
JAZZIN
الموقع والخصائص
جزّين مدينة تاريخيّة لبنانيّة تشكّل اليوم مركز قضاء يحمل اسمها ، ومصيف مرغوب ومزدهر في السنين الطبيعيّة ، يؤمّه أبناء صيدا بشكل خاص ، وهي تقع على متوسّط ارتفاع ٩٠٠ م. عن سطح البحر عند نقطة الشلّال ، و ٢٠٠ ، ١ م. عند المطلّ ، وعلى مسافة ٧١ كلم عن بيروت عبر صيدا ، و ٧٥ كلم. عبر جبال الشوف مرورا بباتر. وهي تتمتّع بمناخ معتدل مائل إلى البرودة المستحبّة ، وتتميّز بوضوح فصولها الأربعة. وتتراوح درجات الحرارة فيها بين درجتين اثنتين و ١٠ درجات شتاء ، وبين ٢٣ و ٣٠ درجة صيفا.
تحتلّ مدينة جزين موقعا ذات تحصين طبيعيّ ، وهو كناية عن جرف يقع على سفح جبل” التومات” في جنوبيّ سلسلة جبال لبنان الغربيّة. وتشرف من الجهة الشماليّة على منحدر تتساقط منه شلّالات اقترنت باسمها. يحدّها شمالا نطاق قضاء الشوف ، وتمتدّ أراضيها شرقا حتّى تخوم مشغرة في البقاع ، ويحدّها جنوبا نطاق جبل الريحان عند تخوم بلدة كفرحونة ، وغربا مشارف طورة وحيطورة المطلّة على البحر ، ويواجهها حرش بكاسين الشهير بصنوبره المثمر. مجمل مساحة أراضيها ١١٠ ، ٢ هكتارات.
يقسم المدينة إلى قسمين نبعها المتفجّر من سفح تومات نيحا راويا البساتين ، وقد وزّعت مياهه على منازل المدينة عبر شبكة ، وتحوط مجراه أشجار الجوز والدلب والصفصاف ، وعلى جانبيه مقاه كانت مقصدا للسيّاح والمصطافين ، وطواحين مائيّة بقيت تعمل حتّى زمن قريب. ثمّ تندفع مياه النبع والسواقي المتجمّعة حتّى تصل إلى الناحية الشماليّة للمدينة حيث تصبّ عن ارتفاع حولى ٧٥ مترا مكوّنة شلالا شهيرا أعطى البلدة طابعا خاصّا ، وهو المعروف بشلّال أو شالوف جزين الذي تتدفّق مياهه عن ارتفاع ٨٦ مترا ، ومنه حملت جزين لقب عروسة الشلّال ، ويكمل الماء جريانه إلى مرج بسري ، مرورا بوادي جزّين حيث المغارة التاريخيّة التي لجأ إليها الأمير فخر الدين المعنيّ الكبير هربا من ملاحقة الجنود العثمانيّين. وهناك ينابيع أخرى في جزّين أشهرها نبع” عزبيت الفوقا” الذي جرّت مياهه إلى قسم من بيوتها وإلى بعض القرى المجاورة ، ونبع” عزبيت التحتا” الواقع في الطرف الشماليّ لجزّين وقد وزّعت مياهه على بيوت منخفضة ، ويروي الباقي منها قسما واسعا من الأراضي الزراعيّة.
عمل أهل جزّين منذ القدم في الزراعة بشكل خاص ، واليوم تتنوّع زراعاتها بين الكرمة والتفّاح والإجاص والخوخ والكرز والدرّاقن والفريز والفستق الحلبيّ ، والخضار والحبوب. ووادي جزّين مشهور ببساتين التفّاح وكروم العنب بشكل خاصّ.
