
وتشتهر جزين بزراعة التفاح، والعنب بأنواع عدة والذى يستخدم فى صنع المشروبات الروحية، إضافة إلى الكمثرى والتين والسفرجل والكستناء.
وتعرف جزين بعروس الشلال حيث تحتوى على خزان مائى كبير، وكثير من الشلالات ، مما يجعل منها منطقة خضراء، وبها آبار جوفية تجمع فى خزانات تروى القرى حتى صيدا، وبها نبع جزين الذى يؤمن مياه الشرب للأهالي، ثم تجرى مياهه فى نهر يخترق وسط البلدة فيروى 80% من الأراضى الواقعة تحته، وتقوم على ضفتيه المقاهى الشهيرة ثم يتساقط من ارتفاع 84 مترا مكونا الشلال المعروف محليا باسم الشالوف، وهو رمز مميز للمدينة ويعطيها شهرتها «كعروس للشلال».
الشالوف يعتبر خامس أعلى شلال فى العالم والأعلى فى لبنان والمنطقة، ارتفاعه 904 أمتار عن سطح البحر.
ومن آثار جزين، مغارة فخر الدين المعنى الثانى الكبير التى تقع فى وسط شاهق صخرى محاطة بالأشجار، وارتبط اسم المغارة بالأمير لأنه لجأ إليها هاربا من القوات العثمانية بتهمة انفتاحه على الغرب فتعقبه جواسيس العثمانيين، وأحرقوا تحت باب المغارة كميات كبيرة من الشجر فقضى خنقا فى فبراير1633.
وتضم جزين الكثير من المزارات والكنائس الأثرية، ومنها دير مار أنطونيوس البادوانى الذى شيد سنة 1775، كنيسة مار مارون شيدت سنة 1732، كنيسة سيدة النبع للروم الكاثوليك شيدت سنة 1796، كنيسة مار يوسف التى انتهى تشييدها سنة 1865، دير راهبات القلبين الأقدسين سنة 1894، دير راهبات عبرين الذى اهتم بانشائه البطريرك الراحل بولس المعوشي


وبعد أن وزنّا كمالاً وتماماً الشهادات الاجماعية المؤيدة التي توصينا باختيار أخينا الجليل بولس المعوشي مطران صور ورئيس اللجنة الرسولية وبعد أن استشرنا المجمع المقدس للكنائس الشرقية وبما لنا من سلطان رسولي مطلق فاننا ننقله من كرسي صور الى الكرسي البطريركي الانطاكي للموارنة ونختاره ونقيمه بطريركاً وراعياً لهذه الكنيسة بتسليمة تسليماً كاملاً العناية بهذه الكنيسة الانطاكية وحكمها وادارتها في الشؤون الروحية كما في الشؤون الزمنية. واننا نعلم ونأمر أخانا الجليل بولس المعوشي عند تسلّمه هذه الرسائل الرسولية أن يتسلم دون أي تأخير العرش البطريركي، ويتمتع بكامل حقوقه وصلاحياته وسلطاته والتشريع والترقيات والامتيازات التي تمتع بها سلفاؤه.
ونريد من جهة أخرى أن يقوم البطريرك الجديد قبل أن يتسلم الادارة والسلطة على الكنيسة البطريركية بتلاوة فعل الايمان الكاثوليكي ويقسم اليمين العادية وفقاً للنصوص الملحقة بهذا الرقيم بحضور مجمع الأساقفة وان يعنى بارسال هذه الوثائق بعد توقيعها قانونياً الى المجمع المقدس للكنيسة الشرقية. أما فيما يتعلق بدرع الرئاسة المقدس علامة الصلاحيات الحبرية التامة الذي يرسل عن ضريح القديس بطرس فسنمنحه لأخينا المحترم بولس بعد أن يقوم بطلبه بحسب العادة.
لسنا بحاجة أيها الاخوة المحترمون أن نؤكد لكم أننا لا نقصد بهذه الطريقة الاستثنائية التي اتخذناها لتسمية السيد البطريرك أن ندخل بعض التعديلات على حقوقكم المعترف بها من قبل الكرسي الرسولي لانتخاب البطريرك. ونحن اذ نضرع الى المسيح الملك والراعي أن يتعطف ويمنح هذه الكنيسة حياة مزدهرة خصبة ونمواً بالفضائل في عهد ولاية البطريرك الجديد بفضل نشاطه وحكمته نحرضكم ونأمركم بأن تؤدوا فوراً الى مقام البطريرك الطاعة والاحترام الواجبين له.
