جزين عبر التاريخ

مدينة جزين – عروس الشلال

جمال قرى وبلدات لبنان لا نهاية له ، و لكل مكان سحره الذي ميز تاريخه واضاف المزيد من الجاذبية لجماله. بالطبع ، هذه الأماكن الجميلة خاصة جدًا ولكل منها عاداته وطرق حياته. وهذا يجعلني أتوق لزيارة نفس المكان عدة مرات لمعرفة المزيد عن الناس اللطفاء الذين يعيشون هناك .

واحدة من تلك الأماكن التي تجعلني أتوق لزيارتها مرارًا وتكرارًا هي منطقة قضاء جزين في محافظة الجنوب والتي هي واحدة من أجمل الأماكن في لبنان مع العديد من القرى الجميلة والجبال الرائعة. إنه مكان في القلب وأستمر في زيارة قراه التي تحدها الجبال والوديان من جوانبها الأربعة .

إن التوجه إإلى قضاء جزين مميز للغاية وأحب الطرق إلى هناك عبر جميع الاتجاهات ؛ سواء من صيدا , أو النبطية, أو الشوف, أو البقاع ,أو مرجعيون . وقيادة السيارة هناك ممتعً دائمًا خصوصًا داخل الغابات الجميلة المليئة بجميع أنواع الأشجار مثل ؛ السنديان والصنوبر والصفصاف . وتعتبر منطقة جزين واحدة من مناطق الجذب السياحي الرئيسية في جنوب لبنان بمناظرها الطبيعية الخلابة , وغابات الصنوبر المدهشة , وقراها الجميلة , وشلال مدينتها جزين. ومن ناحية أخرى، تعتبر معظم قرى منطقة جزين منتجعات صيفية ومناطق زراعية.

تتميز منطقة جزين بموقعها المتاخم لمناطق الشوف من الجهة الشمالية ، ومناطق النبطية عبر الجوانب الجنوبية ، ومناطق البقاع ومرجعيون عبر الأطراف الشرقية ، ومنطقة صيدا عبر الأطراف الغربية. ويتوزع سكان المقاطعة على 38 قرية رئيسية بالإضافة إلى 27 قرية صغيرة أخرى ، وهم مسيحيون “الموارنة 60٪ والملكيون الكاثوليك 15٪” , ومسلمون شيعة 25٪. . وبعض قرى جزين هي: روم ,حيطورة, سنيا ,قيتولي, حيداب, كفرحونة, بنواتي, بكاسين, الجرمق, العيشية , الريحان, عرمتى, الميدان , و وادي جزين. وفي هذا الألبوم سأتحدث عن مدينة جزين بمناظرها الطبيعية , وجمال أزقتها القديمة , وسحر شلالها الخلاب.

إن أكبر مدينة, وعاصمة منطقة جزين, هي مدينة جزين نفسها والتي تبعد حوالي 70 كم عن بيروت على ارتفاع يصل إلى 1200 متر على قممها. ويقسم المدينة إلى قسمين نبعها المتفجّر من سفح تومات نيحا راويا البساتين ، وتحوط مجراه أشجار الجوز والدلب والصفصاف، وعلى جانبيه مقاه للسيّاح والمصطافين . وتندفع مياه النبع والسواقي المتجمّعة حتّى تصل إلى الناحية الشماليّة للمدينة حيث تصبّ عن ارتفاع حولى 40 مترا مكوّنة شلالا شهيرا أعطى البلدة طابعا خاصّا ، وهو المعروف بشلّال أو شالوف جزين ، ومنه حملت جزين لقب عروسة الشلّال.

من ناحية أخرى ، عدد سكّان جزّين بحسب سجلّات النفوس نحو 35 ألف نسمة. ويشكل المسيحيون 95%, وهم 65% موارنة يتبعون أبرشيّة صيدا ودير القمر المارونيّة ، و 30% روم كاثوليك يتبعون أبرشيّة صيدا, والباقي 5٪ هم من المسلمين وغيرهم. وبعض الأماكن الدينية في جزين:
1- دير مار أنطونيوس -للرهبانيّة الأنطونيّة بني 1774؛
2- كنيسة مار مارون في الحيّ الشرقيّ – مارونيّة ؛
3- كنيسة مار يوسف في الحيّ الغربيّ – مارونيّة ؛
4- كنيسة سيّدة النبع للروم الكاثوليك في حيّ النبع ؛
5- مزار السيّدة العذراء “سيّدة المعبور” عند مدخل المدينة .

وعلاوة على ذلك, عمل أهل جزّين منذ القدم في الزراعة بشكل خاص ، وتتنوّع زراعاتها بين الكرمة والتفّاح والإجاص والخوخ والكرز والدرّاقن والفستق الحلبيّ ، والخضار والحبوب. و وادي جزّين مشهور ببساتين التفّاح وكروم العنب. ولا ننسى أن نسبة كبيرة من سكانها متعلمون جيدًا ووصلوا إلى أعلى المناصب في لبنان والعالم. ومع ذلك ، مثل معظم الجنوب ، واجهت جزين الحرب الإسرائيلية, وأصبحت إثر الاجتياح الاسرائيليّ للبنان سنة 1982 أسيرة ذلك الاحتلال حتّى الانسحاب في أواسط حزيران 1999. في تلك الحقبة من المعاناة هبط عدد المقيمين الدائمين في المدينة إلى نحو ثلاثة آلاف نسمة فقط . وفي صيف 1999 استعادت جزّين مكانتها السياحيّة. وفي 13 آب جرى افتتاح مهرجان السياحة والتسوق الأوّل في المدينة، وذلك بعد توقّف منذ 1982.

