العالم تنحدر من اهم العائلات من وادي جزين كألفريدو ابو زيد الذي كان وزيرا للعدل في البرازيل وغيره من الشخصيات المميزة جدا .
انها الضيعة الرائعة المستلقية على اقدام السيدة العذراء. تملؤها المساحات الخضراء والاشجار المثمرة، وانت تنحدر على طرقاتها تمر بين اشجار السرو المزروعة بعناية على الجانبين وكانك تمر بين حراس وزعتهم الطبيعة لحمايتك لتتوجه الى وادي جزين..
ان اغلبية بيوت وادي جزين تتألف من سقف واحد الا بعض الابنية الحديثة التي تم بناؤها مؤخراً. .
تكثر في وادي جزين الاشجار المثمرة من تفاح ودراق حيث انه من الصعب ان تجد بيتا دون ان يتوسط حديقة وجنائن خضراء. كما تكثر فيه عرائش العنب واشجار الخرمة وغيرها من المزروعات الموسمية والخضار التي يدأب سكان الوادي على زراعتها سنة تلو الاخرى..
انها وادي جزين، ضيعة لا تشبهها اي ضيعة اخرى، انها الاجمل في عيون أهلها … ولِمَ لا !
تتميز وادي جزين بالمناظر الخلابة التي تحيط بها من كافة الجوانب، من شير جزين الصخري الكبير حيث توجد مغارة فخر الدين وشلال جزين الشهير الذي يعتبر الاعلى والاطول في الشرق الاوسط حيث يصب في وادي جزين وينساب نزولا الى نهر بسري، الى حرج الصنوبر الذي يعانق جانباً كبيراً من عقار القرية.
ان الفصول الاربعة تأخذ حقها في وادي جزين. حيث ان الخريف والشتاء يتغازلان سوياً لينسجوا اجمل الحلل البيضاء على الوادي، فتتراكم الثلوج لتضفي منظراً مهيباً جميلاً فتصبح القرية كعروس يوم زفافها مرصعة بالابيض جواهر من اشعة الشمس التي تعكس صورا جميلة على الثلج الابيض.
اما في الربيع فترتدي قرية وادي جزين حلة زاهية الالوان. اذ يوجد فيها كافة انواع الاشجار المثمرة التي يعيد اليها الربيع خضارها بعد فصل شتائي طويل.
في الصيف يأسرك جمال الوادي اذ يكون الطقس في النهار مشمساً وفي الليل مائلا الى البرودة حينها يحلو السهر حتى ساعات الصباح الاولى.
للوصول إلى وادي جزين من صيدا ، تسلك الطريق المؤدي الى مجدليون ، الصالحيــة ، مروراً بوادي بعنقودين ، عين المير ، صفاريه ، روم ، عازور ، ضهور الرملــة وصولاً إلى أول مدينة جزيـن حيث تستقبلك السيدة العذراء وتنحدر يساراً إلى وادي جزيــن.
يوجد في وادي جزين كنيستين
الكنيسة الاولى وهي الاقدم كنيسة السيدة العذراء التي يعود تاريخ بناؤها الى ما قبل 1880 آخر ترميم يعود تاريخه الى ما يقارب سنة 1900 ولا يزال حتى الساعة تتواجد صورة كبيرة للسيدة العذراء فوق المذبح يعود تاريخها للعام .1901.


كنيسة القديسة رفقا، وتعتبر الكنيسة الاولى التي يتم تشييدها للقديسة رفقا في لبنان، صرح ضخم وكبير جدا يقوم على تبرعات ابناء وادي جزين. لا زالت قيد الانشاء.
عائلات وادي جزين الكرام ، حرفوش ، الحلو ، أبو زيد ، أبي منصور ، العجيل ، فارس ، كسرواني ، فرحات ، منصور ، لطـّوف ، نمر ، حنينه ، مرجى ، أبي شاهين ، سليم ، سمعان ، شبلي ، سعد ،
عبد الله ، عـواد ، بو سليمان ، عـزيـز ، جبّـور ، بولس وبشــارة.