ونطلب الى الاكليروس العلماني والقانوني والى كل الشعب الماروني ونأمرهم جميعاً بأن يعتبروا المنتخب الجديد كراعٍ وأبٍ لجميعهم وأن يؤدوا له امارات الخضوع والاخلاص التي تؤول الى شرف ومجد الكنيسة المارونية الموقرة. ولا يخامرنا شك بأنكم ستتجندون بنشاط كما فعلتم الى اليوم للعمل في سبيل خير الدين والوطن، ونمنح بكل محبة كلاً منكم أيها الاخوة المحترمون وكلاً من الاكليروس والمؤمنين الموكلين الى عنايتكم البركة الرسولية عربوناً للنعم الالهية. أُعطي في رومية بالقرب من كنيسة القديس بطرس في 25 أيار سنة 1955 وهي السنة السابعة عشرة لبابويتنا.
بيوس الثاني عشر اذاعة البطريرك الجديد: وما ان باشر البطريرك الجديد الكلي الغبطة مزاولة مهام منصبه السامي حتى وجه الى اللبنانيين الكلمة التالية :
“سنتابع رسالة بكركي في خدمة الله والوطن. “نرسل صوتنا ليسمعه اللبنانيون في أرض الوطن وفي كل أرض من مهاجرهم ليجد جميع اللبنانيين في هذا الصوت على مختلف طوائفهم كلمة لبنان الصافية في حبّ الله، وحبّ الرأي المجموع على خدمة الوطن العامة، وعلى حفظ تقاليدنا وعاداتنا الكريمة، واقتباس ما ينبغي لمجتمعنا وعصرنا من كل جديد كريم، والتعاضد مع اخواننا وجيراننا في الأقطار الشقيقة بما يعود بالنفع على السلم العام، واستقرار الأمور وهناء العيش. فيا أيها اللبنانيون من مقيمين ومغتربين ومن موارنة ومن اخوانهم الآخرين في الوطنية، ان رسالة بكركي على مدى التاريخ هي خدمة الله والخير والوطن وسأجهد بدوري في تأدية الرسالة تامةً كاملةً ان شاء الله بمناصرتكم”.
وهذه الرسالة، رسالة بكركي، تهدف الى توحيد القلوب في خدمة الوطن المشتركة وقد قال غبطته في احدى خطبه، رامياً الى هذه الغاية النبيلة: “اني لا أنظر في الرجال إلا الى أخلاقهم ومزاياهم وأعمالهم واحترم من يحترم تعاليم دينه. واذا كنت أتمنى شيئاً فهو أن يعينني الله فاخدم وأكون صادقاً في الخدمة بما يعود بالخير والالفة وتقارب القلوب بين جميع الطوائف. ونحن دولة صغيرة عدد سكانها مليون ونيف، يتوجّب علينا أن نضاعف الاجتهاد ونتعاون فننهض بهذا البلد الصغير العزيز. ولا مجال هنا للغرور والكبرياء. وكل ما أرجوه أن تتبدّل بعض العقليات التي لا يزال يعشش فيها الجهل والتعصب الذميم…” أيد الله غبطته وأمدّ بايَّامه.
عن كتاب “بطاركة الموارنة”

يقوم دير مار أنطونيوس البدواني وسط بلدة جزين على الطريق العام حيث هو بمثابة محجّة للمؤمنين والعابرين كما وأنه يقدم الخدمات الرعوية والصلاة والعيش فيه هو بمثابة حياة جماعية مع الآباء.
والذي يرأس الدير في يومنا الحالي الأب الياس الدكاش، الأب جوزف العاقوري، الأخ سهيل يوسف.
دوافع التأسيس:
مع إزدياد توافد المسيحيين من شمال لبنان الى جزين عام 1761 وعد أن كانت الرهبنة الأنطونية قد إستلمت دير قطين (مار بطرس وبولس) من سيادة المطران جبرائيل عواد والذي كان أول دير في جنوب لبنان.
وبعد تزايد عدد الرهبان والراهبات في المنطقة، تقدم الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الأب توما مدلج سنة 1774 من سيادة المطران أرميا نجم الغوسطاوي راعي أبرشية الناصرة ومن غبطة البطريرك يوسف إسطفان الترخيص لإنشاء دير في بلدة جزين، فكان له سندا” للإنشائه في 8 كانون الثاني 1775.