واسم جزّين فسّره بعضهم باندفاق الماء، وقيل إنّه من السريانيّة ومعناه” بيت الكنوز”. وجزين كانت بمثابة موقع تخزين للتجار بسبب موقعها الاستراتيجي على طريق القوافل” .أو هي تسمية عربيّة ومعناها” المجزوءة” أو ” المفصولة” لأنّ مياه نبعها المتدفّقة من أعلاها تقسمها إلى قسمين ، وتسير في وسطها إلى أن تنحدر في الشلّال الشهير. و أنيس فريحة في كتابه “أسماء المدن والقرى اللبنانية وتفسير معانيها”ردّ اسم جزّين بشكل علميّ إلى السريانيّة “جازين” أي : خزائن ومخازن. ووضع احتمالا آخر وهو أن تكون جمع “جزّي”أي : جزّازو الغنم من جذر” جزّ” الذي يفيد عن القصّ والقطع. والأبوان حبيقة وأرملة اعتمدا هذا الجذر ليفسّرا الإسم بال” مقطوعة” أو” المفصولة”.

و جزّين كانت مأهولة منذ أقدم العصور بدليل اكتشاف نواويس قديمة في أماكن من البلدة تحمل أسماء ساميّة قديمة منها محلّة عترين ، وكروم المرمغينة ، ومنطقة الشخاريب ، وفي مواقع أخرى في أعالي البلدة ، وبعض هذه المكتشفات يعود إلى العصور الصليبيّة. ومن آثار جزّين الأكثر حداثة مغارة فخر الدين الواقعة في وادي جزّين ؛ ومغارة أمّ علي ؛ والسرايا بطرازها العثمانيّ.

و اشتهرت جزّين في فن صناعة السكاكين بمسكات عظمية ذات أشكال مزخرفة بها و كان لها الامتياز. وفي جزّين أسواق تجاريّة تعرض ما يحتاج إليه المستهلكون من مؤن وثياب وأدوات منزليّة وكافّة الحاجيّات المعيشيّة ؛ سوق جديدة تضمّ محالّا تعرض فيها ما يحتاج إليه أبناء جزّين والقرى المجاورة من خضار وفواكه ومؤونة . وفيها مستشفى حكوميّ طوّر من مستشفى بدائيّ كان أنشئ في عهد المتصرّفيّة وجدّد تباعا ، إلى مستشفى حديث .

التواجد في منطقة جزين أمر رائع دائمًا حيث يمكن للمرء أن يتنفس الهواء الصحي النقي لأشجار الصنوبر. وأيضًا ، من الرائع دائمًا الصلاة إلى الله في مساجدها وكنائسها ، ومعرفة المزيد عن تاريخ الممالك القديمة ، والاستمتاع بتناول الغداء على شلالها.


Jezzine City – The Pines’ Land Caravan Route

Some memories never fade away, and my memories of Jezzine keep me longing so to go there again driving In the midst of pine forests and checking all the pretty villages there while learning more about the wonderful Lebanese Heritage. Jezzine is truly The Pine’s Heaven of Lebanon and it I’ll never get enough of it.

Jezzine District of the South Governorate has its amazing location that borders the Chouf areas of North sides, Nabatieh areas through Southern sides, Beqaa and Marjeyoun areas through Eastern sides, and to Sidon area through Western sides. The District population are distributed on 38 main Villages plus another 27 small villages while those are mainly Christians “Maronites 60% , Greek Melkite Catholics 15%’, and Shiite Muslims 25%. Moreover, Jezzine district’s biggest town and capital is that Of Jezzine Town itself and that which is almost 70 KM away from Beirut with an altitude that reaches 1200 m at its tops.

Moreover Jezzine District is considered one of the main tourism attractions in Southern Lebanon with its spectacular landscape, its amazing pine lands forests, its pretty villages, and its 40m high waterfall. On the other hand, most villages of Jezzine District are considered to be summer resorts and agricultural areas. Some of these are Roum, Haytoura, Snaya, Kfarhuna, Bkassine, Rihan, Ayshie, al-Jarmak, and Aramta. And in this album I will talk more about the city of Jezzine with its pretty alleys and breathtaking waterfall.

The City of Jezzine, which is capital of this district, is located on the slopes of Tumat Niha, and it is the center of pine forests extending till Nabatieh and Ikleem el Tofah Districts. Jezzine City is rich in natural beauties featuring pine-forested valleys, mountain summits, ponds, and a waterfall. The town is known as the “City of Fall” or “The Waterfall bride” because of its famous waterfall, the Jezzine Falls. Moreover, Jezzine City is one of the most ancient towns in Lebanon, and was used by the Phoenicians to hide their treasures at times of war. In Jezzine’s valley, there is a natural cave known as the Fakhreddine Cave because the Lebanese Emir took refuge there to escape Ottoman persecution but he surrendered later and was caught and taken to Istanbul where he was killed.

Jezzine City is 70km away from Beirut via Saida City or via Chouf – Bater. And its altitude reaches almost 1200m at its high peaks. Its registered population is almost 35000 people who are mainly Christians with a majority of 95% Christians ; 65% Maronites and 35% Roum Catholics and the remaining 5% are those of Muslims and others. And there are some pretty monasteries and churches in Jezzine as those of;
1-The Monastery of St Antoine;
2- The Church Of Sr. Joseph;
3- The Church of mar Maroun;
4- The Lady of the water spring Church;
5- The Lady of The waterfall shrine.

The name Jezzine could be of Syriac derivation of the word Gazzin meaning “depot or store خزائن ومخازن”. This could be true and many h

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