ان مياه الشفة في وادي جزين مصدرها نبع الطاسة، كما يوجد فيها بعض الينابيع المحلية كعين الذهب وعين حمزة وغيرها..
اهم الاعياد في وادي جزين عيد السيدة في 15 آب من كل عام ..
فيها مجلس بلدي انشئ سنة 1963 ومجلس اختياري.










هل لبنان سوف يشهد ارتفاع جنوني بسعر صرف الدولار مقابل الليرة الللبناني بين شهر ايلول و تشرين الاول بعد رفع الدعم البترول و بنزين و مازوت من قبل المصرف لبنان بسبب مغادرة المغتربين و السواح الاجانب لبنان.
لبنان سوف يواجه اكبر موجة مجاعة مثل ما شاهدها لبنان منذ عام ١٩١٤ و هل المواطنين في لبنان راح يتمكنون بعد اليوم بشراء مواد التغذية و اللحوم الى عائلتهم. بعد وصول سعر صرف دولار الى ٣٥٠٠٠ الف ليرة و مازالت معاشات القوى العسكرية في لبنان تتقضى معاشاتهم على ١٥٠٠ ليرة لبنانية يعني اصبح معاش العسكري ٣٢دولار هل يتمكنون عناصر القوى العسكرية في الاستمرار في الذهاب الى عملهم او سوف نشهد خلال الاشهر القادمة انتفاضة عسكرية تأخذ لبنان الى مكان من الفلتان الامني بسبب فرار العسكريين من الخدمة الفعلية

منحط أيدينا ب أيديكم إذا شفناكن عبتفتشوا على حل لهالازمة لي فريقكم السياسي مسؤول عن جزء منها
منحط إيدنا ب إيدكن لو اعتذرتوا عن الأخطاء لي تسبب بها فريقكم السياسي
روقوا روقوا شوي على الناس وبلا تبييض وجه، كنتوا تمرجلتوا لو ضويتوا على قاطع الأشجار الحقيقي وبالاطنان وقت كان ماشي مشروع السد وكانت جميع الأشجار ستقطع وما كان رح يطلعلكن حس (هلق صرتوا تحبوا الشجر!!!! ) كنتوا تمرجلتوا بوقتها بدل ما تتمرجلوا على كم فقير قطع كم شجرة حتى يتدفا أو يعتاش لأنه انقطعت سبل العيش بوجهه بهالأزمة التي فريقكم السياسي مسؤول عن جزء منها

نحنا مش مع قطع الأشجار ولا مع التشهير والنميمة ف أضرارها أكبر وشوفوا كيف بدكن تعالجوا المشكل على رواق

















المسيحيون اللبنانيون.. والأجراس الفلسطينية المبكرة
توفيق شومان ـ 180post ـ27 ـ7 ـ2022
من بين النُخب القليلة من المفكرين اللبنانيين والعرب، التي قرعت أجراس التحذير المُبكر من المشروع الإسرائيلي في فلسطين ومحيطها العربي، كان للنخبة المسيحية اللبنانية منذ آواخرالقرن التاسع عشر، دورا رياديا في تفنيد مخاطر الهجرات اليهودية من الدول الأوروبية، وهذه المقالة تستعيد خلاصات مختارة من التحليلات المحذرة من أبعاد بناء “وطن قومي لليهود” في فلسطين، ابتداء مما رآه سليم وبشارة تقلا وانتهاء بما قاله ميشال شيحا وبولس سلامة .
في التاسع والعشرين من كانون الثاني/يناير 1900، كتب الشقيقان اللبنانيان سليم وبشارة تقلا في صحيفة “الأهرام”عن مخاطر “حركة المهاجرة” محذرين قائلين “الصهيونيون يبحثون عن وطن لهم، سواء مالوا إلى فلسطين أو إلى ما بين النهرين، فإن أنظارهم متجهة إلى شطر من البلاد العثمانية، وهذا ما أردنا إلفات النظر إليه، وعلى أولياء الأمر أن يتنبهوا لهذه الحركة ”.