بعد شراء الأرض إكتفى الرهبان ببناء بيوت خشبية للسكن كما أقاموا معبد تدخله الراهبات من مدخل خاص وكان الثاني بعد كنيسة القديس مارون الرعائية. وهذا يعود، أي تأسيس الدير في وسط جزين لإهتمام الرهبانية بالمسيحيين الوافدين من شمال لبنان كما وأنه لا ننسى أن الروح القدس هو الراعي والمدبر الأول لحياة المكرّسيين والعلمانيين حيث ستصبح جزين والقضاء مسيحيا” بإمتياز مع العلم بإنه الرقم الرابع عشر من حيث تأسيس الأديرة للرهبة الأنطونية.
وبهمة الأب جرمانوس سعد فرحات من بلدة حيطورة أصبح الدير يأخذ طابعه الواقعي تقريبا” كبناء من الحجر الطبيعي بعهد الرئيس العام للرهبنة شاوول الأسمر الكنسي ما بين عام 1815 إمتدادا” حتى العام 1842 كما هو مشار اليه عند مدخل أحد أبوابه الرئيسية.
نشير هنا بأن الدير تأسس ليتضمن قرابة تسعة عشرة راهبة متعبدة بالصلاة مع وجود الزائر الرسولي سنة 1908 موفدا” من الكرسي الرسولي الفاتيكاني تمّ وضع تقرير مفصّل عن وضع الدير وعن الخدمات الروحية التي يقدمها للمؤمنين في جزين ومنطقتها.
وفي عام 1936 من الأول من شهر آب بدأ ترميم الدير ليأخذ طابعه الذي كنا نعرفه قبل أن يتم تكملة البناء والترميم بعد العام 2000.
نعود الى العام 1941 وبعد عجز الراهبات عن إدارة الدير المذكور أي دير مار أنطونيوس البدواني-جزين، وكان هذا مع الأب لويس الأسمر الذي قدّم تقرير مفصّل الى الرئاسة العام ومجمع المدبرين عام 1942.
ألآباء المتعاقبون على خدمة الدير:
• بعد الأب لويس الأسمر 1941-1950
• الأب يوسف يزبك 1951-1960
• الأب مارون مراد 1960-1969
• الأب الياس الأشقر 1969-1972
• الأب مبارك عون 1972-1993
بعد وفاة الأب المبارك مبارك عون إستلم الدير المذكور الأب الياس الأشقر يعاونه الأب ريمون السلفاني حتى عام 1994 الأب مارون العاقوري 1994-2005.
بين سنة 2005-2011 تعاقب أكثر من رئيس و قيّم على الدير منهم:
• الأب أنطوان عيد
• الأب جوزف عيد
• الأباتي يوسف عطية
• الأب إيلي سميا
• الأب جوزف ماري كرم
الدير بين 2011-2014:
مع إطلالة الأب طوني تنوري والأب أنطونيوس عزيز حصل الدير على الصورة المعمارية الحديثة التي نعرفها اليوم وقد تمّ التدشين في باحة الدير الخارجية مساء الأحد 24 تموز 2014 بحضور لفيف من رجال الدين والدنيا والمؤمنين من كافة أطياف لبنان والمنطقة.

وبين العامين ١٧٤٠ والعام ١٧٤٥ بدء اهالي بلدة جزين بجمع الاحجار من جبال الصوان و كروم جزين حيث يعرف بحجر الصوان وبدء العمل على بناء كنيسة مار مارون جزين وكنيسة مار يوحنا المعمدان في حي البستان و في العام ١٧٥٩ دمرت كنيسة كنيسة مار يوحنا و بعض اجزاء كنيسة الرعيه التي تعرف بكنيسة مار مارون جزين. بعض النصوص غير مكتمله من قبل من يقومون ببعض النصوص عن منطقة جزين
كنيسة مار مارون الرعائية – جزين اما بالنسبه الى النص التي صادر عن مكتب القوات اللبنانيه في جزين مشكورين كان لي ان اقوم بتحميل هذا النص لكي افوم بدوري باكمل هذا النص حتى نقوم بدورنا ببعض المعلومات عن هذا الصرح المقدس التي يحمل الكثير من المعالم التاريخيه من حيث ايضا كان يوجد مكان في ذاك المكان يحمل اسم معبد النزورات التي كان يقصد من قبل الزوار من كافة المناطق اللبنانيه من اجل الشفاعات للمرضا وتم عدت شفاءات في ذاك المكان
صمّم أهالي جزين وشدّو العزم على بناء كنيسة مار مارون كما تشير المحفوظات الى أن مطلع القرن الثامن عشر، تكريماً للقديس مارون حيث توافد المسيحيون وبالأخص الموارنة جنوباً من شمال لبنان.
