عن وضع السياحة في مدينة جزين





























كثرة الوافدين إلى هذه المناطق في هذا الطقس تطرح أسئلة. مثل لماذا لا يصار إلى التشجيع والرعاية و الإهتمام بالسياحة الشتوية في جزين. مثل إقامة منتجعات وشاليهات وتحظى برعاية من المؤسسات اللامركزية القائمة فتحظى تلك المنتجعات بالعمل صيفا وشتاء
إلى متى سيبقى المجهود الفردي وحيدا في معركته للاستفادة أولا وإظهار جمال منطقتنا في الشتاء والتي تحظى بمناخ ولا أروع وسهولة مواصلات (نسبيا ما في عجقة سير )
ما جعلني أفكر بذلك الإقبال الكثيف على منتجع وشاليهات ال etoile de loup في هذا الموسم الذي صرحت إدارته قائلة انهم يسعون بكل قواهم لتلبية جميع الطلبات والحجوزات مصحوبة بتعليق بسيط “لو كان في ألف شاليه لاستطعنا أشغالها لأكثر من أربعين يوم في الشتاء من أصل مئة وخمسون يوما في هذا الفصل”(مما يعني ثمانون الف زائر على الأقل في الشتاء ولا أحد يجهل المردود الإقتصادي مع هذا العدد)
نأمل بالوصول إلى هذه المرحلة فتمتلىء المنطقة في الشتاء أولا من العاملين في هذا الحقل وثانيا من الوافدين لتمضية بضعة أيام ينعمون بدفء وهدؤ في الداخل في محيط من الصقيع وأيضا الثلوج في الخارج وها هي بلدة فاريا تعد البنى التحتية وتشجع و تخطط لاستقبال أكثر من مئتي الف زائر بحلول العام 2020 يقضون فيها الأيام بدل الصعود والنزول في نفس اليوم
منطقتنا هي الجبل الأقرب والاحب لسكان الساحل الجنوبي اللبناني فلنكن على استعداد لاستقبالهم