قبل هذا التحذير الواضح، يصعب العثور على شبيه يستشرف مرحلة ما بعد مؤتمر “بازل” في آب/اغسطس 1897، الذي رعاه تيودور هرتزل، وتعترف مجلة “المقتطف” المصرية ـ اللبنانية (نيسان/ابريل 1898) التي كان يصدرها اللبنانيان يعقوب صروف وفارس نمر بأن المؤتمر المذكور لم يلق العناية في تفصيله وشرحه من قبل المطبوعات العربية الصادرة في ذلك الحين، إذ “لا يظهر لنا مما نطالعه في الجرائد العربية، أنها اعتنت بهذا الأمر اعتناء خاصا، وإنما ذكره بعضها، مع سائر الأخبار التي يذكرها ”.
في عام 1905، سيصدر نجيب عازوري (1873 ـ 1916) إبن بلدة عازور قضاء جزين، كتاب “يقظة الأمة العربية” أحد آوائل الكتب، بل أولها، الذي يتحدث بدقة وإحكام وبصيرة عن تفاصيل المشروع الإستيطاني في فلسطين، وفي هذا الكتاب يقول: “إن ظاهرتين هامتين متشابهتي الطبيعة إنما متعارضتان، تتضحان في هذه الآونة في تركيا الأسيوية، يقظة الأمة العربية وجهد اليهود الخفي لإعادة تكوين مملكة اسرائيل، ومصير هاتين الحركتين أن تتعاركا بإستمرار حتى تنتصر إحداهما على الأخرى”.
ويتوسع نجيب عاوزري بالشرح والتعليق فيكتب “فلسطين كما يريد اليهود المعاصرون إعادة بنائها، حدودها جبل حرمون الذي يحوي منبع نهر الأردن ووادي الليطاني، بالإضافة إلى راشيا وصيدا كطليعة حراسة في الشمال، وقناة السويس وشبه جزيرة سيناء في الجنوب، والصحراء العربية في الشرق، والبحر المتوسط في الغرب ـ والسيطرة على ـ قمة جبل حرمون يجعل القدس وسهول الفرات تحت نظر قمة حرمون، وكذلك البحر المتوسط وهضبة نجد ”.
بالنظر الى واقع الحال، لا يمكن الحُكم على ما قاله نجيب عازوري سوى أنه رؤية سبّاقة ومتقدمة في التحذير ـ من ـ واستشراف هول ما ستلاقيه المنطقة من ابتلاءات ونائبات، وحيال ذلك ، حذر الشيخ يوسف الخازن (1871 ـ 1944) إبن منطقة كسروان ومؤسس صحيفة ” الأخبار ” المصرية الشهيرة مع زميله اللبناني داوود بركات ، في عام 1919 من مخاطر” وعد بلفور ” والدولة اليهودية، وأصدر سنتذاك كتابا بالفرنسية بعنوان “الدولة اليهودية في فلسطين” L’etat Juif en Palestine، وبعد أن يتوقع صداما مستمرا بين هذه الدولة والقوى المحلية جراء غربتها عن بيئة المنطقة ، بحيث لن يكون مصيرها أفضل من مصير ” الدولة اللاتينية ـ الصليبية ” يقول ” ان باستطاعة العالم الذي عاش من دون دولة يهودية ألفي سنة أن يستمر من دونها قرابة عشرين قرنا أخرى”.
