استقبل رئيس بلدية جزين في مكتبه في مقر بلدية جزين وفدا من الدروز من بلدة باتر بشخص رئيس البلدية و وفدا من مكتب النائب السابق وليد جنبلاط حيث وافق الحرفوش التخلي عن المبادئ و ترك اهالي جزين دون كهرباء
بلدة مرستي الشوفية أصبحت تتغذى من الخط رقم ١ التابع لكهرباء جزين بحجة تفعيل مضخات المياه فيها بتنازل من رئيس بلدية جزين و رئيس الاتحاد البلديات في جزين السيد خليل حرفوش مجمّلة ببيانات لا فائدة منها. بلدة مرستي التي كانت تتغذى كهربائيا من معمل الجية ستنعم بكهرباء جزين مجانا وعلى حساب أهالي جزين كون الفواتير ستنفذ عليهم لأنه لا يوجد أساساً مسوغ قانوني لجباية فواتير الكهرباء منها كونها تتغذى من معمل الجية. إن ما حصل في مرستي سيمتد بالتأكيد للقرى المجاورة لها وسط غياب تام للمعنيين في جزين وتنازل مفرط عن الحقوق. وبالتالي زيادة ساعات التقنين على شبكة كهرباء جزين ستصبح أمراً واقعاً كونها شبكة أصبحت مهترئة في ظل وجود الأطماع الخبيثة والتنازل المفرط عن الحقوق.
يا ريت كمان تخبرونا مين مسؤول عن شركة المياه في جزين يلي ايضا عم بخالف الدستور و القوانين و يهاجم الناس في بيوتها هو و العمال الذين يشتغلون في شركة المياه في جزين و منها واحده في بلدة صفاريه لانه هل شخص محسوب على القوات اللبنانيه لعبه صارت معروفه انصار ذياد الاسود و امل ابو زيد يحاسبون و يعقبون اهالي جزين بالكهرباء و بالمياه و اتصالات سرية بين بعضهم من اجل تكبير و تكثير هذه التلاعب من اجل معاقبة اهالي جزين انهم انتخبوا القوات اللبنانية بدلا عن انتخاب التيار الوطني الحر في جزين ما قبل الانتخابات كان في احد الاجتماعات
في جزين يقول اذا سقطت لائحة التيار الوطني الحر جزين راح تصير سودا و تفقد الكهرباء و بعد يومين قال نفس الحكي وزير الطاقة و المياه نفس الحكي لبعد الانتخابات و بعد ١٥ ايار و بعد خسارة التيار في جزين بدئت جزين تعاني غي تقنين الكهرباء و فقد المياه يوما بعد يوم شركة المياه مديرها السيد جوزيف كرم من أنصار زياد الاسود
حرفوش مدير شركة كهرباء جزين و المحسوب على امل ابو زيد
هيك لعبه صارت مكشوفه يا ريت تفهمونا حقيقه وين و ارجعوا العابو غيرها
سقوط الشام بعد الانكليز وات المانيا اعلنت الحرب على روسيا والظهر وقف القتال وبعد دوي الدافع سادالسكون العميق كما يحدث ذلك بعد هبوب العاصفة و في الليل ونحن قيام في بيت طانوس لاشين بالوادي نطت التفاـة على طاولة صغيرة فاوقعتها ارضا فصار لها ضجة جهات سعدى صاحبة البيت بحالة خوف ورعبة ظناً منها انه سقط علينا قنبلة فذكرني هذا الحادث بقصة امام العيد الشاعر المصري حينا ظم ابباته العنترية التي مطلعها ولا التقينا و الاسنة تجوع ونطت القطة عليه فترك الورقة والقلم ونط الى الباب مذعوراً قائلا انه لم يأخذ من عنترة الا المون فقط
و الساعة الثانية بعد الظهير حلقت طائرة انكليزية خاصة البوسطة واقد أستؤلف القتال في جبهة جزين المسند من ظهور الحقانية الى العيشية لا سيما في قلعة سفان وباطون وحلقت 13 طائرة في سماء جزين لم تتمكن من معرفة هويتها لانها كانت على علو شأعتقى
الثلثاء في ٢٤ منه باشرت مدافع الطرفين عملها قبل الفجر بساعة وكان ذلك اخف وقعاً من الليلة السابقة انما طلقات مدافع البحر كانت كثيره جداً ولمدى طلوع الشمس ساد السكون وقتاً قليلا ولكن ذكرى الغارة الجويه لم تزل مالئة النفوس رعباً وعلى ذكر ما نقول ان جيش الخلاص جلب انمـا الهلاك وجيش « الام الحنون » اعاضنا : النداء الى الموتى الراقدين على مدخل جزين بمجلة « المعبور » بوم وصولهم اليه في سنة 1918 اذ كانوا ينادون الملاقين قائلين قوموا و انظروا أصدقاء الاباء والاجداد واما الان فان جيش لام بداء بضرب قنابله على مدافن المعبور فاصابها و بعتر عظام موناها فضلاعما فعلته قنابل طائراتها في بيوت جزين مدعية انها تريد المحافظة على البلاد الـتي سامتها أياها جامعة الامم فبئس الخلاص الدي يدعيه جيش الخلاص و بئس الانتان المزعوم من جيش الام التي اصبحت خاسرة نعم ان الحرب فيها الويل كل الويل وانما ويلها يجب ان ينال الدولة الغارية ولكن لبنان وسوريا ليسها بحالة حرب ولا أرادا الحرب ولا اعلمنا بل اعلن عليهما حرباً وهما لا ناقة لها ولا جمل بهذه الحرب فرنسا وانكلترا فيها حربا فروساً رضينا ام اينا واجتاحتا البلاد وقتلت الشيخ والطفل وهدمت البيوت العامرة ورعاع جيوشهما سرقاونها واستياجا كل نقيصة
و لبنان الامن وسوريا الهادتة كانا صحية الطمع ولا ذنب عليها ولا اتم ارتكباه اذن لماذا فرنسا موجدة الحرية واسكلترا رية المدنيه علاما عملاء فيها لا سيما في الدان الاهلة كالشام وبيروت وصيدا ومرجعيون والدامور وجزين وليس من سمع كمن رأى وبعد الظهر اطلقت المدافع الافرنسيةقنابلها و قامت بجوم معاكس فشلت فيه واسر الانكليز من جيشها خمسين جديد .
الاربعاء ٢٥ منه ابدأت المدافع الانكليزية بالعمل قبل الفجر وكات قنابلها تنفجر في مرام بعيدة من قرى الشرف والى وراء قلعة المجا والحي الافرنسي لم يجاوب وساحه القتال تمتد في الحيهة الانكليزية من مرجعيوان فا جزين صيدا اقليم الحروب ومدافع في محلات بئر الخراب و ضهر رجال ول کردم الارز والرويسة وجل البحر والتبي ميشا أخر خط دفاتها نهرا عربيه ، و الحمم الافرنسيه تمتد من الدامور إلى بتدين دير الشر الباروك الصفا الصراجة جا باطون ضفه نهر عزيمه الثانية وهناك التعم الحيسان وفي يومني الاسنين و الثلثاء ٢٤ منه حصل الهجوم المعاكس من الجهة الافرنسية مرتين فيسنتي بمان ساحه الجبهتين لا تقل عن الفين كيلو متر مراع وقلب ذات المنياجه هي حزين المنكوبه والمساو به معاً ومما لاحظناه بان مدافع الجبه الافرنسية في ضهور المقانيه والزرعه وشيقون وخفيشه وذجا تتفوق على الانكليزية بعز مهال ان الاخيرة لها من ضخامتها وكثرتها تفوقاً محرس ولكن فالجندي الافرنابي احرأ واستجع واشد بأسا وبسالة من الانكليزي وانما الكشرة يعلب السجات .
