شارك النائب سعيد الاسمر اليوم بتاريخ ٥/٨/٢٠٢٢ في برنامج احلى صباح مباشرتا عبر قناة تلفزيون لبنان من بلدة بسري احدى قرى منطقة جزين و بحضور زملته النائبة و الدكتوره غادة أيوب

هيا من محافظة الجنوب قضاء جزين ترتفع عم سطح البحر ٤٤٠ م عن سطح البحر







اصل اسمها besre لحوم و جثث و قد بكون bisra الحصرم والنمر الفخ او betsri المكان الآسن او bet saray بيت سارة او bisrab المكان المحصن أخيرا” bet sres( سرس) الهة الحبوب





إن القرية الحالية بنيت بتاريخ بناء الكنيسة فيها التي نقش على أحد حجارتها بالحرف السرياني بأن بناءها تم عام ١٢٥٢ و قد جدد بناؤها في عهد البطريرك سمعان عواد أما بالنسبة للتاريخ القديم فإن الرومان كانوا قد اقاموا في منطقة بسري سدا” ترابيا لحفظ المياه وري الأراضي الواقعة في المنطقة المنخفضة و تقوم على مجرى النهر منتزهات جميلة يقصدها السواح خلال فصل الصيف فيها مقهى صيفي












كتب الأب أنطوان يوحنا لطوف
سيّدة بِسري ظهرت وطلبت من شيخِ شيعيّ أن يبني كنيسة!
في قريةٍ هادئة ضمن قضاء جزّين تقع كنيسة سيّدة بسري العجائبيّة.
بسري بالسريانية تعني Bistra أي الثمر الفجّ أو Betseres أي هيكل الآلهة “سرس” آلهة الحنطة والقطاني.
تعرف كنيسة البلدة باسم” سيّدة بسري العجائبيّة”، ولهذه التّسمية قصّة فريدةٌ:
سنة 1252، لم تكن في المنطقة كنيسةٌ ولا رعيّة. كان سكّانها من الشّيعة والمسيحيين. وذات يوم، عند علّيقة القرية جلس شيخٌ شيعيّ يعمل، فظهرت له السّيدة العذراء وطلبت منه أن يطلب من مسيحيي- المنطقة بناء كنيسةٍ لها عند العليّة، واختفت.
لم يأخذ الشيخ الظهور على محمل الجدّ، ولم يخبر أحدًا به.
وبعد أسبوعين، وفيما كان يتناول طعام الغداء في بيته، ظهرت له العذراء من جديد، وسألته: “ألم أطلب منك أن توصل رغبتي في بناء كنيسة عند العليّقة؟”. واختفت العذراء من جديد.
كان سؤالها بمثابةٍ تأنيبٍ على قلّة إيمانه، ولمّا اختفت فقد الشّيخ البصر، فما عاد يستطيع أن يرى شيئًا.
عندها، خرج بصعوبةٍ من بيته، وراح يصرخ بأعلى صوته: “العدرا بدّا نعمّرلها كنيسة”، حتّى وصل صوته إلى البيوت المجاورة. بعدما صرخ بكلّ قوّته، عاد إليه نظره.
ولمّا عرف أهالي القرية بالخبر، سارعوا إلى بناء الكنيسة، وكان هذا الشّيخ الشّيعيّ أوّل المباشرين بالعمل.
وسط برج بسري الخصب، وعند العلّيقة شيّدت كنيسة السّيّدة سنة 1252، كما نرى في الكتابة السّريانيّة فوق مدخلها، وأُعيد ترميمها سنة 1756 في عهد البطريرك سمعان عواد.
يتميّز سقف الكنيسة بأنّه على شكلِ عقدٍ مصلّب، بارتفاع 7.5 أمتار، وبطول 11 مترًا.
وعلى إثر العجائب الكثيرة التي أجرتها السيّدة العذراء في الكنيسة، أطلق عليها تسمية “سيّدة بسري العجائبيّة”، وهي لا تزال حتّى اليوم، مقصدًا لكثير من الحجّاج الطالبين شفاعة والدة الإله.
منقول عن صفحة (الأب أنطوان يوحنا لطّوف).























صعب ابي راشد عساف نمر أمين بولس سلامة