ولكن تهدمت في زلزال 1759 من ثم أعادوا البناء حيث يذكر في نفس المكان ولكن أوسع وأكبر، وكذلك هدمها المتمردون عام 1845 وتمّ إحراقها.
ولكن في عهد المتصرفية أصبحت جزين مركزاً للقضاء ومركزاً دائماً للوكيل الأسقفي. وهنا شدّوا العزم أبناء البلدة وباشروا بتوسيع أساسات الكنيسة الحالية أي بطول 28متراً وبعرض 17 متراً وإرتفاع لا يقلّ عن 12 متراً وقد أنجز هذا البناء عام 1868. تعاقب على خدمة الرعية عشرات الآباء الأفاضل. وسوف نشير هنا الى الزمن القريب مع الأب أميل عيد عام 1953 والذي أصبح مطراناً وعضواً في المجمع الشرقي لدى الكرسي الرسولي.
بعدها إستلم خدمة الرعية الأب ريمون عيد لفترة طويلة من الزمن أي بدءاً من العام 1962.
لا نريد أن نحرق أو نحذف إسم أحد ممن ساهموا وعملوا بكرم الرب من آباء للرعية أو أبناء للرعية لأكثر من 300 عام، وبعد أن أصبح أسقفاً، خدم رعية مار مارون عدّة آباء ومنهم الأب الياس نصّار والذي أصبح بدوره أسقفاً على الأبرشية والذي أنجز القسم الأكبر من الصالونات السفلية تحت الكنيسة وتحت الموقف.
مِن ثمّ توافد عدد كبير من الآباء والشمامسة في خدمة الرعية حتى يومنا هذا. جميعهم تسابقوا على عمل الصالحات الروحية والمعنوية التي ترتد خيراً على الجميع.
تحتفل الكنيسة المارونية بمناسبة شفيعها القديس مارون الراهب الناسك في 9 شباط من كلّ عام وتحتفل أيضا” بذكرى تلاميذ مار مارون في نهاية شهر تموز من كلّ عام.
كما يؤمن الكهنة وابل من العلاقات بين أبناء الرعية والبلدات المجاورة لما فيه خير الجميع.
أعاد الله على الجميع الوعي الروحي الحقيقي لدعوة كلّ إنسان بحسب مواهبه المعطاة مجاناً من الروح القدس الذي أيدّ القديس مارون طيلة الأعوام 1400 سنة المنصرمة، ونتوقف أمام كلام الأنجيل “لا يُعبد الله لا على هذا الجبل أو على آخر بل نعبد الله بالروح والحق”.
كنيسة مار مارون – جزّين
بنيت الكنيسة بسعي أهالي البلدة سنة ١٨٦٨ على أنقاض الكنيسة الأولى التي خُرِّبَت بعد أحداث ١٨٦٠. هي كنيسةٌ كبيرةٌ مبنيّةٌ على النمط البازيليكيّ بثلاث أسواق، وعقدها يُعدّ الأعلى في كنائس جبل لبنان القديم. اللوحة من عمل الرسّام داوود القرم.