و المثل يقول ضعيفان يغلبان قوياً . واقد مرت طائرة أفرنسية وعادت سالة وعرفنا أن السجناء و عددهم ۲۲ شما قد الخذتهم السلطة الانكليزية الى عكا ومنهم الياس منصور ونعيم داء ويوسف بو زید و مري عبدالله حنا ويوسف مسعود موعي وانـه بالمارك رفيع قتلى وجرحى عديدين سوى ان الذين قتلوا بقنابل الطائرات وكلهم من الانكليز ودفنوا عاداتن جزین افسدت روانح جنتهم الهواء وشارك الجيش السرقة البعض من رعاع جزين والمدفعية الافرنسية اطلقت قنابلهـا
على مينا وصباح وجل علي وجزين وضهر الرملي وحلقت ١٢ طائرة الخميس ٢٦ منه ذهب الليل بسكون وعند الصبح أطلق الاسطول البحري قنابل مدافعه بشده و عند طلوع الشمس اطاقت مدافـع الطرفين قنابلهـا الانكايز حوالى قلعة بها والافراسيين حوالي صباح وقهر الرملة والعاصي وسلم من الافرنسيين منة وعشرين عسكريا والظهر اختلط الحابل بالنابل من مدافع الجانبين وحلقت طائرة انكليزية في سماء جزين ووجهتها الشرف و اطلقت المدفعية الافرنسية قنابل رشاشة ما بين صباح وضهر الرمة وقـال القائد الانكليزي بإن الخط الحربي من جزين الى الشوف صعب المنال لانه حصن طبيعي لا تضاهيه امنع الحصون الصطنعه وانهم عارفون ذلك ولا يمكن لاي دولة اكتساحة ضدهم بعد ما اخدوه واذا كانت دولة تأخذ منهم يقدم لها الشرف كله حلوانا وهذا تبرمن عملياً لان الانكليز عندما دخلوا جزين ومركز الأفراسيين في النقاط البرية من معبور الزيتونة واللعلوى و باطون وجل عايشه وجبل لبنان وقلمه فيها وعزيبه وقلعة سلمان وحورة الدرزي وموتفعات الجبال في شرفي تعالي جزين لم يتقدم الانكليز مع ضخامة مدافعهم وكثرة عدد جيوشهم سوى شبرا شبراً وكل شير كان يكلفهم مالا ورجالا وعناذ والجيش الافرنسي الذي هو قليل العدد والعدو رابض كالاسد في العرين من ضفة نهر عزيبه الشمالية الى قلعة نيها وإتر وجبال الشوف وهي جبال لا تضاهي و مدافع الانكليز تصب قنابلها كوابل من السماء . حصر بقرب
رفات أفواهها دفعة واحدة ومدافع الافرنسين ترد التحية بعزم واكن قليلة . ومنذ اربـع وعشرون ساعة او قفت الرشاشات وتقدمت خيام الانكليز الى ما بعد مشموسة والمشاة الى جبال اللملوعه و قلعة نيجا ولقد تسلل الى امام عبر مشموسة بضعة انفارافر نسيين فحر قوا كميونا انكليزيا واخذوا ذخيرت وحضر من بيروت دياب حرفوش فطمنا وعـاد ليطمن عنـا والسجناء حضروا من عكا
الجمعة ٢٧ منه منذ نصف الليل والمدافع تلعلع كأنها جمم من نار الجحيم ولقد واصلت طلاقاتها من الجانبين على العاصي وما فوقه وعلى قلعـة ضيحا وما بعدها وقبلها حتى خلنا اننا بين حصوت لياج ونامر او بين خطي ماجينو وسنغريد ثم بلغنا انـه نهب بيت يوسف سليم مع النقود والصاغ وان وان احد القواد الانكليز صرح بان الحرب في جزين ستخلص يوم الاثنين الواقع في 30 الجاري فعاد بنا الفكر الى وقت قريب حيث كنامتأكدين بان الحرب بعيدة عن جزين كل البعد ولذلك رغبنا وسوقنا المعارف و الاصدقاء من محبي الاصطياف وطالبي الراحة لكي يأتوا الى جزين فيجد والضالتهم فيها ولكن عندما وصلت جزين الى حالتها السوداء سكرنا الله على عدم حضور اصحابنا و احبابنا اليها . وبعد الظهر سحنت السلطة الانكليزية مدير البوسطة انطون عطيه والموزع الياس الحاج
و ارسنت الحكومة اللبنانية الاعامة مقررة بيع كيلو الحنطة ٢٨ ونصف وانما البلدية تساهلت بحق متوسطى الحال فاخذت منهم نصف النمن
و من الفقراء الاجرة فقط .
و لقد حلقت طائرة انكليزية وداومت المدفعية عملها الى الساء الذي فيه
اخلي – بل مدير البوسطة والموزع
و قال القائد الانكليزي انهم على استعداد لصد هجوم الافرنسين من جهة البقاع ولذلك أو عزوا الى اهالي عين يجد لين ليتركوا بيوتهم فاخلوها فوراً
يقيم اللبنانيون العديد من المهرجانات السنوية التي تظهر تقاليده العريقة في الثقافة. بعضها ليوم واحد وبعض اخر يستمر لأيام أو لأسابيع في مختلف المناطق اللبنانية و منها منطقتي الحبيبه جزين التي هدف لها كافة السواح و المصطافين من كافة الدول العربية و الفرنسيه و من بين كل هذا. ويتمّ في هذه السنة المهرجانات إحياء حفلات حية تلمع فيها أسماء مشهورة في سماء الفنّ لنجوم لبنانيين وعرب وعالمين. وهناك أيضاً مهرجانات محلية قصيرة واحتفالات دينية تقليدية تقام في جزين طول أيّام السنة ٢٠٢٢
العمل يسير في اتجاهين اثنين في لبنان، لاستعادة نكهة الصيف بمذاق ما قبل الأزمة. تحضّر المهرجانات الكبرى مثل جزين عروسة ال شلال و الاصطياف عروسة المصريين و الفراعنة » لتنظيم ما تجده مناسباً من الأنشطة، بمساهمة فرديه بدعم السياحة في جزين و تنظيم الرحلات الى جزين بالتعاون مع مكاتب السياحيه خارج لبنان لدعم جزين في منطقته خلال شهر يوليو (تموز)، وتسهم هذه المهرجانات مجتمعة، في الوقت نفسه بإحياء مهرجان جزين ، يستمر أسبوعاً في شهر أغسطس (آب).
يريدون ابناء جزين ان يثبتون بان التغيير المشهد الجزيني الذي غيم لعدة سنوات من حرمان اهالي جزين من الفرح و البهجة و المهرجانات على العاصمة الجنوبية جزين ، الصعاب التي طالة جزين خلال اخر ثلاثة سنوات يمكن تذليلها بالإرادة والتعاضد. لهذه الغاية لا يتعب من عقد لقاءات دورية مع مسؤولي المهرجانات الرئيسية، للتنسيق والتشاور، وطرح المبادرات، منذ أكثر من شهرين. وشكلت لجنة توجيهية، في جزين و ابنائها الذين يمتلكون المواهب الفنية و منهم من الفنانين الكبار مثل عامر زيان التي ابدع خلال هذا العام في مرجان جزين من بين مجموعة من المواهب في المجال.
جزيّن JAZZIN الموقع والخصائص جزّين مدينة تاريخيّة لبنانيّة تشكّل اليوم مركز قضاء يحمل اسمها ، ومصيف مرغوب ومزدهر في السنين الطبيعيّة ، يؤمّه أبناء صيدا بشكل خاص ، وهي تقع على متوسّط ارتفاع ٩٠٠ م. عن سطح البحر عند نقطة الشلّال ، و ٢٠٠ ، ١ م. عند المطلّ ، وعلى مسافة ٧١ كلم عن بيروت عبر صيدا ، و ٧٥ كلم. عبر جبال الشوف مرورا بباتر. وهي تتمتّع بمناخ معتدل مائل إلى البرودة المستحبّة ، وتتميّز بوضوح فصولها الأربعة. وتتراوح درجات الحرارة فيها بين درجتين اثنتين و ١٠ درجات شتاء ، وبين ٢٣ و ٣٠ درجة صيفا. تحتلّ مدينة جزين موقعا ذات تحصين طبيعيّ ، وهو كناية عن جرف يقع على سفح جبل” التومات” في جنوبيّ سلسلة جبال لبنان الغربيّة. وتشرف من الجهة الشماليّة على منحدر تتساقط منه شلّالات اقترنت باسمها. يحدّها شمالا نطاق قضاء الشوف ، وتمتدّ أراضيها شرقا حتّى تخوم مشغرة في البقاع ، ويحدّها جنوبا نطاق جبل الريحان عند تخوم بلدة كفرحونة ، وغربا مشارف طورة وحيطورة المطلّة على البحر ، ويواجهها حرش بكاسين الشهير بصنوبره المثمر. مجمل مساحة أراضيها ١١٠ ، ٢ هكتارات. يقسم المدينة إلى قسمين نبعها المتفجّر من سفح تومات نيحا راويا البساتين ، وقد وزّعت مياهه على منازل المدينة عبر شبكة ، وتحوط مجراه أشجار الجوز والدلب والصفصاف ، وعلى جانبيه مقاه كانت مقصدا للسيّاح والمصطافين ، وطواحين مائيّة بقيت تعمل حتّى زمن قريب. ثمّ تندفع مياه النبع والسواقي المتجمّعة حتّى تصل إلى الناحية الشماليّة للمدينة حيث تصبّ عن ارتفاع حولى ٧٥ مترا مكوّنة شلالا شهيرا أعطى البلدة طابعا خاصّا ، وهو المعروف بشلّال أو شالوف جزين الذي تتدفّق مياهه عن ارتفاع ٨٦ مترا ، ومنه حملت جزين لقب عروسة الشلّال ، ويكمل الماء جريانه إلى مرج بسري ، مرورا بوادي جزّين حيث المغارة التاريخيّة التي لجأ إليها الأمير فخر الدين المعنيّ الكبير هربا من ملاحقة الجنود العثمانيّين. وهناك ينابيع أخرى في جزّين أشهرها نبع” عزبيت الفوقا” الذي جرّت مياهه إلى قسم من بيوتها وإلى بعض القرى المجاورة ، ونبع” عزبيت التحتا” الواقع في الطرف الشماليّ لجزّين وقد وزّعت مياهه على بيوت منخفضة ، ويروي الباقي منها قسما واسعا من الأراضي الزراعيّة. عمل أهل جزّين منذ القدم في الزراعة بشكل خاص ، واليوم تتنوّع زراعاتها بين الكرمة والتفّاح والإجاص والخوخ والكرز والدرّاقن والفريز والفستق الحلبيّ ، والخضار والحبوب. ووادي جزّين مشهور ببساتين التفّاح وكروم العنب بشكل خاصّ. عدد سكّان جزّين اليوم بحسب سجلّات النفوس نحو ٣٠ ألف نسمة ، نصفهم يسكن فيها على مدار السنة ، ويرتفع العدد إلى ٢٥ ألف نسمة