عدد سكّان جزّين اليوم بحسب سجلّات النفوس نحو ٣٠ ألف نسمة ، نصفهم يسكن فيها على مدار السنة ، ويرتفع العدد إلى ٢٥ ألف نسمة صيفا. والباقون البالغ عددهم نحو خمسة آلاف نسمة من المسجّلين في سجلّ جزّين أكثرهم موزّع بين بيروت وضواحيها وبعض بلدان الغرب كفرنسا وكندا والولايات المتحدة أمّا التوزّع الطائفي لأبناء جزين اليوم فنسبة ٦٥% منهم موارنة يتبعون أبرشيّة صيدا ودير القمر المارونيّة ، و ٣٠% روم كاثوليك يتبعون أبرشيّة صيدا ، والباقون الذين يشكّلون نسبة ٥% يتوزّعون بين الروم الأرثذوكس والبروتستانت والدروز والمسلمين الشيعة والسنّة. (عن د. غسان رحال).
تتميّز مدينة جزيّن بطرازها الجامع بين العمارة اللبنانيّة القديمة والوسيطة وبين الأطرزة الحديثة ، وتتجمّع الأحياء حول الكنائس والأديرة فتشكّل مجموعة حارات لكلّ منها طابعها.
كان على جزّين أن تعاني مرارة التجاذب والصراع الإقليميّ الناتج عن الاعتداءات الإسرائيليّة على الأراضي اللبنانيّة ، ومفاعيل تلك الاعتداءات ومخلّفاتها وتداعياتها ، معاناة قاسية وشديدة الإيذاء. وقد أصبحت جزّين إثر الاجتياح الاسرائيليّ للبنان سنة ١٩٨٢ أسيرة ذلك الاحتلال ، وبقيت كذلك حتّى الانسحاب في أواسط حزيران ١٩٩٩. في تلك الحقبة من المعاناة هبط عدد المقيمين الدائمين في المدينة إلى نحو ثلاثة آلاف نسمة ، إلّا أنّ الجزينيّين الذين فرض عليهم الظرف القاسي النزوح الموقّت عن مدينتهم ، كانوا ، حيث وجدوا ، يعملون من أجل تحرير المدينة من ذلك الاحتلال ، ويسعون من أجل إعادة مسقط رأسهم إلى الوطن اللبنانيّ.
في الثاني من حزيران ١٩٩٩ انسحب جيش لبنان الجنوبيّ من بلدة جزّين ومحيطها بالكامل ، فعادت جزّين إلى حضن الشرعيّة اللبنانيّة وانتفت العوامل التي كانت تسلخها مع منطقتها عن ربوع الوطن. وقبل أن ينتصف صيف ١٩٩٩ كانت جزّين قد استعادت مكانتها السياحيّة. وفي الثالث عشر من آب جرى افتتاح مهرجان السياحة والتسوق الأوّل في المدينة ، وذلك بعد توقّف قسريّ امتدّ منذ ١٩٨٢ حين اجتاحت إسرائيل لبنان. وتخلّل المهرجان تطواف ومسيرات في أحياء جزّين الرئيسيّة ، ثمّ أحيي كرنفال تخلّلته عروضات للسيّارات الممسرحة والمزيّنة. بعدها جرى افتتاح المعرض قبل أن يبدأ الكرمس الذي استمرّ حتّى الفجر. واستمرّ المهرجان حتّى ١٩ آب ، مؤذنا بعودة الحياة الطبيعيّة إلى جزّين ، وبعودة جزّين إلى الوطن.
الإسم والآثار
كثرت الاجتهادات حول اسم جزّين ، فقرأنا أنّ بعضهم فسّره باندفاق الماء ، والسيل ، والصخر ، والوادي. وقيل إنّه من السريانيّة ومعناه” بيت الكنوز” أو” الكنوز” أو” الكؤوس” ، أو هي تسمية عربيّة ومعناها” المجزوءة” أو” المجزورة”.
فريحة ردّ اسم جزّين بشكل علميّ إلى السريانيّة : GAZZIN أي : خزائن ومخازن. ووضع احتمالا آخر وهو أن تكون جمع GEZZE أي : جزّازو الغنم من جذر” جزّ” الذي يفيد عن القصّ والقطع.
