لن ننسا الانسان يلي قدم و كرس حياتو من اجل سيدة النبع في جزين و قدم كل اوقاتو من اجل تنظيم زياح سيدة النبع

زيّاح عيد سيّدة الإنتقال في جزين هذا العام حاشد كالمعتاد ولفّه حزن على غياب أبرز منظميّه !


لم يتوقع أحد أن يكون زيّاح عيد السيّدة في جزين لهذا العام مشوباً بالحزن والآسى، وهو المحطة الدينية الأبرز في تاريخ مدينة جزين، وعنوان كبير لتكريم العذراء مريم والدة الإله والمحامية الأولى عن جزين وأهلها، هذا الأسى أتى نتيجة غياب أحد أبرز منظمّي هذا الزيّاح، فعلى مدى 37 سنة من عمره تفنّن العقيد الراحل جوزيف نقولا سكاف في تنظيمه وإدخال كلّ الإضافات عليه تكريماً للعذراء،مسخّراً كلّ إمكانياته الماديّة والمعنوية والجسديّة بهدف تحويله الى محطة سنوية جامعة استقطبت المؤمنين من كلّ حدب وصوب.
فخدمة أمّنا مريم وإكرامها واجب مقدّس ووصيّة تركها المرحوم لعائلته الصغيرة التي حملت الشعلة، ولأبناء رعيّة السيّدة للروم الملكيين الكاثوليك في جزين ولجنة الوقف فيها وكلّ أبناء المدينة والأصدقاء الذين تعوّدوا مشاركته في التحضيرات والإستعدادات لإنجاح الزياح بدءاً من مطلع شهر آب.

من كل سنة راح نترحم على من كان يعطي كل لحظة من حياته من اجل تقديمها اولا الى شفيعته سيدة النبع في كل عام من يوم ١٤ حتي تكون هل ليله من اجمل و احلى الليالي التي تمر في كافة ارجاء شوارع جزين وصولا الى سيدة المعبور محمولتا على اكف الفرسان و ابناء جزين تكريما لسيدة العذراء
من امام كنيسة سيدة النبع كان يسهر العقيد البطل الشهيد جوزيف سكاف مع اصدقائه و المقربين من اجل البدأ في التحضيرات لذكرى عيد السيده لم يمل يوما من الأيام او تخفي له عين كانت بسمته لا تفارق شفافه لانه هو في بيته مكان ما كان منذ صغيره و اختاره له مكانا للراحة
جوزيف سكاف البطل و الشهيد و القائد و حبيب اهالي جزين من كبارهم الى الصغار رحمك الله و اسكنك في ديار ملكوته بين الشهداء و القديسين مع امك مريم الهذراء شفيعتك بعرف انك ليله روحك تحوم فوق كنيسة سيدة النبع تتبارك من المؤمنين و تشارك في فرحتهم و ذكرك دائما في وجدان قلوبنا الى

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