صيفا. والباقون البالغ عددهم نحو خمسة آلاف نسمة من المسجّلين في سجلّ جزّين أكثرهم موزّع بين بيروت وضواحيها وبعض بلدان الغرب كفرنسا وكندا والولايات المتحدة أمّا التوزّع الطائفي لأبناء جزين اليوم فنسبة ٦٥% منهم موارنة يتبعون أبرشيّة صيدا ودير القمر المارونيّة ، و ٣٠% روم كاثوليك يتبعون أبرشيّة صيدا ، والباقون الذين يشكّلون نسبة ٥% يتوزّعون بين الروم الأرثذوكس والبروتستانت والدروز والمسلمين الشيعة والسنّة. (عن د. غسان رحال). تتميّز مدينة جزيّن بطرازها الجامع بين العمارة اللبنانيّة القديمة والوسيطة وبين الأطرزة الحديثة ، وتتجمّع الأحياء حول الكنائس والأديرة فتشكّل مجموعة حارات لكلّ منها طابعها. كان على جزّين أن تعاني مرارة التجاذب والصراع الإقليميّ الناتج عن الاعتداءات الإسرائيليّة على الأراضي اللبنانيّة ، ومفاعيل تلك الاعتداءات ومخلّفاتها وتداعياتها ، معاناة قاسية وشديدة الإيذاء. وقد أصبحت جزّين إثر الاجتياح الاسرائيليّ للبنان سنة ١٩٨٢ أسيرة ذلك الاحتلال ، وبقيت كذلك حتّى الانسحاب في أواسط حزيران ١٩٩٩. في تلك الحقبة من المعاناة هبط عدد المقيمين الدائمين في المدينة إلى نحو ثلاثة آلاف نسمة ، إلّا أنّ الجزينيّين الذين فرض عليهم الظرف القاسي النزوح الموقّت عن مدينتهم ، كانوا ، حيث وجدوا ، يعملون من أجل تحرير المدينة من ذلك الاحتلال ، ويسعون من أجل إعادة مسقط رأسهم إلى الوطن اللبنانيّ. في الثاني من حزيران ١٩٩٩ انسحب جيش لبنان الجنوبيّ من بلدة جزّين ومحيطها بالكامل ، فعادت جزّين إلى حضن الشرعيّة اللبنانيّة وانتفت العوامل التي كانت تسلخها مع منطقتها عن ربوع الوطن. وقبل أن ينتصف صيف ١٩٩٩ كانت جزّين قد استعادت مكانتها السياحيّة. وفي الثالث عشر من آب جرى افتتاح مهرجان السياحة والتسوق الأوّل في المدينة ، وذلك بعد توقّف قسريّ امتدّ منذ ١٩٨٢ حين اجتاحت إسرائيل لبنان. وتخلّل المهرجان تطواف ومسيرات في أحياء جزّين الرئيسيّة ، ثمّ أحيي كرنفال تخلّلته عروضات للسيّارات الممسرحة والمزيّنة. بعدها جرى افتتاح المعرض قبل أن يبدأ الكرمس الذي استمرّ حتّى الفجر. واستمرّ المهرجان حتّى ١٩ آب ، مؤذنا بعودة الحياة الطبيعيّة إلى جزّين ، وبعودة جزّين إلى الوطن. الإسم والآثار كثرت الاجتهادات حول اسم جزّين ، فقرأنا أنّ بعضهم فسّره باندفاق الماء ، والسيل ، والصخر ، والوادي. وقيل إنّه من السريانيّة ومعناه” بيت الكنوز” أو” الكنوز” أو” الكؤوس” ، أو هي تسمية عربيّة ومعناها” المجزوءة” أو” المجزورة”. فريحة ردّ اسم جزّين بشكل علميّ إلى السريانيّة : GAZZIN أي : خزائن ومخازن. ووضع احتمالا آخر وهو أن تكون جمع GEZZE أي : جزّازو الغنم من جذر” جزّ” الذي يفيد عن القصّ والقطع. الأبوان حبيقة وأرملة اعتمدا هذا الجذر ليفسّرا الإسم بال” مقطوعة” أو” المفصولة” ، ويقول الأب جرجس أبي سمرا أنّ هذا التفسير هو الأقرب إلى الصواب لأنّ مياه نبعها المتدفّقة من أعلاها من قلب صخر تقسمها إلى قسمين ، وتسير في وسطها إلى أن تنحدر متكسّرة في الشلّال الشهير. الأب مرتين اليسوعي ذكر في كتابه” تاريخ لبنان” نقلا عن القديس ايرونيموس ، أنّ جزّين هي نفسها” أفيق” التي ذكرتها التوراة (يشوع ١٣ : ٤ ١٩ : ٣٠) ، وقد تثبّت باحثون من أنّ جزّين كانت مأهولة منذ أقدم العصور بدليل اكتشاف نواويس قديمة في أماكن من البلدة تحمل أسماء ساميّة قديمة منها محلّة عترين ، وكروم المرمغينة ، ومنطقة الشخاريب ، وفي مواقع أخرى في أعالي البلدة ، وبعض هذه المكتشفات يعود إلى العصور الصليبيّة. ومن آثار جزّين الأكثر حداثة مغارة فخر الدين الواقعة في وادي جزّين ؛ ومغارة أمّ علي ؛ والسرايا بطرازها العثمانيّ. عائلاتها مسيحيّون : أبو راشد ـ راشد. أبو زيد. أبو صادر. أبو عقل. أبو مفلح. أبو نادر بعقليني). أبو نادر (عبدللي). أبيلا. أبي موسى. الأسمر. أسود. باخوس. بارتي. بونمّور. الحاج. الحجّار. الحدّاد. حرفوش. الحلو. الحويّك. الخوري. رحيّم. رزق. روكز. ريشا. الزمّار. سرحال. السكاف. سليم. شريم. شويري. ضوّ. ظهران. عطيّة. عازار. عازوري. العاقوري. عبد النور. العجيل. العربة. عزيز. عون. الغزال. فضّول. قرداحي. قزما. قطّار. قمر. كامل. كرم. كسّاب. كسرواني. كنعان. كوكباني. لبّوس. مدلج. المدوّر. مزهر. معلوف. المعوشي. ملكي. موسى. ناصيف. النجّار. النحّاس. وهبة. وهبي. شيعة : الجرجاني. الحسيني. العودي. مكّي. موحّدون دروز : عودة.البنية التجهيزيّة المؤسّسات الروحيّة دير مار أنطونيوس للرهبانيّة الأنطونيّة بني ١٧٧٤ ؛ كنيسة مار مارون في الحيّ الشرقيّ : كنيسة رعائيّة مارونيّة ؛ كنيسة مار يوسف في الحيّ الغربيّ : كنيسة رعائيّة مارونيّة ؛ كنيسة سيّدة النبع للروم الكاثوليك في حيّ النبع ، أعيد ترميمها ١٩٩٦ ؛ مزار السيّدة العذراء في حيّ” المعبور”. المؤسّسات التربويّة إبتدائيّتان رسميّتان مختلطتان ؛ تكميليّتان رسميّتان مختلطتان ؛ ثانويّة رسميّة مختلطة ؛ مدرسة راهبات القلبين الأقدسين ؛ مدرسة الرعيّة (الأب ريمون عيد) تكميلية ؛ معهد ماريّا عزيز التقنيّ ؛ مدرسة زراعيّة ؛ دار المعلمين والمعلمات. المؤسّسات الإداريّة لم تجر الانتخابات الاختياريّة والبلديّة في موعدها ١٩٩٨ بسبب الأوضاع التي كانت قائمة فيها نتيجة الاحتلال الاسرائيلي ، بل جرت في دورة استثنائيّة في صيف ٢٠٠١ فكانت نتيجتها أن جاء مختارا كلّ من : يوسف نجيب العربة ، يوسف الياس المدوّر ، مارون يوسف مزهر ، صليبا بو راشد ، الياس طانيوس عون ؛ وفاز بعضويّة المجلس البدي كلّ من : يوسف بطرس رحّال ، إنعام روكز ، عبد الله الأسمر ، سعيد بو عقل ، أنطوان خليل عون ، فايز الحجّار ، جان مارون سليم ، خليل حرفوش ، نعمة باخوس ، جوزيف عون عون ، إدمون فؤاد رزق ، حنون رحيّم ، بشارة شربل ، مارون القطّار ، مرعي الحلو ، ماري جوزيف شهوان ، عيد مارون ، عيد الياس. وعند الانتهاء من إعداد هذه المجموعة لم يكن الأعضاء قد انتخبوا بعد رئيسا ونائبا للرئيس للمجلس ؛ ويعود تاريخ أوّل مؤسّسة بلديّة في جزّين إلى عهد المتصرّفية إذ عيّن لها أوّل قومسيون بلديّ برئاسة القائمقام في حوالى ١٨٧٥ ، ثمّ أعيد تأسيس البلديّة في عهد الإنتداب بعد توقّف القوميسيون في خلال الحرب العالميّة الأولى واستمرّت في عهد الإستقلال ، وتوالى انتخاب المجالس ، وانتخب مجلس ١٩٦٣ ، إلّا أنّه لم يعمّر سوى ثلاث سنوات إذ حلّ ١٩٦٦ بناء على توصية من التفتيش المركزيّ ووضعت البلديّة بعهدة القائمقام ، وكان المجلس المنتخب قد عيّن ريمون حنّا الملكي أمينا للصندوق ، ويوسف الحلو أمينا للسرّ ، وبقي هذان الموظّفان مواظبين على تسيير أعمال البلديّة إلى أن جرت الانتخابات البلديّة الأخيرة ؛ مركز المجلس البلديّ في سرايا جزين الأثريّة التي بناها ١٨٨٩ القائمقام سليم بك عمّون ، رمّمت ١٩٨٣ وحوّلت قصرا بلديّا رمّم من جديد ٢٠٠١. مركز القضاء محكمة ؛ سريّة درك ؛ سجن ؛ دائرة نفوس ؛ دائرة ماليّة ؛ دائرة صحّة ؛ دائرة تنظيم مدني ؛ دائرة بريد ؛ دائرة هاتف ؛ مصلحة كهرباء ؛ طبيب قضاء. البنية التحتيّة والخدماتيّة مياه الشفة من نبع جزّين عبر شبكة بإدارة البلديّة ، ومن مياه عزيبة الفوقا عبر شبكة تابعة لوزارة الموارد ، ومياه عزيبة التحتا عبر شبكة تابعة لمشروع خاص ؛ الكهرباء من الليطاني ؛ مقسّم هاتفي ؛ مركز بريد ؛ وقد بقيت البنية التحتيّة في المدينة مصانة وفي حالة جيّدة إلى حدّ ما ، إبّان الاحتلال ، بفضل تعاون الأهالي من خلال لجنة محليّة أنشأوها باسم” لجنة إنماء جزيّن” ضمّت فعاليّات مؤسّساتيّة وشخصيّة ، إضافة إلى المساعدات التي قدمتها منظّمات عالميّة إنسانيّة عاملة في لبنان مثل منظّمة كاريتاس ومنظّمة فرسان مالطا واتّحاد غوث الأطفالالجمعيّات الأهليّة نادي ليونز جزّين ؛ نادي الشلّال ؛ نادي فتيان الشلّال ؛ لجنة إنماء جزّين ؛ مركز رياضيّ يضمّ عدّة ملاعب يحمل اسم الأب سيليستينو بوهيكاز ؛ مؤسّسة البطريرك المعوشي : توقّف العمل فيها بسبب الظروف الأمنيّة في ثمانينات القرن العشرين ، وهي تشغل بناء كبيرا مخصّصا ليكون ميتما ومأوى للعجزة لأبناء منطقة جزّين وجوارها. المؤسّسات الإستشفائيّة