الأبوان حبيقة وأرملة اعتمدا هذا الجذر ليفسّرا الإسم بال” مقطوعة” أو” المفصولة” ، ويقول الأب جرجس أبي سمرا أنّ هذا التفسير هو الأقرب إلى الصواب لأنّ مياه نبعها المتدفّقة من أعلاها من قلب صخر تقسمها إلى قسمين ، وتسير في وسطها إلى أن تنحدر متكسّرة في الشلّال الشهير.
الأب مرتين اليسوعي ذكر في كتابه” تاريخ لبنان” نقلا عن القديس ايرونيموس ، أنّ جزّين هي نفسها” أفيق” التي ذكرتها التوراة (يشوع ١٣ : ٤ ١٩ : ٣٠) ، وقد تثبّت باحثون من أنّ جزّين كانت مأهولة منذ أقدم العصور بدليل اكتشاف نواويس قديمة في أماكن من البلدة تحمل أسماء ساميّة قديمة منها محلّة عترين ، وكروم المرمغينة ، ومنطقة الشخاريب ، وفي مواقع أخرى في أعالي البلدة ، وبعض هذه المكتشفات يعود إلى العصور الصليبيّة.
ومن آثار جزّين الأكثر حداثة مغارة فخر الدين الواقعة في وادي جزّين ؛ ومغارة أمّ علي ؛ والسرايا بطرازها العثمانيّ.
عائلاتها
مسيحيّون : أبو راشد ـ راشد. أبو زيد. أبو صادر. أبو عقل. أبو مفلح. أبو نادر بعقليني). أبو نادر (عبدللي). أبيلا. أبي موسى. الأسمر. أسود. باخوس. بارتي. بونمّور. الحاج. الحجّار. الحدّاد. حرفوش. الحلو. الحويّك. الخوري. رحيّم. رزق. روكز. ريشا. الزمّار. سرحال. السكاف. سليم. شريم. شويري. ضوّ. ظهران. عطيّة. عازار. عازوري. العاقوري. عبد النور. العجيل. العربة. عزيز. عون. الغزال. فضّول. قرداحي. قزما. قطّار. قمر. كامل. كرم. كسّاب. كسرواني. كنعان. كوكباني. لبّوس. مدلج. المدوّر. مزهر. معلوف. المعوشي. ملكي. موسى. ناصيف. النجّار. النحّاس. وهبة. وهبي. شيعة : الجرجاني. الحسيني. العودي. مكّي. موحّدون دروز : عودة.البنية التجهيزيّة
المؤسّسات الروحيّة
دير مار أنطونيوس للرهبانيّة الأنطونيّة بني ١٧٧٤ ؛ كنيسة مار مارون في الحيّ الشرقيّ : كنيسة رعائيّة مارونيّة ؛ كنيسة مار يوسف في الحيّ الغربيّ : كنيسة رعائيّة مارونيّة ؛ كنيسة سيّدة النبع للروم الكاثوليك في حيّ النبع ، أعيد ترميمها ١٩٩٦ ؛ مزار السيّدة العذراء في حيّ” المعبور”.
المؤسّسات التربويّة
إبتدائيّتان رسميّتان مختلطتان ؛ تكميليّتان رسميّتان مختلطتان ؛ ثانويّة رسميّة مختلطة ؛ مدرسة راهبات القلبين الأقدسين ؛ مدرسة الرعيّة (الأب ريمون عيد) تكميلية ؛ معهد ماريّا عزيز التقنيّ ؛ مدرسة زراعيّة ؛ دار المعلمين والمعلمات.