جزين لها دور كبير في مسيرة الحج وصلوات و تاريخ الدين المسيح عرفت جزين عبر التاريخ بالكثير من المسيرات الدينيه عبر تاريخ الكنيسة المارونيه من تأسيس كنيسة مار مارون جزين و كنيسة القديس يوسف و ما انطونيوس البدواني و كنيسة سيدة سيدة النبع حيث الكثير من الكتب القديمه تروي ذيارات الزخائر و المسيرات الدينيه التي مرت في تاريخ جزين الديني حيث ايضا في الكتاب المقدس حيث سميت جزين بالمغاره في الكثير من ايات
عرفت جزين في استقبال زوارها من كافة الدول العالم للقيام بمسيرات الحج واَلصوم في معبد الفقراء التي كان في جزين التي يعرف بمكان النذورات لشفاء المرضى والمقعدين و تم شفاء الكثير في بلدة جزين حيث تسمى جزين بمدينة الرب حيث ذكرت بالمغارة بما يعنى مغارة الى الاديان المسيحيه والعباده و قداسة خوري الضيعة والنشاطات الاجتماعية الرياضية الفنية كاهن الرعية خوري الضيعة من معلومات الاساسية عبر تاريخ كنيسة مار مارون جزين التي لم يرويها احداً او لم يعرفها الكثير من ابناء منطقة جزَين تقول عن هذه المبادرات
شهدت مدينة جزين نهضة روحية و عمرانية علي صعيد رعية مار مارون جزين منذ منتصف القرن الماضي دامت خمسة عقود واستمرت حتى ايامنا الحاضرة و نتمنى لها الدوام على ايدي كهنة أبرار نذروا حياتهم
لخدمة الله والكنيسة الجامعة البداية طبعت بخدمة كاهنين شقيقين هما المثلثا الرحمة المطرانان اميل وريمون عيد بدأت مسيرة هذه النهضة الدينية على يد الكاهن الخوري أميل عيد منذ العام ١٩٥٣ وكان لاختيار هذه الكاهن الاثر الفعال على الصعيد الروحي والاجتماعي على أنواعه وقد أرسى الخوري إميل عيد بفضل علمه وثقافته الروحية مداميك ثابتة في بنيان الرعية قائمة على التعلق بالدين والتمسك بالاخلاق الفاضلة والصفات الحميدة
لم تطل إقامة هذا الكاهن البار بيننا فقد تمت ترقيته واستدعاؤه الى حاضرة الفاتيكان للاهتمام بأعمال الكنائس
الشرقية ثم تبوأ مناصب عالية في الكنيسة فكان الوكيل البطريركي في روما و مدعي عام محكمة الروتا العليا وتمت ترقيته الى رتبة أسقف بطلب من قداسة الحبر الاعظم يوحنا
بولس الثاني
وعين مطراناً على ابرشية صرفت صيدا المارونية
وكان شقيقه الشماس ريمون عيد يزوره ايام الاعياد والاحتفالات الدينية ليقدم له العون والمساعدة ويسير على خطاه في الشؤون الدينية سيم ريمون عيد كاهناً رعية مار مارون جزين أوفدت مطرانية صيدا الخوري مارون شاهين (من رعية دير القمر) فخدم رعية مار مارون جزين لفترة قصيرة جداً
الراعي الصالخ
تسلم الكاهن ريمون عيد مقاليد خدمة رعية مار مارون جزين منذ ٢٠ ايلول من العام ١٩٥٧الى ٢٠ تشرين الثاني من العام ١٩٩٩ ولم يكن يعرف ان خدمته لهذا الرعية ستدوم لأربعة عقود ونيّف ورقي بعد طول هذه المدة الى رتبة أسقف اثر انتخابه مطراناً من مجمع الأساقفة المارونية في سينودوس بكركي في سهر حزيران من العام ١٩٩٩ وعين رئيس اساقفة ابرشية دمشق المارونية
مارون بك كنعان بي الطائفة في عيد مار مارون متوجها ال كنيسة مار مارون جزين موجود بالصوره كل من المختار الياس ابو نادر وديع طعمه موريس الاسمر الياس عون
اول قربانه في كنيسة مار مارون جزين في العام ١٩٦٦
هامة كنيسة مار مارون حزين الراعوية #
معلومات مهمه حول دور كنيسة مار مارون حزين خصلت عبر التاريخ)
وفي سنة ١٤٩٠ نقلت ذخيرة مار مارون الى كاتدرائية فولينو
في ايطاليا حيث كانت تعرض كل سنة على المؤمنين في العاشر من كل شهر آذار لتكرم بتطواف في شوارع المدينة
ثم تحفظ في متحفها قصة السيّد جوزيف عون (عضو السابق في مجلس البلدي في منطقة جزين والمعروف باسم أبو أدمون)
برفقة أبونا ريمون وأخيه المطران إميل عيد الوكيل البطريركي في روما و مدعي عام مخكمة الفاتيكان واخد اصدقائنا من مدينة فولينو زرنا كاتدرائيتها بعد القداس دعانا كاهن رعية المدينة ان نقوم بجولة في ارجاء الكاتدرائية
حيث في أحد طوابقها السفلي وخلف زجاج أحدى الخزائن فوجئت بكتابة بالايطالية على تمثال من البرونز (رأس مار مارون اللبناني) ناديت المطران إميل عيد فطلبت من كاهن الراعية فتح الخزانة وكانت المفاجأه إذ بداخلها التمثال هامة القديس مارون
نقل المطران عيد البشرى الى المراجع الروحية في البطريكية
المارونية في بكركي ولا قت جهود البطريركية تجاوباً من الكرسي الرسولي
مع طلبها وأقيم للهامة اختفال استقبال ترأسه غبطة البطريرك الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير واودعت في كرسي مطرانية البترون في كفرحي بتاريخ ٨ كانون الاول من العام ٢٠٠٠ راجع نشرة دير مار مارون كفرحي عظة
البطريرك صفير في ٩ شباط من العام ٢٠٠٧ ولما بادر الأب فادي تابت الى تنظيم زيارات حج دينية برفقة هامة مار مارون خص جزين بالمحطة الأولى بتاريخ ٢١ شباط من العام ٢٠١٠ واقام قداساً حضره المطران ريمون عيد وروى مضمون ما قاله السيد جوزيف عون ابو ادمون