مستشفى حكوميّ طوّر من مستشفى بدائيّ كان أنشئ في عهد المتصرّفيّة وجدّد تباعا ، إلى مستشفى حديث من شأنه أن يفي بحاجات الأهالي الصحيّة لجزّين ومنطقتها وجوارها ، فمع الحصار الذي عاشته المدينة في العام ١٩٨٥ عمدت منظّمة فرسان مالطا والصليب الأحمر الدوليّ إلى إعادة تأهيل المستشفى وتجهيزه بغرفة عمليّات وأطبّاء فرنسيّين اختصاصيّين في إجراء العمليّات الجراحيّة ، وبقسم للطوارئ ؛ خمسة مستوصفات ؛ ثلاثة مختبرات ؛ ثلاث صيدليّات ؛ مركز جديد للصليب الأحمر اللبنانيّ يضمّ مدرسة للتمريض ومستوصفا ؛ عيادات خاصّة. المؤسّسات الصناعيّة والتجاريّة والسياحيّة في جزّين أسواق تجاريّة تعرض ما يحتاج إليه المستهلكون من مؤن وثياب وأدوات منزليّة وكافّة الحاجيّات المعيشيّة ؛ سوق جديدة تضمّ محالّا تعرض فيها ما يحتاج إليه أبناء جزّين والقرى المجاورة من خضار وفواكه ومؤونة ؛ ولعلّ أكثر ما يلفت في جزّين ، صناعة السكاكين المطعّمة والسيوف والخناجر ، وهذه حرفة اشتهر بها الجزّينيون على امتداد عقود خلت. وحديثا ، نشأت فيها صناعة نشر الصخور الحجريّة التي تقتلع من أراضيها ، وهي تعتمد على إنتاج البلاط الصخريّ وحجر البناء المتعدّد الألوان المميزّة بجمالها ، ويباع هذا المنتوج في الأسواق المحلّية والخارجيّة. إلى ذلك يشكّل قطاع السياحة والاصطياف موردا آخر لجزّين التي تمتاز بهوائها العليل وطيب مناخها ، ومن ميّزاتها في هذا المجال شلّالها والمقاهي المنتشرة على جانبيه والتي يؤمّها المصطافون والمتنزّهون من مختلف المناطق ؛ محطّات محروقات ؛ مقاه ؛ مطاعم ؛ فنادق ؛ مكتبة عامّة ؛ برك عديدة لتربية الأسماك من الأنواع الممتازة وهي تنتج كمّيات كبيرة تورّد إلى الفنادق الكبرى في العاصمة وإلى الأسواق المحلّية. مرافق خاصّة قصر الدكتور فريد سرحال : شيّد في الجهة الجنوبيّة من المدينة ، يقع على تلّة مشرفة ويعتبر من القصور العالميّة الفخمة ، يضمّ ردهات كبيرة وأروقة تمثّل الحضارات الرومانيّة والعربيّة والإيرانيّة والهنديّة وغيرها. وإلى اليوم ، لم يكتمل بناؤه نهائيّا ، وسيكون قريبا متحفا يستقبل المعارض الفنّيّة والأعمال اليدويّة والحرفيّة والحفلات الموسيقيّة والمهرجانات الشعبيّة ، إلى مكتبة كبيرة تضمّ مؤلّفات ومراجع يعمد إليها الطلّاب في كلّ المستويات. مناسباتها الخاصّة عيد مار أنطونيوس الكبير ١٧ كانون الثاني ؛ عيد مار مارون ٩ شباط ؛ عيد مار يوسف ١٩ آذار ؛ عيد انتقال السيّدة العذراء ١٥ آب ، حيث ينظّم نادي الشلّال مسيرة بالشموع ، تتخلّلها سيّارات مزيّنة تحمل تمثال السيّدة العذراء ، وينظّم كرمسا ، وحفلات موسيقيّة مجّانيّة ؛ خميس الجسد. من جزّين من قدماء مشاهير جزّين الشيعة قبل مجتمعها الحالي : الشيخ صفي بن محمد بن علي بن الحسن الجرجاني العاملي نزيل جزين (م) : عالم ، كان حيّا م. ، من تلاميذ الشهيد الأول ، وجد عدد من الكتب التي نسخها في خط يده في جزين ؛ السيد محمد الحسيني الجزيني العاملي (م) : له” الكشكول في ما جرى على آل الرسول” ، وجدت نسخة منه في جبل عامل ألفه بالتماس بعض الأمراء ولعلّه صاحب الاثني عشرية ؛ الشيخ شرف الدين أبي عبد الله الحسين بن العودي الأسدي الحلي ؛ الشيخ شهاب الدين إسماعيل العودي (ت ١١٨٤ م.) : علّامة كبير شاعر وأديب ، دخل العراق وزار المشاهد وحضر على علماء الحلّة ثمّ رجع إلى جزين ، له أرجوزة في الكلام ونظم الياقوت وهي أرجوزة نظم بها كتاب الياقوت لابن نوبخت في علم الكلام ، توفي في جزّين ؛ الشيخ نجيب الدين أبو القاسم بن حسين العودي الأسدي الجزيني (حوالي ١١٩٠ ـ ١٢٨٠ م.) : عالم فقيه متكلم رئيس الرافضة وشيخ الشيعة في زمانه ، سكن حلب مدة فاضطهد بها ، توفي في جزين ؛ الشيخ بهاء الدين محمد بن علي بن الحسن العودي (م) : كان حيّا ١٥٦٧ ، عالم فاضل أديب وشاعر ، قرأ على الشهيد الثاني ١٥٣٨ ، سافر إلى خرسان ١٥٥٤ ، من آثاره كتاب” بغية المريد في الكشف عن أحوال الشيخ زين الدين الشهيد” ، وأشعار مختلفة المواضيع ، توفّي في جبل عامل ودفن فوق قرية كفركلا وعلى ضريحه قبّة في مكان يسمّونه العويذي وهي نسبة محرّفة للعودي ؛ الشيخ جمال الدين أبو محمد مكي بن محمد بن حامد العاملي الجزيني (م) : والد الشهيد الأول ، من فضلاء مشايخ الإجازة ، من تلامذة الشيخ العلامة نجم الدين طومان والمترددين عليه ؛ الشيخ أبو عبد الله شمس الدين محمد العاملي النباطي الجزيني المعروف بالشهيد الأول وبالشهيد الثاني على الإطلاق (١٣٣٤ ـ ١٣٨٤) : هو ابن الشيخ جمال الدين مكي ابن الشيخ شمس الدين محمد بن حامد بن أحمد المطلبي نسبة إلى المطلّب أخي هاشم جد آل الهاشم ، عالم فقيه محدث مدقق ثقة متبحر كامل جامع لفنون العقليات والنقليات زاهد عابد ورع شاعر أديب منشئ ، من أئمة الشيعة ومن مفاخر جبل عامل ، عظيم المنزلة في العلم ، هاجر إلى العراق ٧٥٠ ه / ١٣٥٧ م. فقرأ على فخر المحققين ولد العلامة الذي أجازه في داره بالحلة ٧٥١ ه / ١٣٥٨ م. ، وأجازه ابن نما بعد سنة ، وأجازه ابن معية بعد سنة أخرى ، وأجازه المطار باذي بعد سنة ثالثة ، بقي في العراق خمس سنين عاد بعدها إلى بلاده ، زار مكة المكرمة والمدينة المنورة وبغداد ودمشق وبيت المقدس ومقام ابراهيم ، كان له تردد كثير إلى دمشق ولعله كان فيها في ذلك العصر عدد كثير من الشيعة كان بذهب لتعليمهم وإرشادهم ، أسّس مدرسة جزين الشهيرة ١٣٧٠ ، استشهد بدمشق قتلا بالسيف على التشيّع ثمّ صلب ورجم في دولة بيدمر وسلطنة يرقوق بفتوى القاضي برهان الدين المالكي وعباد بن جماعة الشافعي بعدما حبس سنة كاملة في قلعة دمشق وفي مدة الحبس ألف” اللمعة الدمشقيّة في الفقه” في سبعة أيام ، له ٢١ مؤلفا في الفقه والأدب والشعر ، تخلف الشيخ محمد والشيخ علي وفاطمة والحسن الذي أجازه أبوه ؛ ست المشائخ أمّ الحسن فاطمة بنت الشهيد محمّد بن مكّي العاملي الجزّيني (م) : عالمة وفقيهة ، كان أبوها يأمر النساء بالاحتكام عليها والرجوع إليها في أحكام الحيض والصلاة ونحوهما ، وهبت أخويها أبا طالب وأبا القاسم جميع ما ترك لها والدها من ميراث في جزّين هبة شرعيّة ؛ الشيخ محمد ابن الشهيد الأول محمّد بن مكي (م) : كان عالما فاضلا يروي عن أبيه وعن ابن معية وغيرهما ، أجازه السيد تاج الدين ابن معية وأباه وأخاه عليّا واختهما أم الحسن فاطمة ؛ الشيخ أحمد بن محمّد بن مكّي الشهيدي العاملي الجزيني (م) : من أولاد الشهيد الأوّل ، كان عالما فاضلا أديبا شاعرا منشئا ، سكن الهند مدّة وجاور بمكّة سنين ؛ الشيخ محمد بن محمد بن محمد بن داود المؤذن ابن عم الشهيد الأول (م) : عالم شاعر ، يروي عن الشيخ ضياء الدين علي ابن الشهيد عن أبيه ، ويروي عنه حفيد المحقق الكركي أحمد بن نور الدين علي بن عبد العالي الكركي ؛ الشيخ جمال الدين أبو منصور حسن بن محمّد بن مكّي الشهيدي العاملي الجزيني (م) : من أولاد الشهيد الأوّل ، كان عالما فقيها محققا يروي عن أبيه الذي أجاز له ؛ الشيخ رضي الدين أبو طالب محمّد بن محمّد بن مكّي الشهيدي العاملي الجزيني (م) : من أولاد الشهيد الأوّل ، كان عالما أجاز له والده ؛ الشيخ ضياء الدين أبو القاسم علي بن محمّد بن مكّي الشهيدي العاملي الجزيني (م) : من أولاد الشهيد الأوّل ، كان عالما أجاز له والده ؛ الشيخ أحمد بن مكّي (م) : من أحفاد الشهيد الأوّل ، نسخ كتابا ١٠٥٢ ه. / ١٦٤٢ ، ترجم كتاب” كشكول البهائي” إلى الفارسيّة ، ما يفيد بأنّه عاش في إيران ؛ الشيخ ابراهيم بن ضياء الدين محمّد شمس الدين حسن بن زين الدين مكّي (م) : عاش في القرن الثامن عشر ، من ذريّة الشهيد الأوّل ، زاهد عابد ؛ الشيخ محمّد جواد بن شرف الدين محمّد مكّي النجفي العاملي (م) : والده ابن ضياء الدين محمّد بن شمس الدين علي بن جمال الدين الحسن بن زين الدين بن محمّد بن علي بن شهاب الدين محمد بن أحمد بن محمد بن شمس الدين محمد بن بهاء الدين علي بن ضياء الدين علي ابن الشهيد محمد مكي ، كان حيّا ١٧٠٤ وهو معاصر الشيخ مهدي الفتوني العاملي المتوفّي ١٧٦٩ ، كان عالما فاضلا أصوليّا لغويّا عروضيّا شاعرا أديبا من مشايخ السيّد مهدي بحر العلوم الطباطبائي ؛ الشيخ فخر الدين أحمد بن شمس الدين