المؤسّسات الإداريّة
لم تجر الانتخابات الاختياريّة والبلديّة في موعدها ١٩٩٨ بسبب الأوضاع التي كانت قائمة فيها نتيجة الاحتلال الاسرائيلي ، بل جرت في دورة استثنائيّة في صيف ٢٠٠١ فكانت نتيجتها أن جاء مختارا كلّ من : يوسف نجيب العربة ، يوسف الياس المدوّر ، مارون يوسف مزهر ، صليبا بو راشد ، الياس طانيوس عون ؛ وفاز بعضويّة المجلس البدي كلّ من : يوسف بطرس رحّال ، إنعام روكز ، عبد الله الأسمر ، سعيد بو عقل ، أنطوان خليل عون ، فايز الحجّار ، جان مارون سليم ، خليل حرفوش ، نعمة باخوس ، جوزيف عون عون ، إدمون فؤاد رزق ، حنون رحيّم ، بشارة شربل ، مارون القطّار ، مرعي الحلو ، ماري جوزيف شهوان ، عيد مارون ، عيد الياس. وعند الانتهاء من إعداد هذه المجموعة لم يكن الأعضاء قد انتخبوا بعد رئيسا ونائبا للرئيس للمجلس ؛ ويعود تاريخ أوّل مؤسّسة بلديّة في جزّين إلى عهد المتصرّفية إذ عيّن لها أوّل قومسيون بلديّ برئاسة القائمقام في حوالى ١٨٧٥ ، ثمّ أعيد تأسيس البلديّة في عهد الإنتداب بعد توقّف القوميسيون في خلال الحرب العالميّة الأولى واستمرّت في عهد الإستقلال ، وتوالى انتخاب المجالس ، وانتخب مجلس ١٩٦٣ ، إلّا أنّه لم يعمّر سوى ثلاث سنوات إذ حلّ ١٩٦٦ بناء على توصية من التفتيش المركزيّ ووضعت البلديّة بعهدة القائمقام ، وكان المجلس المنتخب قد عيّن ريمون حنّا الملكي أمينا للصندوق ، ويوسف الحلو أمينا للسرّ ، وبقي هذان الموظّفان مواظبين على تسيير أعمال البلديّة إلى أن جرت الانتخابات البلديّة الأخيرة ؛ مركز المجلس البلديّ في سرايا جزين الأثريّة التي بناها ١٨٨٩ القائمقام سليم بك عمّون ، رمّمت ١٩٨٣ وحوّلت قصرا بلديّا رمّم من جديد ٢٠٠١.
مركز القضاء
محكمة ؛ سريّة درك ؛ سجن ؛ دائرة نفوس ؛ دائرة ماليّة ؛ دائرة صحّة ؛ دائرة تنظيم مدني ؛ دائرة بريد ؛ دائرة هاتف ؛ مصلحة كهرباء ؛ طبيب قضاء.
البنية التحتيّة والخدماتيّة
مياه الشفة من نبع جزّين عبر شبكة بإدارة البلديّة ، ومن مياه عزيبة الفوقا عبر شبكة تابعة لوزارة الموارد ، ومياه عزيبة التحتا عبر شبكة تابعة لمشروع خاص ؛ الكهرباء من الليطاني ؛ مقسّم هاتفي ؛ مركز بريد ؛ وقد بقيت البنية التحتيّة في المدينة مصانة وفي حالة جيّدة إلى حدّ ما ، إبّان الاحتلال ، بفضل تعاون الأهالي من خلال لجنة محليّة أنشأوها باسم” لجنة إنماء جزيّن” ضمّت فعاليّات مؤسّساتيّة وشخصيّة ، إضافة إلى المساعدات التي قدمتها منظّمات عالميّة إنسانيّة عاملة في لبنان مثل منظّمة كاريتاس ومنظّمة فرسان مالطا واتّحاد غوث الأطفالالجمعيّات الأهليّة
نادي ليونز جزّين ؛ نادي الشلّال ؛ نادي فتيان الشلّال ؛ لجنة إنماء جزّين ؛ مركز رياضيّ يضمّ عدّة ملاعب يحمل اسم الأب سيليستينو بوهيكاز ؛ مؤسّسة البطريرك المعوشي : توقّف العمل فيها بسبب الظروف الأمنيّة في ثمانينات القرن العشرين ، وهي تشغل بناء كبيرا مخصّصا ليكون ميتما ومأوى للعجزة لأبناء منطقة جزّين وجوارها.