وعلى إيقاع ناقوس الخطر نفسه، كتب الأب لويس شيخو في دورية “المشرق” البيروتية (تشرين الأول/اكتوبر 1920) فرسم للقارىء الصورة التالية، مبتدئا بردات الأفعال الفلسطينية إثر صدور “وعد بلفور” عام 1917 :
“لا شك ان هذا القرار هيًج عواطف المسلمين والنصارى، فرفعوا أصواتهم احتجاجا، وقدموا المعاريض إلى عصبة الأمم ودول الحلفاء وإلى مقام الحبر الأعظم، ورأت انكلترا ان تطمئنهم، وأتت الأنباء الأخيرة من فلسطين، ان خوف النصارى والمسلمين، من وضع اليهود يدهم على أورشليم وفلسطين، ليس وهما، وإن سألنا السائل عن رأينا، فجوابنا أن الصهيونيين يحاولون إنشاء موطن لليهود في فلسطين، وليس موطنا فقط بل دولة، وإن تمكن اليهود من أن ينفوا الوطنيين من فلسطين، إلا ان هناك أمكنة مقدسة لا يتخلى عنها النصارى والمسلمون، وهذه الدولة على رأيهم سياسية ودينية، ومن حيث هي دينية، فلا بد لهم من تجديد الشريعة الموسوية، فيقدمون الضحايا المفروضة من موسى الكليم في الهيكل، والضحايا لا يسوغ تقدمتها إلا في الهيكل، فيحتاجون إلى تجديد هيكل سليمان الذي في مكانه اليوم الجامع الأقصى، وهيهات أن يسمح المسلمون بتقديمه إلى اليهود ”.
اللبناني نجيب نصار (1873 ـ 1948) المولود في بلدة عين عنوب قضاء عاليه، انتقل إلى مدينة حيفا، ليطلق منها صحيفة “الكرمل” إحدى أقوى الصحف الفلسطينية المناهضة للحركة الصهيونية على مدار عقود، ومن حيفا أصدر كتابا مرجعيا عام 1911 بعنوان “الصهيونية/ تاريخها وغرضها”، وحين يصار إلى تتبع أعداد صحيفة “الكرمل”، يخلص التقويم العام إلى نتيجة مفادها عدم خلو أي عدد من الصحيفة لا يقرع جرس التحذير الرافض لمؤتمر “بازل” و”وعد بلفور” في فلسطين، خصوصا في عقد العشرينيات من القرن الماضي، ففي التاسع من كانون الأول/ديسمبر1929 كتب نجيب نصار “يتغنى جابوتنسكي بالملايين التي سيأتي بها اليهود لإعمار فلسطين، نحن نرغب في أن تبقى ملايينهم لهم، وتبقى بلادنا لنا”، وفي التاسع عشر من الشهر نفسه، أوجز مضمون “وعد بلفور” بالقول “لا نفهم من تصريح بلفور، إلا أنه يرمي إلى أخذ وطننا ومنحه لغيرنا”.
وكتب سليم أبو جمره في مجلة “العرفان” اللبنانية (نيسان/ابريل 1921) واصفا حالة المواجهة التي وقعت عام 1920 في مدينة القدس، فقال “زادت حركة الهجرة وشعر الوطنيون، مسلمون ونصارى، بالخطر، فاتحدوا لدفعه، وحدثت ثورة القدس، وأخيرا قرر مؤتمر الصلح استقلال فلسطين تحت مشارفة انكلترا ـ التي ـ سمحت لليهود بالمهاجرة، وعينت صموئيل الإسرائيلي مندوبا ساميا، ولما وصل ونزل بميناء حيفا، اضطرب الوطنيون اضطرابا عظيما أمام هذا الإستعمار الذي تمكن من بلادهم وأصبح خطرا عليها، فصبرا أيها الأخوان، وليس لكم إلا التآلف، إذ لولا اتحاد الذرات الدقيقة لما قدر الجبل على مقاومة العواصف”.