علي مكّي (م) : والده بن جمال الدين الحسن بن زين الدين ، من ذريّة الشهيد الأوّل ، وصفه ابن أخيه الشيخ شرف الدين في إجازته للميرزا عبد المطلب التبريزي المؤرّخة ١١٧٨ ه. / ١٧٦٤ م. بعمّي وشيخي الإمام الأكبر والهمّام النحرير المكرم … الشيخ فخر الدين أحمد ؛ الشيخ زين العابدين ابن الشيخ بهاء الدين ابن محمّد مكّي (م) : عالم فاضل نزيل النجف ؛ الشيخ جواد ابن الشيخ رضا ابن الشيخ زين العابدين ابن الشيخ بهاء الدين ابن محمّد مكّي (م) : جاء عنه أنّه من ذريّة الشهيد الأوّل ، أمّ أبيه بنت السيّد محمّد الجواد العاملي صاحب مفتاح الكرامة ، من علماء النجف الأشرف ، عالم فقيه أصولي ، قرأ على والده وعلى صاحب الجواهر ، له نظم في الفقه والأصول وله كتاب الطهارة ؛ الشيخ شرف الدين محمد أو محمد علي مكي إبن ضياء الدين محمد ابن شمس الدين بن الحسن بن زين الدين (م) : كان حيّا ١٧٦٦ ، من كبار علماء النجف الأشرف وشيوخ الإجازة ، من آثاره” سفينة نوح ذات الأعاجيب” جمع فيه من كلّ شيء أحسنه ، و” الروضة العلية والدرة المضية” في الرعوات. من أبناء جزّين المبرّزين المنتمين إلى مجتمعها الحالي تبعا للنظام الألفبائي بحسب كنوة العائلة : جوزف أبو راشد : مفتّش مركزي ؛ مراد أبو نادر (م) : محام ، قاض في أيّام الإنتداب ، أديب وشاعر ، حرّر في جريدة” الإتّفاق” الجزّينيّة ؛ جوزف أبو نادر : أستاذ في الجامعة اللبنانيّة ؛ ألبير أبيلّا (١٩٢١ ـ ١٩٩٨) : رجل أعمال ، درس الإقتصاد في الجامعة الأميركيّة ، أسّس عدّة شركات في لبنان و ٣٥ دولة في الخارج ورأسها منها : ” شركة مثلّجات لبنان” ، ” شركة مطاعم بيروت” ، ” شركة سنتر تعنايل” للألبان والأجبان ، ” شركة فندق الكوت دازور” ، ” الشركة اللبنانيّة لتموين مطار بيروت” ، ” شركة أبيلّا سوبر ستور”” شركة أبيلا للتّتمية السياحيّة” ، ” شركة شارتر للنّل الجوي” ، ” شركة الإدارة والخدمات العمّاليّة” ؛ الأب برناردوس الأسمر (ت ١٩٥٠) : راهب لبنانيّ ، سيم ١٩٢٠ ، رئيس دير مار أنطونيوس النبطيّة ١٩٢٢ ـ ١٩٢٩ ، ألغى الدير في النبطيّة الفوقا وبني في مكانه الدير الحالي ، رئيس دير مار يوحنّا رشميّا ١٩٤١ ـ ١٩٤٢ ، و ١٩٤٤ ـ ١٩٤٦ ، توفّي في دير الناعمة ؛ فيليب أسود (م) : شغل مناصب رسميّة عالية في
قدّمت فرقة “#ميّاس” عرضاً مبهراً في المرحلة نصف النهائية من “#America’s Got Talent“، وصفه الحساب الرسميّ للبرنامج بـ”العرض الذي يخطف الأنفاس”.
وكان التصويتقد انطلق أمس عند السّاعة الثامنة مساءً بحسب التوقيت الشرقي في الولايات المتحدة الأميركية، ويستمرّ لغاية السّاعة الثامنة صباح اليوم. وتتمّ عمليّة التصويت عبر تطبيق وموقع “America’s Got Talent”، ويستطيع المستخدم أن يصوّت عشر مرّات على المنصّتين، أي أنّ “ميّاس” تستطيع الحصول على 20 صوتاً من كلّ فرد موجود في الولايات المتحدة
وطرازها المعمارى المحلي، وتشتهر جزين بصناعة السكاكين المطعمة بالعظام والصدف والمعادن، وتمتاز بالمشروبات الروحية على اختلاف أنواعها، والثمار المجففة. وتشتهر جزين بزراعة التفاح، والعنب بأنواع عدة والذى يستخدم فى صنع المشروبات الروحية، إضافة إلى الكمثرى والتين والسفرجل والكستناء. وتعرف جزين بعروس الشلال حيث تحتوى على خزان مائى كبير، وكثير من الشلالات ، مما يجعل منها منطقة خضراء، وبها آبار جوفية تجمع فى خزانات تروى القرى حتى صيدا، وبها نبع جزين الذى يؤمن مياه الشرب للأهالي، ثم تجرى مياهه فى نهر يخترق وسط البلدة فيروى 80% من الأراضى الواقعة تحته، وتقوم على ضفتيه المقاهى الشهيرة ثم يتساقط من ارتفاع 84 مترا مكونا الشلال المعروف محليا باسم الشالوف، وهو رمز مميز للمدينة ويعطيها شهرتها «كعروس للشلال». الشالوف يعتبر خامس أعلى شلال فى العالم والأعلى فى لبنان والمنطقة، ارتفاعه 904 أمتار عن سطح البحر. ومن آثار جزين، مغارة فخر الدين المعنى الثانى الكبير التى تقع فى وسط شاهق صخرى محاطة بالأشجار، وارتبط اسم المغارة بالأمير لأنه لجأ إليها هاربا من القوات العثمانية بتهمة انفتاحه على الغرب فتعقبه جواسيس العثمانيين، وأحرقوا تحت باب المغارة كميات كبيرة من الشجر فقضى خنقا فى فبراير1633. وتضم جزين الكثير من المزارات والكنائس الأثرية، ومنها دير مار أنطونيوس البادوانى الذى شيد سنة 1775، كنيسة مار مارون شيدت سنة 1732، كنيسة سيدة النبع للروم الكاثوليك شيدت سنة 1796، كنيسة مار يوسف التى انتهى تشييدها سنة 1865، دير راهبات القلبين الأقدسين سنة 1894، دير راهبات عبرين الذى اهتم بانشائه البطريرك الراحل بولس المعوشي الاجرآت التي اتخذناها منذ أمد غير بعيد لأجل خير المؤمنين. وبعد أن وزنّا كمالاً وتماماً الشهادات الاجماعية المؤيدة التي توصينا باختيار أخينا الجليل بولس المعوشي مطران صور ورئيس اللجنة الرسولية وبعد أن استشرنا المجمع المقدس للكنائس الشرقية وبما لنا من سلطان رسولي مطلق فاننا ننقله من كرسي صور الى الكرسي البطريركي الانطاكي للموارنة ونختاره ونقيمه بطريركاً وراعياً لهذه الكنيسة بتسليمة تسليماً كاملاً العناية بهذه الكنيسة الانطاكية وحكمها وادارتها في الشؤون الروحية كما في الشؤون الزمنية. واننا نعلم ونأمر أخانا الجليل بولس المعوشي عند تسلّمه هذه الرسائل الرسولية أن يتسلم دون أي تأخير العرش البطريركي، ويتمتع بكامل حقوقه وصلاحياته وسلطاته والتشريع والترقيات والامتيازات التي تمتع بها سلفاؤه. ونريد من جهة أخرى أن يقوم البطريرك الجديد قبل أن يتسلم الادارة والسلطة على الكنيسة البطريركية بتلاوة فعل الايمان الكاثوليكي ويقسم اليمين العادية وفقاً للنصوص الملحقة بهذا الرقيم بحضور مجمع الأساقفة وان يعنى بارسال هذه الوثائق بعد توقيعها قانونياً الى المجمع المقدس للكنيسة الشرقية. أما فيما يتعلق بدرع الرئاسة المقدس علامة الصلاحيات الحبرية التامة الذي يرسل عن ضريح القديس بطرس فسنمنحه لأخينا المحترم بولس بعد أن يقوم بطلبه بحسب العادة. لسنا بحاجة أيها الاخوة المحترمون أن نؤكد لكم أننا لا نقصد بهذه الطريقة الاستثنائية التي اتخذناها لتسمية السيد البطريرك أن ندخل بعض التعديلات على حقوقكم المعترف بها من قبل الكرسي الرسولي لانتخاب البطريرك. ونحن اذ نضرع الى المسيح الملك والراعي أن يتعطف ويمنح هذه الكنيسة حياة مزدهرة خصبة ونمواً بالفضائل في عهد ولاية البطريرك الجديد بفضل نشاطه وحكمته نحرضكم ونأمركم بأن تؤدوا فوراً الى مقام البطريرك الطاعة والاحترام الواجبين له. ونطلب الى الاكليروس العلماني والقانوني والى كل الشعب الماروني ونأمرهم جميعاً بأن يعتبروا المنتخب الجديد كراعٍ وأبٍ لجميعهم وأن يؤدوا له امارات الخضوع والاخلاص التي تؤول الى شرف ومجد الكنيسة المارونية الموقرة. ولا يخامرنا شك بأنكم ستتجندون بنشاط كما فعلتم الى اليوم للعمل في سبيل خير الدين والوطن، ونمنح بكل محبة كلاً منكم أيها الاخوة المحترمون وكلاً من الاكليروس والمؤمنين الموكلين الى عنايتكم البركة الرسولية عربوناً للنعم الالهية. أُعطي في رومية بالقرب من كنيسة القديس بطرس في 25 أيار سنة 1955 وهي السنة السابعة عشرة لبابويتنا. بيوس الثاني عشر اذاعة البطريرك الجديد: وما ان باشر البطريرك الجديد الكلي الغبطة مزاولة مهام منصبه السامي حتى وجه الى اللبنانيين الكلمة التالية : “سنتابع رسالة بكركي في خدمة الله والوطن. “نرسل صوتنا ليسمعه اللبنانيون في أرض الوطن وفي كل أرض من مهاجرهم ليجد جميع اللبنانيين في هذا الصوت على مختلف طوائفهم كلمة لبنان الصافية في حبّ الله، وحبّ الرأي المجموع على خدمة الوطن العامة، وعلى حفظ تقاليدنا وعاداتنا الكريمة، واقتباس ما ينبغي لمجتمعنا وعصرنا من كل جديد كريم، والتعاضد مع اخواننا وجيراننا في الأقطار الشقيقة بما يعود بالنفع على السلم العام، واستقرار الأمور وهناء العيش. فيا أيها اللبنانيون من مقيمين ومغتربين ومن موارنة ومن اخوانهم الآخرين في الوطنية، ان رسالة بكركي على مدى التاريخ هي خدمة الله والخير والوطن وسأجهد بدوري في تأدية الرسالة تامةً كاملةً ان شاء الله بمناصرتكم”. وهذه الرسالة، رسالة بكركي، تهدف الى توحيد القلوب في خدمة