
كانت المحاعة الكبرى في لبنان في الفترة من (١٩١٥ إلى ١٩١٨) فترة تجويع جماعي خلال الحرب العالمية الاولى لقد ساء الحصار الذي شكله الحلفاء بعد الحصار الذي فرضه جمال باشا (قائد الجيش الرابع للإمبراطورية العثمانية في منطقة سوريا)، حيث تم منع دخول المحاصيل إلى جبل لبنان من المناطق السورية المجاورة، ومع اجتياح سرب من الجراد للمنطقة في عام ١٩١٥ تم التهام المحاصيل الباقية لمدة ثلاثة أشهر متواصلة. تنوعت أسباب المجاعة بين العوامل السياسية والبيئية التي أدت إلى موت نصف سكان متصرفية جبل لبنان ، وهو نظام حكم أقرته الدولة العثمانية ، وقد جعل هذا النظام جبل لبنان منفصلًا من الناحية الإدارية عن باقي بلاد الشام مجاعة جبل لبنان
لبنان في هذا الأوان يستعيد مرحلة ١٩١٥ من حيث بدأنا نلاحظ الكثير من القرى اللبنانية بدئت تعاني من عدم قدراتهم على تأمين حجيتهم المنزلية الغذائية و الأدوية و نفقدان ما يحتاجون اليه. من الاستشفاء لبنان في هذه الاثناء يستعيد مرحلة الحرب العالمية الأولى و مرحلة المجاعة في عامنا هذا ٢٠٢٣ بعد تضهور الوضع الاقتصادي و المالي ووصول سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية للدولار الواحد واحد و خمسون الف ليرة لبنانية للدولار اللبناني.
فإن العامل اللبناني في الدولة اللبنانيه من منهم الأجهزة الأمنية و الجيش اللبناني مزالون يتقضون راتبهم على الليرة اللبنانية ما بين مليون و خمسمائة الف ليرة لبنانية و مليونين ليرة لبنانية و بعض الموظفين القطاع العام من منهم يتقضون ما بين أربعة ملايين و ستت ملايين ليرة لبنانية.
هل هذه المعاشات هي كافية لهذا القطاعات العامة و قطاع العام ان يعيشون عيشة كريمه في لبنان
بعد وصول الاشتراك الكهرباء التابع لشركة كهرباء لبنان شهريا ما يافوك ثلاثة ملايين ليرة لبنانية ووصول اشتراك المولد الكهربائي إلى ما بين خمسة ملايين ليرة لبنانية و اشتراك المياه في السنة يلي تخطى الاربع ملايين ليرة لبنانية هل بمقدار لبنانيين بعد اليوم العيش في هذا البلد بعد فقدان كافة حجياته من كافة هذه الأشياء و حقوقه الشيخوخة وداعا يا لبنان وداعا لبنانيين خلال هذا العالم الذين شوف يغادرون لبنان