Before the construction of Mar Maroun Church Jezzine in 1670, there was a water spring in that place, in addition to olive and tap fields, and what is known as pine and walnut trees, and some small burials And between the years 1740 and 1745, the people of the town of Jezzine began collecting stones from the flint mountains and Jezzine vineyards, where it is known as the flint stone, and work began on the construction of the Church of Saint Maroun Jezzine and the Church of Saint John the Baptist in the Bustan neighborhood. Which is known as the Church of Saint Maroun, Jezzine. Some texts are incomplete by those who do some texts about the Jezzine region Saint Maroun Parish Church – Jezzine As for the text that was issued by the Lebanese Forces office in Jezzine, thanks, I had to download this text in order to do my part to complete this text
So that we, in turn, have some information about this sacred edifice, which holds many historical monuments, since there was also a place in that place bearing the name of the Temple of Nuzurat, which was intended by visitors from all Lebanese regions for the sake of intercession for the sick, and healings were promised in that place The people of Jezzine were determined and determined to build the Church of Saint Maron, as the archives indicate, at the beginning of the eighteenth century, in honor of Saint Maron, when Christians, especially Maronites, flocked to the south from northern Lebanon
But it was destroyed in the earthquake of 1759, and then they reconstructed, as it is mentioned in the same place, but larger and larger. The rebels also demolished it in 1845 and it was burned. However, during the period of the Mutasarrifiyya, Jezzine became a center for the judiciary and a permanent center for the episcopal vicar. Here, the townspeople strengthened their resolve and began expanding the foundations of the current church, that is, 28 meters long, 17 meters wide, and no less than 12 meters high. This construction was completed in 1868. Dozens of honorable fathers have served the parish in succession. We will refer here to the recent time with Father Emile Eid in 1953, who became a bishop and a member of the Eastern Synod of the Holy See. After that, Father Raymond Eid received the parish service for a long period of time, i.e. starting in the year 1962
We do not want to burn or delete the name of any of those who contributed and worked by the grace of the Lord, be they fathers of the parish or sons of the parish for more than 300 years. The lower saloons are under the church and below the stand. Then a large number of fathers and deacons flocked to serve the parish until this day. All of them competed to do spiritual and moral good deeds that would benefit everyone. The Maronite Church celebrates the occasion of its patron saint, Maron, the hermit monk, on February 9 of every year. The priests also secure a torrent of relations between the parishioners and the neighboring towns for the good of all. The Maronite Church celebrates the occasion of its patron saint, Maron, the hermit monk, on February 9 of every year. The priests also secure a torrent of relations between the parishioners and the neighboring towns for the good of all. God restored to everyone the true spiritual awareness to call every human being according to his freely given talents from the Holy Spirit, who supported Saint Maron for the past 1400 years. the past, and we stop before the words of the Gospel: “God is not worshiped neither on this mountain or on another, but rather we worship God in spirit and truth.” Saint Maroun Church – Jezzine The church was built at the request of the townspeople in 1868 on the ruins of the first church, which was destroyed after the events of 1860. It is a large church built in the basilica style with three markets, and its arch is the highest in the old churches of Mount Lebanon. The painting is by Daoud Qurum. Jezzine has a great role in the pilgrimage process, prayers and the history of the religion of Christ Jezzine has been known throughout history by many religious marches throughout the history of the Maronite Church, from the founding of Saint Maron Church Jezzine, St. Joseph Church, Ma Antonios Al-Badwani, and the Church of Our Lady of the Spring, where many ancient books narrate the sanctuaries and religious marches that passed in the religious history of Jezzine, as well as in the Bible, where Jezzine was called the cave in many verses Jezzine was known for receiving visitors from all over the world to carry out pilgrimages and fasts in the Temple of the Poor, which was in Jezzine. Which is known as the place of vows to heal the sick and the crippled, and many were healed in the town of Jezzine, where Jezzine is called the City of God, where it was mentioned in the cave, which means a cave to Christian religions, worship, the holiness of the village priest and the artistic social and sports activities. Which no one told or many of the people of Jezzine did not know about these initiatives