الوطن المشتركة وقد قال غبطته في احدى خطبه، رامياً الى هذه الغاية النبيلة: “اني لا أنظر في الرجال إلا الى أخلاقهم ومزاياهم وأعمالهم واحترم من يحترم تعاليم دينه. واذا كنت أتمنى شيئاً فهو أن يعينني الله فاخدم وأكون صادقاً في الخدمة بما يعود بالخير والالفة وتقارب القلوب بين جميع الطوائف. ونحن دولة صغيرة عدد سكانها مليون ونيف، يتوجّب علينا أن نضاعف الاجتهاد ونتعاون فننهض بهذا البلد الصغير العزيز. ولا مجال هنا للغرور والكبرياء. وكل ما أرجوه أن تتبدّل بعض العقليات التي لا يزال يعشش فيها الجهل والتعصب الذميم…” أيد الله غبطته وأمدّ بايَّامه. عن كتاب “بطاركة الموارنة”دير مار أنطونيوس البدواني – جزين يقوم دير مار أنطونيوس البدواني وسط بلدة جزين على الطريق العام حيث هو بمثابة محجّة للمؤمنين والعابرين كما وأنه يقدم الخدمات الرعوية والصلاة والعيش فيه هو بمثابة حياة جماعية مع الآباء. والذي يرأس الدير في يومنا الحالي الأب الياس الدكاش، الأب جوزف العاقوري، الأخ سهيل يوسف. دوافع التأسيس: مع إزدياد توافد المسيحيين من شمال لبنان الى جزين عام 1761 وعد أن كانت الرهبنة الأنطونية قد إستلمت دير قطين (مار بطرس وبولس) من سيادة المطران جبرائيل عواد والذي كان أول دير في جنوب لبنان. وبعد تزايد عدد الرهبان والراهبات في المنطقة، تقدم الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الأب توما مدلج سنة 1774 من سيادة المطران أرميا نجم الغوسطاوي راعي أبرشية الناصرة ومن غبطة البطريرك يوسف إسطفان الترخيص لإنشاء دير في بلدة جزين، فكان له سندا” للإنشائه في 8 كانون الثاني 1775. بعد شراء الأرض إكتفى الرهبان ببناء بيوت خشبية للسكن كما أقاموا معبد تدخله الراهبات من مدخل خاص وكان الثاني بعد كنيسة القديس مارون الرعائية. وهذا يعود، أي تأسيس الدير في وسط جزين لإهتمام الرهبانية بالمسيحيين الوافدين من شمال لبنان كما وأنه لا ننسى أن الروح القدس هو الراعي والمدبر الأول لحياة المكرّسيين والعلمانيين حيث ستصبح جزين والقضاء مسيحيا” بإمتياز مع العلم بإنه الرقم الرابع عشر من حيث تأسيس الأديرة للرهبة الأنطونية. وبهمة الأب جرمانوس سعد فرحات من بلدة حيطورة أصبح الدير يأخذ طابعه الواقعي تقريبا” كبناء من الحجر الطبيعي بعهد الرئيس العام للرهبنة شاوول الأسمر الكنسي ما بين عام 1815 إمتدادا” حتى العام 1842 كما هو مشار اليه عند مدخل أحد أبوابه الرئيسية. نشير هنا بأن الدير تأسس ليتضمن قرابة تسعة عشرة راهبة متعبدة بالصلاة مع وجود الزائر الرسولي سنة 1908 موفدا” من الكرسي الرسولي الفاتيكاني تمّ وضع تقرير مفصّل عن وضع الدير وعن الخدمات الروحية التي يقدمها للمؤمنين في جزين ومنطقتها. وفي عام 1936 من الأول من شهر آب بدأ ترميم الدير ليأخذ طابعه الذي كنا نعرفه قبل أن يتم تكملة البناء والترميم بعد العام 2000. نعود الى العام 1941 وبعد عجز الراهبات عن إدارة الدير المذكور أي دير مار أنطونيوس البدواني-جزين، وكان هذا مع الأب لويس الأسمر الذي قدّم تقرير مفصّل الى الرئاسة العام ومجمع المدبرين عام 1942. ألآباء المتعاقبون على خدمة الدير: • بعد الأب لويس الأسمر 1941-1950 • الأب يوسف يزبك 1951-1960 • الأب مارون مراد 1960-1969 • الأب الياس الأشقر 1969-1972 • الأب مبارك عون 1972-1993 بعد وفاة الأب المبارك مبارك عون إستلم الدير المذكور الأب الياس الأشقر يعاونه الأب ريمون السلفاني حتى عام 1994 الأب مارون العاقوري 1994-2005. بين سنة 2005-2011 تعاقب أكثر من رئيس و قيّم على الدير منهم: • الأب أنطوان عيد • الأب جوزف عيد • الأباتي يوسف عطية • الأب إيلي سميا • الأب جوزف ماري كرم الدير بين 2011-2014: مع إطلالة الأب طوني تنوري والأب أنطونيوس عزيز حصل الدير على الصورة المعمارية الحديثة التي نعرفها اليوم وقد تمّ التدشين في باحة الدير الخارجية مساء الأحد 24 تموز 2014 بحضور لفيف من رجال الدين والدنيا والمؤمنين من كافة أطياف لبنان والمنطقة.ما قبل بناء كنيسة مار مارون جزين بالعام ١٦٧٠ كان في ذلك المكان عين مياه بالايضافه الى حقول الزيتون و التفاع و مايعرف بأشجار الصنوبر والجوز و بعض المدافن الزغيره وبين العامين ١٧٤٠ والعام ١٧٤٥ بدء اهالي بلدة جزين بجمع الاحجار من جبال الصوان و كروم جزين حيث يعرف بحجر الصوان وبدء العمل على بناء كنيسة مار مارون جزين وكنيسة مار يوحنا المعمدان في حي البستان و في العام ١٧٥٩ دمرت كنيسة كنيسة مار يوحنا و بعض اجزاء كنيسة الرعيه التي تعرف بكنيسة مار مارون جزين. بعض النصوص غير مكتمله من قبل من يقومون ببعض النصوص عن منطقة جزين كنيسة مار مارون الرعائية – جزين اما بالنسبه الى النص التي صادر عن مكتب القوات اللبنانيه في جزين مشكورين كان لي ان اقوم بتحميل هذا النص لكي افوم بدوري باكمل هذا النص حتى نقوم بدورنا ببعض المعلومات عن هذا الصرح المقدس التي يحمل الكثير من المعالم التاريخيه من حيث ايضا كان يوجد مكان في ذاك المكان يحمل اسم معبد النزورات التي كان يقصد من قبل الزوار من كافة المناطق اللبنانيه من اجل الشفاعات للمرضا وتم عدت شفاءات في ذاك المكان صمّم أهالي جزين وشدّو العزم على بناء كنيسة مار مارون كما تشير المحفوظات الى أن مطلع القرن الثامن عشر، تكريماً للقديس مارون حيث توافد المسيحيون وبالأخص الموارنة جنوباً من شمال لبنان. ولكن تهدمت في زلزال 1759 من ثم أعادوا البناء حيث يذكر في نفس المكان ولكن أوسع وأكبر، وكذلك هدمها المتمردون عام 1845 وتمّ إحراقها. ولكن في عهد المتصرفية أصبحت جزين مركزاً للقضاء ومركزاً دائماً للوكيل الأسقفي. وهنا شدّوا العزم أبناء البلدة وباشروا بتوسيع أساسات الكنيسة الحالية أي بطول 28متراً وبعرض 17 متراً وإرتفاع لا يقلّ عن 12 متراً وقد أنجز هذا البناء عام 1868. تعاقب على خدمة الرعية عشرات الآباء الأفاضل. وسوف نشير هنا الى الزمن القريب مع الأب أميل عيد عام 1953 والذي أصبح مطراناً وعضواً في المجمع الشرقي لدى الكرسي الرسولي. بعدها إستلم خدمة الرعية الأب ريمون عيد لفترة طويلة من الزمن أي بدءاً من العام 1962. لا نريد أن نحرق أو نحذف إسم أحد ممن ساهموا وعملوا بكرم الرب من آباء للرعية أو أبناء للرعية لأكثر من 300 عام، وبعد أن أصبح أسقفاً، خدم رعية مار مارون عدّة آباء ومنهم الأب الياس نصّار والذي أصبح بدوره أسقفاً على الأبرشية والذي أنجز القسم الأكبر من الصالونات السفلية تحت الكنيسة وتحت الموقف. مِن ثمّ توافد عدد كبير من الآباء والشمامسة في خدمة الرعية حتى يومنا هذا. جميعهم تسابقوا على عمل الصالحات الروحية والمعنوية التي ترتد خيراً على الجميع. تحتفل الكنيسة المارونية بمناسبة شفيعها القديس مارون الراهب الناسك في 9 شباط من كلّ عام وتحتفل أيضا” بذكرى تلاميذ مار مارون في نهاية شهر تموز من كلّ عام. كما يؤمن الكهنة وابل من العلاقات بين أبناء الرعية والبلدات المجاورة لما فيه خير الجميع. أعاد الله على الجميع الوعي الروحي الحقيقي لدعوة كلّ إنسان بحسب مواهبه المعطاة مجاناً من الروح القدس الذي أيدّ القديس مارون طيلة الأعوام 1400 سنة المنصرمة، ونتوقف أمام كلام الأنجيل “لا يُعبد الله لا على هذا الجبل أو على آخر بل نعبد الله بالروح والحق”. كنيسة مار مارون – جزّين بنيت الكنيسة بسعي أهالي البلدة سنة ١٨٦٨ على أنقاض الكنيسة الأولى التي خُرِّبَت بعد أحداث ١٨٦٠. هي كنيسةٌ كبيرةٌ مبنيّةٌ على النمط البازيليكيّ بثلاث أسواق، وعقدها يُعدّ الأعلى في كنائس جبل لبنان القديم. اللوحة من عمل الرسّام داوود القرم. جزين لها دور كبير في مسيرة الحج وصلوات و تاريخ الدين المسيح عرفت جزين عبر التاريخ بالكثير من المسيرات الدينيه عبر تاريخ الكنيسة المارونيه من تأسيس كنيسة مار مارون جزين و كنيسة القديس يوسف و ما انطونيوس البدواني و كنيسة سيدة سيدة النبع حيث الكثير من الكتب القديمه تروي ذيارات الزخائر و المسيرات الدينيه التي مرت في تاريخ جزين الديني حيث ايضا في الكتاب المقدس حيث سميت جزين بالمغاره في الكثير من ايات عرفت جزين في استقبال زوارها من كافة الدول العالم للقيام بمسيرات