ولا يخرج إميل زيدان (مجلة “الهلال”؛ شباط/فبراير 1923) عن هذا السياق، فبعدما يشرح الخلفيات والمفاصل التي قطعتها الحركة الصهيونية، يقول “ظل الصهيونيون يعملون بطرق غير رسمية إلى أن وقعت الحرب ـ العالمية الأولى ـ فاتفقت مصلحة الإنكليز ومصلحة الصهيونيين، القضية الصهيونية في اعتقادنا لا تحتمل الإمتحان المنزه عن الأغراض، بطلانها واضح، مقضي عليها بالفشل آجلا أو عاجلا، على أن الأيام كفيلة ببقاء الصحيح وزوال الباطل”.
المفكر أنطون سعادة ، وقبل تأسيسه الحزب ” السوري القومي الإجتماعي ” كتب في الأول من شباط / فبراير 1925 حول ” القضية الوطنية : الصهيونية وامتدادها ” فقال ” الأمة اليهودية أمة بائدة ، رغماً من محاولة الصهيونيين ستر الحقيقة ، إن الصهيونيين يريدون أن يكوّنوا الأمة الإسرائيلية ، وأن يوجدوا لها مكانا تحت الشمس، هو فلسطين ،لا يعضد الحركة الصهيونية إلا وعد بلفور، وهذا الوعد هو ضد الرأي العام في الشرق والغرب معا، فلا الشعوب المسيحية ترضى عنه ولا الشعوب الإسلامية ولا غيرها، لأنه فضلاً عن أنّ فلسطين أرض سورية لا يجيز الحق الطبيعي والإجتماعي إخراج السوريين منها وإعطاءها لطبقة منحطة من اليهود تأتي من نواحي بولونيا وما جاورها ، لذلك نرى أننا نواجه الآن أعظم الحالات خطرا على وطننا ، فنحن أمام المعتدين في موقف تترتب عليه إحدى نتيجتين أساسيتين هما الحياة أوالموت”.
وأما مؤسس صحيفة “النهار” اللبنانية جبران تويني فله صولات وجولات في العراك والعداء مع الفكرة الصهيونية، ففي الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 1929، نشر مقالة في صحيفة “الأحرار” جاء فيها “يزعم الصهيونيون أن فلسطين كانت وطنا لإسرائيل، هذا زعم يكذبه التاريخ، فقد هبط اليهود أرض فلسطين فاتحين، ثم فتحها شعب سواهم، فانجلوا عنها بالسيف كما فتحوها بالسيف، فإذا جاز لكل أبناء مذهب فتحوا بلادا ثم تركوها، أن يطالبوا بها، لكان للمسلمين أن يطالبوا بالأندلس وجنوبي إيطاليا وفرنسا وشرقي أوروبا، فالنظرية الصهيونية لا تستقر على أساس منطقي”، وفي التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر 1929، كتب في “الأحرار” أيضا “نحن لم نخن قدس أقداس مبادئنا، بل رفعنا لواءها عاليا في مقاتلة التعصب الديني الذي يدعو إليه الصهيونيون، ومقاومة الدعاية الخبيثة التي ينشرونها للإفتراء على العرب”.
الأديب والمفكر أمين الريحاني، هو الآخر من رواد المسيحيين اللبنانيين الذين سعوا لإسقاط المنظومة النظرية الدينية والسياسية لإحتلال فلسطين، وعلى ما أوردته صحيفة “الإقدام” الفلسطينية في عدديها الصادرين في الرابع والعاشر من كانون الثاني/يناير 1930 أنه “ورد في بريد المهجر أن الأستاذ أمين افندي الريحاني، أخذ يتجول في مدن أميركا، متكلما عن القضية الفلسطينية، مدافعا عنها، محاورا الخطباء الصهيونيين، رادا حججهم”، ونقلت “الإقدام” عن صحيفة “تايمز ستار” ان الريحاني “وقف خطيبا في مدن عدة منها شيكاغو وبوسطن وغيرهما، وقد تكلم في جمهور كبير في عدة مدارس وجامعات في هذه البلاد”.
