الحرفة الجزينية تنقرض يوم بعد يوم

تعدّ صناعة السكاكين في جزين الواجهة «الرائعة» لعاصمة السياحة، في الجنوب. هي تنفرد بها من خلال مجموعات من الأدوات المنزلية المطبخية (سكاكين وملاعق وشوك) المطعّمة بالمعادن والأصداف، فضلاً عن الخناجر والسيوف والهدايا الفنّية. «تأسست» هذه الصناعة عام ١٧٧٠م.

هل حرفة انتلقت الى العديد من العائلات الجزينية يذكر منها ال حداد و عون و بوراشد و كرم و حلو و عبد النور و الحداد

هل حرفة هي من الاشهر الحرف الصناعية التي عرفت بها مدينة جزين منذ العهود القديمة و قدمت كهداية الى الملوك و الامراء و الرؤوساء الدول العربية و الاجنبية ورجال الدين منهم البابا روما و الامير السعودي.

انتقلت هذه الحرفة بين العديد من العائلات الجزينية الذين كانوا متواجدون في جزين عشقو هذه الحرفة من كل قلبهم حيث اصبحت رمز من رموز جزين و اشتهرت فيها جزين حيث هذه الحرفة اصبحت رمز من رموز لتقدمتها للضباط الاجهزة الامنية اللبنانية عند تخرجهم من المدرسة الحربية في عهد الرئيس شارل الحلو الى عهدنا
جزين بدئت تخرج عن السيطرت عن اليد العامله و تعليم الشباب من هذا الجيل على هذه الحرفة و بدئت اصحاب هذه الصناعة يعانون الصعاب تسويقها و بيعها بسبب رفع الاسعار المواد التي تستعمل لصنع هذه الحرفة بسبب الوضع الاقتصادي التي يمر فيها الوطن اللبناني يذكر منها ارتفاع الجنوني في سعر دولار في السوق السوداء امام الليرة اللبنانية
كان من المفروض من النواب السابقين و الحاليين ان يقوم بالمطالبة من الوزرات المختصة بمساعدة اصحاب هذه المعامل التي يقومون بصنع الشكاكين و السوك و السيوف الجزينية من اجل استمرار هم في صنع هذه الحرفة في جزين وعدم انقرضها و كان ايضا من المفروض يكون في جزين معهدا متخصص من المختصين من الاساتذه في هذه الحرفة من اجل تعليمها الى ابناء جزين و احفادهم من اجل استمرار هذه الصناعة رمزا للاجيال القادمة و تذكارا لهم يحكي عنها التاريخ في السنين القادمة

ولدتُ فناناً وطوّرتُ حرفتي 300 في المئة»

ورث سمير الحدّاد حرفة صناعة السكاكين أباً عن جدّ، وطوّرها حتى بات عميدها. الرجل الذي باع السكين الأولى في سن الثامنة، يفاخر بأنه طوّر مهنته ولم يجد يوماً منافساً جدياً له، أو عاملاً، من أصل 150 تتلمذوا على يديه، قادراً على اكتشاف سرّ المهنة







سمير الحدّاد عميد حرفيي جزّين


تدلّ الزخارف الحديدية التي تزيّن شرفات منزل سمير الحدّاد في جزين، على فنّ حرفيّ يميّز هذا المنزل القابع قرب الشارع العام، عند زاوية المدينة الجنوبية الشرقية. فنّ يحكي سيرة صاحبه، عميد الحرفة الجزينية الأشهر (صناعة السكاكين) وصاحب أفكار تطويرها.
ورث سمير المهنة ـــــ الحرفة عن والده سعيد، الذي ورثها بدوره عن والده ألفريد، والأخير عن والده حبيب، فجبور وصولاً إلى جدّ الجدّ حبيب الحداد. وهو يعتزّ بأنه طوّر الحرفة «300 في المئة، تسلّمتها بدائية ناشفة، وأدخلت عليها الأناقة والذوق والفن والعطاء والتقدّم حتى حاكيت بها أوروبا».
يذكر سمير جيداً يوماً من أيام الحرب العالمية الثانية، حين هوت طائرة حربية في وادي جزين تحت الشلال. «كنا هنا في القبو، خائفين من الرصاص والمعمعة. أتت طيارة وراحت «تسطح» بالجيش الفرنسي وتقتل من عناصره قبل أن ينجحوا في إصابتها وإسقاطها في الوادي. كنت أوّل من وصل لتحت، بعدما هدأ القصف قليلاً. تأملت الطائرة من مختلف جوانبها، وأنا ابن ثماني سنوات، في اليوم الثاني عاودت النزول إلى الوادي، وأحضرت قطعألومينيوم منها، وبدأت أفكك معداتها. في الثالث بدأت بالمحرك والزجاج، أفكك وأسحب حتى تمكنت من فك كل «جهازها الهضمي»، ولما عجزت عن بعض الدواليب المسنّنة أخذت «ملزمة» والدي مع «القطمة» التي يرقق بها لأنها تكمش جيداً، فآنذاك لم تكن المفاتيح والمفكات متوافرة». لم تمرّ القضية بسلام عند والده: «قرطني بدن ووبخني سائلاً ماذا كنت سأفعل لو انفجرت الطائرة؟». لكنه يتذكر أنه صنع من زجاج الطائرة سكيناً فيها 3 شفرات ومبرد أظافر. واستعان بالمعلم هاروتين بيرنيه للحصول على مادة «اللصق» ليعطي للشفرة سماكة، وكانت في حينه من «الآسيتون» وقد «بعت السبتيّة (السكين) لمسز آيكنز بخمسين ليرة في حينه، علماً أني بكيت عندما بعتها».









،

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