الحج واَلصوم في معبد الفقراء التي كان في جزين التي يعرف بمكان النذورات لشفاء المرضى والمقعدين و تم شفاء الكثير في بلدة جزين حيث تسمى جزين بمدينة الرب حيث ذكرت بالمغارة بما يعنى مغارة الى الاديان المسيحيه والعباده و قداسة خوري الضيعة والنشاطات الاجتماعية الرياضية الفنية كاهن الرعية خوري الضيعة من معلومات الاساسية عبر تاريخ كنيسة مار مارون جزين التي لم يرويها احداً او لم يعرفها الكثير من ابناء منطقة جزَين تقول عن هذه المبادرات شهدت مدينة جزين نهضة روحية و عمرانية علي صعيد رعية مار مارون جزين منذ منتصف القرن الماضي دامت خمسة عقود واستمرت حتى ايامنا الحاضرة و نتمنى لها الدوام على ايدي كهنة أبرار نذروا حياتهم لخدمة الله والكنيسة الجامعة البداية طبعت بخدمة كاهنين شقيقين هما المثلثا الرحمة المطرانان اميل وريمون عيد بدأت مسيرة هذه النهضة الدينية على يد الكاهن الخوري أميل عيد منذ العام ١٩٥٣ وكان لاختيار هذه الكاهن الاثر الفعال على الصعيد الروحي والاجتماعي على أنواعه وقد أرسى الخوري إميل عيد بفضل علمه وثقافته الروحية مداميك ثابتة في بنيان الرعية قائمة على التعلق بالدين والتمسك بالاخلاق الفاضلة والصفات الحميدة لم تطل إقامة هذا الكاهن البار بيننا فقد تمت ترقيته واستدعاؤه الى حاضرة الفاتيكان للاهتمام بأعمال الكنائس الشرقية ثم تبوأ مناصب عالية في الكنيسة فكان الوكيل البطريركي في روما و مدعي عام محكمة الروتا العليا وتمت ترقيته الى رتبة أسقف بطلب من قداسة الحبر الاعظم يوحنا بولس الثاني وعين مطراناً على ابرشية صرفت صيدا المارونية وكان شقيقه الشماس ريمون عيد يزوره ايام الاعياد والاحتفالات الدينية ليقدم له العون والمساعدة ويسير على خطاه في الشؤون الدينية سيم ريمون عيد كاهناً رعية مار مارون جزين أوفدت مطرانية صيدا الخوري مارون شاهين (من رعية دير القمر) فخدم رعية مار مارون جزين لفترة قصيرة جداً الراعي الصالخ تسلم الكاهن ريمون عيد مقاليد خدمة رعية مار مارون جزين منذ ٢٠ ايلول من العام ١٩٥٧الى ٢٠ تشرين الثاني من العام ١٩٩٩ ولم يكن يعرف ان خدمته لهذا الرعية ستدوم لأربعة عقود ونيّف ورقي بعد طول هذه المدة الى رتبة أسقف اثر انتخابه مطراناً من مجمع الأساقفة المارونية في سينودوس بكركي في سهر حزيران من العام ١٩٩٩ وعين رئيس اساقفة ابرشية دمشق المارونية مارون بك كنعان بي الطائفة في عيد مار مارون متوجها ال كنيسة مار مارون جزين موجود بالصوره كل من المختار الياس ابو نادر وديع طعمه موريس الاسمر الياس عون اول قربانه في كنيسة مار مارون جزين في العام ١٩٦٦ هامة كنيسة مار مارون حزين الراعوية # معلومات مهمه حول دور كنيسة مار مارون حزين خصلت عبر التاريخ) وفي سنة ١٤٩٠ نقلت ذخيرة مار مارون الى كاتدرائية فولينو في ايطاليا حيث كانت تعرض كل سنة على المؤمنين في العاشر من كل شهر آذار لتكرم بتطواف في شوارع المدينة ثم تحفظ في متحفها قصة السيّد جوزيف عون (عضو السابق في مجلس البلدي في منطقة جزين والمعروف باسم أبو أدمون) برفقة أبونا ريمون وأخيه المطران إميل عيد الوكيل البطريركي في روما و مدعي عام مخكمة الفاتيكان واخد اصدقائنا من مدينة فولينو زرنا كاتدرائيتها بعد القداس دعانا كاهن رعية المدينة ان نقوم بجولة في ارجاء الكاتدرائية حيث في أحد طوابقها السفلي وخلف زجاج أحدى الخزائن فوجئت بكتابة بالايطالية على تمثال من البرونز (رأس مار مارون اللبناني) ناديت المطران إميل عيد فطلبت من كاهن الراعية فتح الخزانة وكانت المفاجأه إذ بداخلها التمثال هامة القديس مارون نقل المطران عيد البشرى الى المراجع الروحية في البطريكية المارونية في بكركي ولا قت جهود البطريركية تجاوباً من الكرسي الرسولي مع طلبها وأقيم للهامة اختفال استقبال ترأسه غبطة البطريرك الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير واودعت في كرسي مطرانية البترون في كفرحي بتاريخ ٨ كانون الاول من العام ٢٠٠٠ راجع نشرة دير مار مارون كفرحي عظة البطريرك صفير في ٩ شباط من العام ٢٠٠٧ ولما بادر الأب فادي تابت الى تنظيم زيارات حج دينية برفقة هامة مار مارون خص جزين بالمحطة الأولى بتاريخ ٢١ شباط من العام ٢٠١٠ واقام قداساً حضره المطران ريمون عيد وروى مضمون ما قاله السيد جوزيف عون ابو ادمون Before the construction of Mar Maroun Church Jezzine in 1670, there was a water spring in that place, in addition to olive and tap fields, and what is known as pine and walnut trees, and some small burials And between the years 1740 and 1745, the people of the town of Jezzine began collecting stones from the flint mountains and Jezzine vineyards, where it is known as the flint stone, and work began on the construction of the Church of Saint Maroun Jezzine and the Church of Saint John the Baptist in the Bustan neighborhood. Which is known as the Church of Saint Maroun, Jezzine. Some texts are incomplete by those who do some texts about the Jezzine region Saint Maroun Parish Church – Jezzine As for the text that was issued by the Lebanese Forces office in Jezzine, thanks, I had to download this text in order to do my part to complete this text So that we, in turn, have some information about this sacred edifice, which holds many historical monuments, since there was also a place in that place bearing the name of the Temple of Nuzurat, which was intended by visitors from all Lebanese regions for the sake of intercession for the sick, and healings were promised in that place The people of Jezzine were determined and determined to build the Church of Saint Maron, as the archives indicate, at the beginning of the eighteenth century, in honor of Saint Maron, when Christians, especially Maronites, flocked to the south from northern Lebanon But it was destroyed in the earthquake of 1759, and then they reconstructed, as it is mentioned in the same place, but larger and larger. The rebels also demolished it in 1845 and it was burned. However, during the period of the Mutasarrifiyya, Jezzine became a center for the judiciary and a permanent center for the episcopal vicar. Here, the townspeople strengthened their resolve and began expanding the foundations of the current church, that is, 28 meters long, 17 meters wide, and no less than 12 meters high. This construction was completed in 1868. Dozens of honorable fathers have served the parish in succession. We will refer here to the recent time with Father Emile Eid in 1953, who became a bishop and a member of the Eastern Synod of the Holy See. After that, Father Raymond Eid received the parish service for a long period of time, i.e. starting in the year 1962 We do not want to burn or delete the name of any of those who contributed and worked by the grace of the Lord, be they fathers of the parish or sons of the parish for more than 300 years. The lower saloons are under the church and below the stand. Then a large number of fathers and deacons flocked to serve the parish until this day. All of them competed to do spiritual and moral good deeds that would benefit everyone. The Maronite Church celebrates the occasion of its patron saint, Maron, the hermit monk, on February 9 of every year. The priests also secure a torrent of relations between the parishioners and the neighboring towns for the good of all. The Maronite Church celebrates the occasion of its patron saint, Maron, the hermit monk, on February 9 of every year. The priests also secure a torrent