المؤسّسات الإستشفائيّة
مستشفى حكوميّ طوّر من مستشفى بدائيّ كان أنشئ في عهد المتصرّفيّة وجدّد تباعا ، إلى مستشفى حديث من شأنه أن يفي بحاجات الأهالي الصحيّة لجزّين ومنطقتها وجوارها ، فمع الحصار الذي عاشته المدينة في العام ١٩٨٥ عمدت منظّمة فرسان مالطا والصليب الأحمر الدوليّ إلى إعادة تأهيل المستشفى وتجهيزه بغرفة عمليّات وأطبّاء فرنسيّين اختصاصيّين في إجراء العمليّات الجراحيّة ، وبقسم للطوارئ ؛ خمسة مستوصفات ؛ ثلاثة مختبرات ؛ ثلاث صيدليّات ؛ مركز جديد للصليب الأحمر اللبنانيّ يضمّ مدرسة للتمريض ومستوصفا ؛ عيادات خاصّة.
المؤسّسات الصناعيّة والتجاريّة والسياحيّة
في جزّين أسواق تجاريّة تعرض ما يحتاج إليه المستهلكون من مؤن وثياب وأدوات منزليّة وكافّة الحاجيّات المعيشيّة ؛ سوق جديدة تضمّ محالّا تعرض فيها ما يحتاج إليه أبناء جزّين والقرى المجاورة من خضار وفواكه ومؤونة ؛ ولعلّ أكثر ما يلفت في جزّين ، صناعة السكاكين المطعّمة والسيوف والخناجر ، وهذه حرفة اشتهر بها الجزّينيون على امتداد عقود خلت. وحديثا ، نشأت فيها صناعة نشر الصخور الحجريّة التي تقتلع من أراضيها ، وهي تعتمد على إنتاج البلاط الصخريّ وحجر البناء المتعدّد الألوان المميزّة بجمالها ، ويباع هذا المنتوج في الأسواق المحلّية والخارجيّة. إلى ذلك يشكّل قطاع السياحة والاصطياف موردا آخر لجزّين التي تمتاز بهوائها العليل وطيب مناخها ، ومن ميّزاتها في هذا المجال شلّالها والمقاهي المنتشرة على جانبيه والتي يؤمّها المصطافون والمتنزّهون من مختلف المناطق ؛ محطّات محروقات ؛ مقاه ؛ مطاعم ؛ فنادق ؛ مكتبة عامّة ؛ برك عديدة لتربية الأسماك من الأنواع الممتازة وهي تنتج كمّيات كبيرة تورّد إلى الفنادق الكبرى في العاصمة وإلى الأسواق المحلّية.
مرافق خاصّة
قصر الدكتور فريد سرحال : شيّد في الجهة الجنوبيّة من المدينة ، يقع على تلّة مشرفة ويعتبر من القصور العالميّة الفخمة ، يضمّ ردهات كبيرة وأروقة تمثّل الحضارات الرومانيّة والعربيّة والإيرانيّة والهنديّة وغيرها. وإلى اليوم ، لم يكتمل بناؤه نهائيّا ، وسيكون قريبا متحفا يستقبل المعارض الفنّيّة والأعمال اليدويّة والحرفيّة والحفلات الموسيقيّة والمهرجانات الشعبيّة ، إلى مكتبة كبيرة تضمّ مؤلّفات ومراجع يعمد إليها الطلّاب في كلّ المستويات.
