

عند دخولك نطاق جزّين يطل عليك مباشرة شلال جزّين وكما قد ذكرنا سابقاً، تلقب جزّين بعروسة الشلال.
وما إن تصل إلى مدخل جزّين الغربي حتى تستقبلك السيدة العذراء مريم: سيدة المعبور.
فكرة إنشاء هذا المزار أتت من كاهن الرعية آنذاك المطران اميل عيد، وقد ازيح الستار عن تمثال السيدة العذراء في الثامن من ايار عام 1955 وقد صنعه من البرونز النحات يوسف غصوب. وزنه 1200 كلغ وعلوه 270 سنتم.
وقد تم تكريس الاحد الثاني من ايار عيداً سنوياً لسيدة المعبور. اعيد ترميم البناء ودشن في 15 ايار سنة 2000.
وفي جزّين عدة أديرة:
دير مار أنطونيوس للرهبانيّة الأنطونيّة بني عام 1774 وقد شهد هذا الدير أحداثاً تاريخية واستشهد فيه عدد من الرهبان.
دير ومدرسة راهبات القلبين الاقدسين تأسسا عام 1894 وكان مركزهما في محلة “النعصة” غير ان زلزال سنة 1956 هدمهما فاشترت الراهبات المبنى الحالي مع الارض المحيطة به حيث شيّد الدير والمدرسة الحاليين في سوق جزين.
دير راهبات عبرين: وهب نيافة الكاردينال مار بطرس بولس المعوشي راهبات عبرين هذا البناء الى جانب ارض ومحال تجارية وذلك بقصد انشاء ميتم ودار عجزة لكن الظروف لم تسنح بعد لاتمام هذه الوصية.
وفي جزّين عدة كنائس منها:
كنيسة مار مارون، كنيسة رعائية:
انشئت في اوائل القرن الثامن عشر وكانت صغيرة، هدمها زلزال 1759 ثم تم توسيعها واعيد ترميمها اكثر من مرة كان آخرها عام 1868، وقد تم تجديدها منذ عدة سنوات. وفي مناسبة اليوبيل ال 150 سنة على إنشائها فقد زودت الكنيسة بذخائر من هامة القديس مارون كبركة دائمة لجزّين ومنطقتها.
كنيسة سيدة النبع، كنيسة رعائية:
بنيت في عهد البطريرك اغابيوس مطر سنة 1796 تجددت سنة 1810 ثم اعاد ترميمها المطران باسيليوس حجار سنة 1908 تجددت فدشنها المطران جورج كويتر في 14 آب 1996.
كنيسة مار يوسف:
ميزة بناء هذه الكنيسة هي عدم وجود اي عمود في وسطها، وطراز شبابيكها، ونوع حجارتها والدرج الداخلي في حائطها الشمالي. بناء هذه الكنيسة يعود الى جهود المطران يوسف رزق الجزيني، الذي باشر العمل فيها في اعقاب احداث عام 1860.
كنيسة الاخوة الانجيليين:
بنيت كبديل عن بيوت الصلاة، التي كان الاخوة الانجيليون يستأجرونها منذ بداية الستينيات، دشنت في 15 آب 1990.
كابلا عائلة سليم بنيت عام 1955 ورممت عام 2011.
كابلا القديسين اللبنانيين شربل، نعمة الله ورفقا شيدت عام 2005.
تتميّز مدينة جزيّن بطرازها الجامع بين العمارة اللبنانيّة القديمة والوسيطة وبين الأطرزة الحديثة، وتتجمّع الأحياء حول الكنائس والأديرة فتشكّل مجموعة حارات لكلّ منها طابعها الخاص.