of relations between the parishioners and the neighboring towns for the good of all. God restored to everyone the true spiritual awareness to call every human being according to his freely given talents from the Holy Spirit, who supported Saint Maron for the past 1400 years. the past, and we stop before the words of the Gospel: “God is not worshiped neither on this mountain or on another, but rather we worship God in spirit and truth.” Saint Maroun Church – Jezzine The church was built at the request of the townspeople in 1868 on the ruins of the first church, which was destroyed after the events of 1860. It is a large church built in the basilica style with three markets, and its arch is the highest in the old churches of Mount Lebanon. The painting is by Daoud Qurum. Jezzine has a great role in the pilgrimage process, prayers and the history of the religion of Christ Jezzine has been known throughout history by many religious marches throughout the history of the Maronite Church, from the founding of Saint Maron Church Jezzine, St. Joseph Church, Ma Antonios Al-Badwani, and the Church of Our Lady of the Spring, where many ancient books narrate the sanctuaries and religious marches that passed in the religious history of Jezzine, as well as in the Bible, where Jezzine was called the cave in many verses Jezzine was known for receiving visitors from all over the world to carry out pilgrimages and fasts in the Temple of the Poor, which was in Jezzine. Which is known as the place of vows to heal the sick and the crippled, and many were healed in the town of Jezzine, where Jezzine is called the City of God, where it was mentioned in the cave, which means a cave to Christian religions, worship, the holiness of the village priest and the artistic social and sports activities. Which no one told or many of the people of Jezzine did not know about these initiatives The city of Jezzine has witnessed a spiritual and urban renaissance at the level of Saint Maroun’s Parish, Jezzine, since the middle of the last century, which lasted for five decades and continued until our present days. For the service of God and the universal Church, the beginning was printed with the service of two brother priests, Archbishops Emile and Raymond Eid, the path of this religious renaissance began at the hands of the priest Emile Eid since 1953. Spirituality is your constant foundation in the structure of the parish, based on attachment to religion and adherence to virtuous morals and good qualities. This righteous priest among us did not last long, as he was promoted and summoned to the Vatican City to take care of the work of the churches Then he assumed high positions in the church, he was the patriarchal agent in Rome and the public prosecutor of the Supreme Court of Rota, and he was promoted to the rank of bishop at the request of His Holiness John the Great Pontiff. Paul II He was appointed bishop of the Maronite Archdiocese of Sidon His brother, the deacon, Raymond Eid, used to visit him during the holidays And religious ceremonies to provide him with help and assistance and follow in his footsteps in religious affairs. Sim Raymond Eid, a priest in the parish of Saint Maroun Jezzine. The Diocese of Sidon sent the priest Maroun Shaheen (from the parish of Deir El Qamar), who served the parish of Saint Maroun Jezzine for a very short period good shepherd Priest Raymond Eid assumed the reins of the service of Saint Maroun’s Parish, Jezzine from September 20, 1957 to November 20, 1999, and he did not know that his service to this parish would last for four Over a period of decades, after a long period of time, he was promoted to the rank of bishop after his election as a bishop from the Maronite Bishops Synod in Synodos in Bkerke in the evening of June 1999, and he was appointed Archbishop of the Maronite Archdiocese of Damascus. Maroun Bey Kanaan with the sect on the feast of Saint Maroun, heading to Saint Maroun Church Jezzine The first sacrifice in the Church of Saint Maroun, Jezzine in the year 1966 Important Pastoral Saint Maron Sad Church Important information about the role of the Church of St. Maron Sad has been learned throughout history) In 1490 the relics of Saint Maron were transferred to the Voligno Cathedral In Italy, where it was presented every year to the believers on the tenth of every month of March to be honored by a procession in the streets of the city Then she preserved in her museum the story of Mr. Joseph Aoun (a former member of the Municipal Council in Jezzine, known as Abu Admon). Accompanied by Abouna Raymond and his brother, Archbishop Emile Eid, Patriarchal Vicar in Rome and the Prosecutor of the Vatican Court. Where in one of its lower floors and behind the glass of one of the cupboards, I was surprised by an inscription in Italian on a bronze statue (the head of the Lebanese Saint Maroun). Bishop Eid Al-Bushra transferred to the spiritual references in the patriarchate The Maronite community in Bkerke did not meet the efforts of the Patriarchate in response to the Holy See With her request, a reception was held for her, presided over by His Beatitude Patriarch Cardinal Mar Nasrallah Boutros Sfeir, and she was deposited in the see of the Archdiocese of Batroun in Kafr Hay on December 8 of the year 2000. See the bulletin of the Saint Maron Monastery Kfarhay sermon Patriarch Sfeir on February 9, 2007, and when Father Fadi Tabet took the initiative to organize religious pilgrimages, accompanied by Saint Maron’s dignitary, he dedicated Jezzine to the first stop on February 21, 2010 and held a mass attended by Bishop Raymond Eid and narrated the content of what Mr. Joseph Aoun Abu Edmon said
كما انطلقنا منذ اكثر من سبع سنوات و من كل البلدات و الاديان و المذاهب و الاحزاب و مستقلين و ناشطين و معارضين و شخصيات اعترضت بالقانون . و بعيدا عن اي تسييس لقضية انقاذ مرج بسري . سنبقى جميعا متراصّين للوصول الى انقاذ مرج بسري ، ليكون موقعا محميا بكل ما فيه من تنوع من غابات و اثار و زراعة و ثروة مائية هائلة تكمن في مخازنه الجوفية المتجددة سنويا بمئات ملايين الامتار المكعبة . هذه الحرائق التي تحدث و التعديات بالقص و القطع للاشجار المعمرة و آخرها ما اعلن عنه رئيس اتحاد بلديات جزين منذ ايام مدانه و لن تثنينا عن مواقفنا .آملين ان يأخذ القضاء الاداري قراره الجرئ و المنصف انطلاقاً من طلب الابطال المقدم من السيدة نورما عواد رئيسة بلدية الميدان آنذاك بوكالة الاستاذ سليمان مالك لابطال مرسوم المشروع الفاشل ( سلفا ) نهنئ اهلنا و اخوتنا و رفاقنا المناضلين كلهم في مرج بسري و من اي مكان كانوا ، نهنئهم بعيد حارس المرج القديس مار موسى الحبشي .متمنين لهم دوام الصمود و الاعتزاز بهذه الارض المباركة . حسان الحجار عضو لجنة متابعة مستقبل مرج بسري المنبثقة عن بلديات المنطقة و الناشطين و المعترضين.