مناسباتها الخاصّة
عيد مار أنطونيوس الكبير ١٧ كانون الثاني ؛ عيد مار مارون ٩ شباط ؛ عيد مار يوسف ١٩ آذار ؛ عيد انتقال السيّدة العذراء ١٥ آب ، حيث ينظّم نادي الشلّال مسيرة بالشموع ، تتخلّلها سيّارات مزيّنة تحمل تمثال السيّدة العذراء ، وينظّم كرمسا ، وحفلات موسيقيّة مجّانيّة ؛ خميس الجسد.
من جزّين
من قدماء مشاهير جزّين الشيعة قبل مجتمعها الحالي : الشيخ صفي بن محمد بن علي بن الحسن الجرجاني العاملي نزيل جزين (م) : عالم ، كان حيّا م. ، من تلاميذ الشهيد الأول ، وجد عدد من الكتب التي نسخها في خط يده في جزين ؛ السيد محمد الحسيني الجزيني العاملي (م) : له” الكشكول في ما جرى على آل الرسول” ، وجدت نسخة منه في جبل عامل ألفه بالتماس بعض الأمراء ولعلّه صاحب الاثني عشرية ؛ الشيخ شرف الدين أبي عبد الله الحسين بن العودي الأسدي الحلي ؛ الشيخ شهاب الدين إسماعيل العودي (ت ١١٨٤ م.) : علّامة كبير شاعر وأديب ، دخل العراق وزار المشاهد وحضر على علماء الحلّة ثمّ رجع إلى جزين ، له أرجوزة في الكلام ونظم الياقوت وهي أرجوزة نظم بها كتاب الياقوت لابن نوبخت في علم الكلام ، توفي في جزّين ؛ الشيخ نجيب الدين أبو القاسم بن حسين العودي الأسدي الجزيني (حوالي ١١٩٠ ـ ١٢٨٠ م.) : عالم فقيه متكلم رئيس الرافضة وشيخ الشيعة في زمانه ، سكن حلب مدة فاضطهد بها ، توفي في جزين ؛ الشيخ بهاء الدين محمد بن علي بن الحسن العودي (م) : كان حيّا ١٥٦٧ ، عالم فاضل أديب وشاعر ، قرأ على الشهيد الثاني ١٥٣٨ ، سافر إلى خرسان ١٥٥٤ ، من آثاره كتاب” بغية المريد في الكشف عن أحوال الشيخ زين الدين الشهيد” ، وأشعار مختلفة المواضيع ، توفّي في جبل عامل ودفن فوق قرية كفركلا وعلى ضريحه قبّة في مكان يسمّونه العويذي وهي نسبة محرّفة للعودي ؛ الشيخ جمال الدين أبو محمد مكي بن محمد بن حامد العاملي الجزيني (م) : والد الشهيد الأول ، من فضلاء مشايخ الإجازة ، من تلامذة الشيخ العلامة نجم الدين طومان والمترددين عليه ؛ الشيخ أبو عبد الله شمس الدين محمد العاملي النباطي الجزيني المعروف بالشهيد الأول وبالشهيد الثاني على الإطلاق (١٣٣٤ ـ ١٣٨٤) : هو ابن الشيخ جمال الدين مكي ابن الشيخ شمس الدين محمد بن حامد بن أحمد المطلبي نسبة إلى المطلّب أخي هاشم جد آل الهاشم ، عالم فقيه محدث مدقق ثقة متبحر كامل جامع لفنون العقليات والنقليات زاهد عابد ورع شاعر أديب منشئ ، من أئمة الشيعة ومن مفاخر جبل عامل ، عظيم المنزلة في العلم ، هاجر إلى العراق ٧٥٠ ه / ١٣٥٧ م. فقرأ على فخر المحققين ولد العلامة الذي أجازه في داره بالحلة ٧٥١ ه / ١٣٥٨ م. ، وأجازه ابن نما بعد سنة ، وأجازه ابن معية بعد سنة أخرى ، وأجازه المطار باذي بعد سنة ثالثة ، بقي في العراق خمس سنين عاد بعدها إلى بلاده ، زار مكة المكرمة والمدينة المنورة وبغداد ودمشق وبيت المقدس ومقام ابراهيم ، كان له تردد كثير إلى دمشق ولعله كان فيها في ذلك العصر عدد كثير من الشيعة كان بذهب لتعليمهم وإرشادهم ، أسّس مدرسة جزين الشهيرة ١٣٧٠ ، استشهد بدمشق قتلا بالسيف على التشيّع ثمّ صلب ورجم في دولة بيدمر وسلطنة يرقوق بفتوى القاضي برهان الدين المالكي وعباد بن جماعة الشافعي بعدما حبس سنة كاملة في قلعة دمشق وفي مدة الحبس ألف” اللمعة الدمشقيّة في الفقه” في سبعة أيام ، له ٢١ مؤلفا في الفقه والأدب والشعر ، تخلف الشيخ محمد والشيخ علي وفاطمة والحسن الذي أجازه أبوه ؛ ست المشائخ أمّ الحسن فاطمة بنت الشهيد محمّد بن مكّي العاملي الجزّيني (م) : عالمة وفقيهة ، كان أبوها يأمر النساء بالاحتكام عليها والرجوع إليها في أحكام الحيض والصلاة ونحوهما ، وهبت أخويها أبا طالب وأبا القاسم جميع ما ترك لها والدها من ميراث في جزّين هبة شرعيّة ؛ الشيخ محمد ابن الشهيد الأول محمّد بن مكي (م) : كان عالما فاضلا يروي عن أبيه وعن ابن معية وغيرهما ، أجازه السيد تاج الدين ابن معية وأباه وأخاه عليّا واختهما أم الحسن فاطمة ؛ الشيخ أحمد بن محمّد بن مكّي الشهيدي العاملي الجزيني (م) : من أولاد الشهيد الأوّل ، كان عالما فاضلا أديبا شاعرا منشئا ، سكن الهند مدّة وجاور بمكّة سنين ؛ الشيخ محمد بن محمد بن محمد بن داود المؤذن ابن عم الشهيد الأول (م) : عالم شاعر ، يروي عن الشيخ ضياء الدين علي ابن الشهيد عن أبيه ، ويروي عنه حفيد المحقق الكركي أحمد بن نور الدين علي بن عبد العالي الكركي ؛ الشيخ جمال الدين أبو منصور حسن بن محمّد بن مكّي الشهيدي العاملي الجزيني (م) : من أولاد الشهيد الأوّل ، كان عالما فقيها محققا يروي عن أبيه الذي أجاز له ؛ الشيخ رضي الدين أبو طالب محمّد بن محمّد بن مكّي الشهيدي العاملي الجزيني (م) : من أولاد الشهيد الأوّل ، كان عالما أجاز له والده ؛ الشيخ ضياء الدين أبو القاسم علي بن محمّد بن مكّي الشهيدي العاملي الجزيني (م) : من أولاد الشهيد الأوّل ، كان عالما أجاز له والده ؛ الشيخ أحمد بن مكّي (م) : من أحفاد الشهيد الأوّل ، نسخ كتابا ١٠٥٢ ه. / ١٦٤٢ ، ترجم كتاب” كشكول البهائي” إلى الفارسيّة ، ما يفيد بأنّه عاش في إيران ؛ الشيخ ابراهيم بن ضياء الدين محمّد شمس الدين حسن بن زين الدين مكّي (م) : عاش في القرن الثامن عشر ، من ذريّة الشهيد الأوّل ، زاهد عابد ؛ الشيخ محمّد جواد بن شرف الدين محمّد مكّي النجفي العاملي (م) : والده ابن ضياء الدين محمّد بن شمس الدين علي بن جمال الدين