وكما تقدمت الإشارة إلى كتاب “يقظة الأمة العربية” لنجيب عازوري، لناحية أهميته وأولويته، فكتاب “يقظة العرب” الصادر عام 1939 لجورج انطونيوس (1898 ـ 1942) إبن بلدة دير القمر يوازيه شأنا وقيمة، ويتفوق عليه في جوانب عرض التفاصيل والإتصالات والوثائق التي كانت أظهرتها المسافة الزمنية الفاصلة بين سنة 1905 تاريخ صدور كتاب عازوري وسنة 1939 تاريخ صدور كتاب انطونيوس، وفيما لا يهمل الأخير شاردة أو واردة من استعراض تطور القضية الفلسطينية ونقيضتها الصهيونية، ينتهي إلى القول: “ليس في الإمكان أن يدافع احد عن السياسة البريطانية، حين تجلى للعيان ان التوفيق بين وعود بريطانيا للعرب ووعودها لليهود أمر محال، وحين اتضح أن الصهيونيين يسعون إلى إيجاد أغلبية يهودية، وحين اتضح أن العرب عازمون على حماية وجودهم ليظلوا أغلبية، حين لم يبق شك أن شعبا أجنبيا يهدف إلى طرد شعب من أرضه وأملاكه، ويدل التاريخ إلى أن مثل هذا النزاع لا تحسمه إلا الدماء”.
في هذه القائمة الريادية يدخل المفكر الأول للوطنية اللبنانية، ميشال شيحا (1891ـ1954)، وهنا اقتباسان من كتابه “لبنان في شخصيته وحضوره ” :
ـ في الصفحة 98 يقول ميشال شيحا : روسيا والولايات المتحدة اتفقتا ـ ولو لمرة واحدة ـ في مساندة اسرائيل، وهي مساندة عنصرية دينية متطرفة.
ـ في الصفحة 137 يقول “إسرائيل بدعة الأرض، وواحدة من أغرب مغامرات العصر وأبعدها دويا، من يتاخمها يتاخم مشتلا للعنصرية في صميمها، ومطامع مختلة تغلي أبدا وتفور، حسبنا أن نتأمل في هذه الدولة المنافية للتاريخ، من جهتي قلتُ وكتبتُ عشرات المرات، فحذار حذار جارتنا الجديدة، لأنها ستطالعنا بالأخطار على صنوفها، سواء أكانت تتقدم في خط مطامحها تقدما ميسورا، ام كانت تعاني الضيق”.
هل من زيادة؟
الزيادة قصيدة لبولس سلامة كتبها عام 1947:
أبناء صهيون والدعوة مزورة / أأنتم الأصفياء الموسويونا؟
دعواهم العنصر السامي مهزلة / فليس صهيون من أحفاد شمشونا
ومنذ ما عرف التأريخ مملكة / كانت فلسطين دار اليعربينا
يا وعد بلفور يا عار الدهور ويا / وقاحة الضيف قد باع المضيفينا
يا واهبا أرضا للطامعين إذن / أعميت عينيك عن حق المقيمينا.
………………………………………………..
……………………………………………………………………….

بتشكر نائب رئيس بلدية جزين الاستاذ سامر انطوان عون عضو بلدية جزين الاستاذ طوني شاهين بتشكر خيي و صديقي المهندس كريم سليمان بك كنعان و بتشكر الرجل الاعمال السيد دياب عون يلي كان يستقبلنا بالضحكة و بالاستقبال الجميل و بكافي المأكولات اللبنانية الطيبه بشاهدت كل من زاره و اكل عنده
جزين يلي خسرت الكثير من المواسم من عام ١٩٨٢ عند بدء الاحتلال الغاشم من الجيش الصهيوني عانت الكثير من الاصطياف لغاية ٢٠٠١ و عودة المهرجانات فيها

















































































