The city of Jezzine has witnessed a spiritual and urban renaissance at the level of Saint Maroun’s Parish, Jezzine, since the middle of the last century, which lasted for five decades and continued until our present days. For the service of God and the universal Church, the beginning was printed with the service of two brother priests, Archbishops Emile and Raymond Eid, the path of this religious renaissance began at the hands of the priest Emile Eid since 1953. Spirituality is your constant foundation in the structure of the parish, based on attachment to religion and adherence to virtuous morals and good qualities. This righteous priest among us did not last long, as he was promoted and summoned to the Vatican City to take care of the work of the churches Then he assumed high positions in the church, he was the patriarchal agent in Rome and the public prosecutor of the Supreme Court of Rota, and he was promoted to the rank of bishop at the request of His Holiness John the Great Pontiff. Paul II He was appointed bishop of the Maronite Archdiocese of Sidon His brother, the deacon, Raymond Eid, used to visit him during the holidays
And religious ceremonies to provide him with help and assistance and follow in his footsteps in religious affairs. Sim Raymond Eid, a priest in the parish of Saint Maroun Jezzine. The Diocese of Sidon sent the priest Maroun Shaheen (from the parish of Deir El Qamar), who served the parish of Saint Maroun Jezzine for a very short period good shepherd Priest Raymond Eid assumed the reins of the service of Saint Maroun’s Parish, Jezzine from September 20, 1957 to November 20, 1999, and he did not know that his service to this parish would last for four Over a period of decades, after a long period of time, he was promoted to the rank of bishop after his election as a bishop from the Maronite Bishops Synod in Synodos in Bkerke in the evening of June 1999, and he was appointed Archbishop of the Maronite Archdiocese of Damascus. Maroun Bey Kanaan with the sect on the feast of Saint Maroun, heading to Saint Maroun Church Jezzine The first sacrifice in the Church of Saint Maroun, Jezzine in the year 1966 Important Pastoral Saint Maron Sad Church
Important information about the role of the Church of St. Maron Sad has been learned throughout history) In 1490 the relics of Saint Maron were transferred to the Voligno Cathedral In Italy, where it was presented every year to the believers on the tenth of every month of March to be honored by a procession in the streets of the city Then she preserved in her museum the story of Mr. Joseph Aoun (a former member of the Municipal Council in Jezzine, known as Abu Admon). Accompanied by Abouna Raymond and his brother, Archbishop Emile Eid, Patriarchal Vicar in Rome and the Prosecutor of the Vatican Court.
Where in one of its lower floors and behind the glass of one of the cupboards, I was surprised by an inscription in Italian on a bronze statue (the head of the Lebanese Saint Maroun). Bishop Eid Al-Bushra transferred to the spiritual references in the patriarchate The Maronite community in Bkerke did not meet the efforts of the Patriarchate in response to the Holy See With her request, a reception was held for her, presided over by His Beatitude Patriarch Cardinal Mar Nasrallah Boutros Sfeir, and she was deposited in the see of the Archdiocese of Batroun in Kafr Hay on December 8 of the year 2000. See the bulletin of the Saint Maron Monastery Kfarhay sermon Patriarch Sfeir on February 9, 2007, and when Father Fadi Tabet took the initiative to organize religious pilgrimages, accompanied by Saint Maron’s dignitary, he dedicated Jezzine to the first stop on February 21, 2010 and held a mass attended by Bishop Raymond Eid and narrated the content of what Mr. Joseph Aoun Abu Edmon said