الحسن بن زين الدين بن محمّد بن علي بن شهاب الدين محمد بن أحمد بن محمد بن شمس الدين محمد بن بهاء الدين علي بن ضياء الدين علي ابن الشهيد محمد مكي ، كان حيّا ١٧٠٤ وهو معاصر الشيخ مهدي الفتوني العاملي المتوفّي ١٧٦٩ ، كان عالما فاضلا أصوليّا لغويّا عروضيّا شاعرا أديبا من مشايخ السيّد مهدي بحر العلوم الطباطبائي ؛ الشيخ فخر الدين أحمد بن شمس الدين علي مكّي (م) : والده بن جمال الدين الحسن بن زين الدين ، من ذريّة الشهيد الأوّل ، وصفه ابن أخيه الشيخ شرف الدين في إجازته للميرزا عبد المطلب التبريزي المؤرّخة ١١٧٨ ه. / ١٧٦٤ م. بعمّي وشيخي الإمام الأكبر والهمّام النحرير المكرم … الشيخ فخر الدين أحمد ؛ الشيخ زين العابدين ابن الشيخ بهاء الدين ابن محمّد مكّي (م) : عالم فاضل نزيل النجف ؛ الشيخ جواد ابن الشيخ رضا ابن الشيخ زين العابدين ابن الشيخ بهاء الدين ابن محمّد مكّي (م) : جاء عنه أنّه من ذريّة الشهيد الأوّل ، أمّ أبيه بنت السيّد محمّد الجواد العاملي صاحب مفتاح الكرامة ، من علماء النجف الأشرف ، عالم فقيه أصولي ، قرأ على والده وعلى صاحب الجواهر ، له نظم في الفقه والأصول وله كتاب الطهارة ؛ الشيخ شرف الدين محمد أو محمد علي مكي إبن ضياء الدين محمد ابن شمس الدين بن الحسن بن زين الدين (م) : كان حيّا ١٧٦٦ ، من كبار علماء النجف الأشرف وشيوخ الإجازة ، من آثاره” سفينة نوح ذات الأعاجيب” جمع فيه من كلّ شيء أحسنه ، و” الروضة العلية والدرة المضية” في الرعوات.
من أبناء جزّين المبرّزين المنتمين إلى مجتمعها الحالي تبعا للنظام الألفبائي بحسب كنوة العائلة : جوزف أبو راشد : مفتّش مركزي ؛ مراد أبو نادر (م) : محام ، قاض في أيّام الإنتداب ، أديب وشاعر ، حرّر في جريدة” الإتّفاق” الجزّينيّة ؛ جوزف أبو نادر : أستاذ في الجامعة اللبنانيّة ؛ ألبير أبيلّا (١٩٢١ ـ ١٩٩٨) : رجل أعمال ، درس الإقتصاد في الجامعة الأميركيّة ، أسّس عدّة شركات في لبنان و ٣٥ دولة في الخارج ورأسها منها : ” شركة مثلّجات لبنان” ، ” شركة مطاعم بيروت” ، ” شركة سنتر تعنايل” للألبان والأجبان ، ” شركة فندق الكوت دازور” ، ” الشركة اللبنانيّة لتموين مطار بيروت” ، ” شركة أبيلّا سوبر ستور”” شركة أبيلا للتّتمية السياحيّة” ، ” شركة شارتر للنّل الجوي” ، ” شركة الإدارة والخدمات العمّاليّة” ؛ الأب برناردوس الأسمر (ت ١٩٥٠) : راهب لبنانيّ ، سيم ١٩٢٠ ، رئيس دير مار أنطونيوس النبطيّة ١٩٢٢ ـ ١٩٢٩ ، ألغى الدير في النبطيّة الفوقا وبني في مكانه الدير الحالي ، رئيس دير مار يوحنّا رشميّا ١٩٤١ ـ ١٩٤٢ ، و ١٩٤٤ ـ ١٩٤٦ ، توفّي في دير الناعمة ؛ فيليب أسود (م) : شغل مناصب رسميّة عالية في