جنة سماوية……مرج بسري
جنة ع الارض مضوية
مزنرة بحراش مكسية
وبساط مزيّن حوافيها
يقطر عطر من ميّ مروية
جنة ع مد العين سرحانة
ملفى الطير بعزف لغناني
وفيّات تتمايل بحضن المرج
تردد الضحكات اصداء هنية
داير مندار نواطير ابية
تحضن الوادي بسياج حنية
تسهر سكرانة بنجوم السما
ل بنورها يغفا المرج ليلية
اشجارها أغصان متكية
مزينة قناديل تلمع شهية
وصنوبر شامخ يطال الفضا
طرابينو خضرا وشلوحو ندية
نبع الجمال مكون قبل الدني
مرسوم لَلبنان بقطرة نِدي
مسكن الطير وللحملان مرعى
زنود مفتولة للارض محنية
تاريخ بيشهد ع جمال ايامو
وآثار بتحكي خلود امجادو
دعسات المسيح شقت طريق
لتصير ع مر الايام محمية
مرج انزرع أمانة من الخالق
رسم بايدو كل صخر وكل فالق
رسم لوحات فيها المجد عنوان
سور حراسو جبال طبيعية
وغاب الضمير وغاب معو الوفا
وخطف رسمال عمر سنين وشقا
فرفط احلام قلوب بحبو ولعانة
حب حياتها شكر واهب هالهدية
وع غفلة طفيت قناديل سهرانة
وفاضت النهدات خلف حدود حيرانة
ول ايد ل كانت تغنج ريحة ترابو
تمسح الدمعات زخات شتوية
العمر ل انقضى مجبول بالخيرات
ثورة غضب ع المعتدي ويلات
الموت ع تراب ارض بالدم مجبولة
اغلى من كنوز غربة بأرض منسية
مرج بسري مرج الأحلام وجنة مزينة بأهلها…خلوا المرج زينة والهام وخلوا للارض نعمة لاصحابها
مرج بسري















سيّدة “بِسري” ظهرت وطلبت من شيخِ شيعيّ أن يبني كنيسة!
في قريةٍ هادئة بقضاء جزّين تقع كنيسة سيّدة بسري العجائبيّة.
بسري بالسريانية تعني Bistra اي الثمر الفج او Betseres اي هيكل الالهة “سرس” الهة الحنطة والقطاني.
تعرف كنيسة البلدة بإسم” سيّدة بسري العجائبيّة” ولهذه التّسمية قصّة فريدةٌ:
سنة 1252، لم تكن في المنطقة كنيسةٌ ولا رعيّة. كان سكّانها من الشّيعة والمسيحيين. وذات يوم، عند علّيقة القرية جلس شيخٌ شيعيّ يعمل، فظهرت له السّيدة العذراء وطلبت منه أن يطلب من مسيحيي المنطقة بناء كنيسةٍ لها عند العليّة، واختفت.
لم يأخذ الشيخ الظهور على محمل الجدّ، ولم يخبر احداً به.
وبعد اسبوعين، فيما يتناول طعام الغداء في بيته، ظهرت له العذراء من جديد، وسألته: ” الم أطلب منك ان توصل رغبتي ببناء كنيسة عند العليّقة؟” واختفت العذراء من جديد.
كان سؤالها بمثابةٍ تأنيبٍ على قلّة ايمانه، ولمّا اختفت فقد الشّيخ البصر، فما عاد يستطيع ان يرى شيئاً.
عندها، خرج بصعوبةٍ من بيته وراح يصرخ بأعلى صوته: “العدرا بدّا نعمّرلها كنيسة” حتّى وصل صوته الى البيوت المجاورة. بعد أن صرخ بكلّ قوّته، عاد اليه نظره.
ولمّا عرف اهالي القرية بالخبر، سارعوا الى بناء الكنيسة، وكان هذا الشّيخ الشّيعيّ أوّل المباشرين بالعمل.
وسط برج بسري الخصب، وعند العلّيقة شيّدت كنيسة السّيّدة سنة 1252، كما نرى في الكتابة السّريانيّة فوق مدخلها، واعيد ترميمها سنة 1756 في عهد البطريرك سمعان عواد.
يتميّز سقف الكنيسة بأنّه على شكلِ عقدٍ مصلّب، بارتفاع 7.5 امتار، وبطول 11 متراً.
وعلى اثر العجائب الكثيرة التي أجرتها السيّدة العذراء في الكنيسة، أطلق عليها تسمية “سيّدة بسري العجائبيّة” وهي ما تزال حتّى اليوم، مقصداً لكثير من الحجّاج الطالبين شفاعة والدة الإله.
منقول عن صفحة (الأب أنطوان يوحنا لطّوف)
سيّدة “بِسري” ظهرت وطلبت من شيخِ شيعيّ أن يبني كنيسة!
في قريةٍ هادئة بقضاء جزّين تقع كنيسة سيّدة بسري العجائبيّة.
بسري بالسريانية تعني Bistra اي الثمر الفج او Betseres اي هيكل الالهة “سرس” الهة الحنطة والقطاني.
تعرف كنيسة البلدة بإسم” سيّدة بسري العجائبيّة” ولهذه التّسمية قصّة فريدةٌ:
سنة 1252، لم تكن في المنطقة كنيسةٌ ولا رعيّة. كان سكّانها من الشّيعة والمسيحيين. وذات يوم، عند علّيقة القرية جلس شيخٌ شيعيّ يعمل، فظهرت له السّيدة العذراء وطلبت منه أن يطلب من مسيحيي المنطقة بناء كنيسةٍ لها عند العليّة، واختفت.
لم يأخذ الشيخ الظهور على محمل الجدّ، ولم يخبر احداً به.
وبعد اسبوعين، فيما يتناول طعام الغداء في بيته، ظهرت له العذراء من جديد، وسألته: ” الم أطلب منك ان توصل رغبتي ببناء كنيسة عند العليّقة؟” واختفت العذراء من جديد.
كان سؤالها بمثابةٍ تأنيبٍ على قلّة ايمانه، ولمّا اختفت فقد الشّيخ البصر، فما عاد يستطيع ان يرى شيئاً.
عندها، خرج بصعوبةٍ من بيته وراح يصرخ بأعلى صوته: “العدرا بدّا نعمّرلها كنيسة” حتّى وصل صوته الى البيوت المجاورة. بعد أن صرخ بكلّ قوّته، عاد اليه نظره.
ولمّا عرف اهالي القرية بالخبر، سارعوا الى بناء الكنيسة، وكان هذا الشّيخ الشّيعيّ أوّل المباشرين بالعمل.
وسط برج بسري الخصب، وعند العلّيقة شيّدت كنيسة السّيّدة سنة 1252، كما نرى في الكتابة السّريانيّة فوق مدخلها، واعيد ترميمها سنة 1756 في عهد البطريرك سمعان عواد.
يتميّز سقف الكنيسة بأنّه على شكلِ عقدٍ مصلّب، بارتفاع 7.5 امتار، وبطول 11 متراً.
وعلى اثر العجائب الكثيرة التي أجرتها السيّدة العذراء في الكنيسة، أطلق عليها تسمية “سيّدة بسري العجائبيّة” وهي ما تزال حتّى اليوم، مقصداً لكثير من الحجّاج الطالبين شفاعة والدة الإله.
منقول عن صفحة (الأب أنطوان يوحنا لطّوف)
ez
Position or Job Title
A short bio with personal history, key achievements, or an interesting fact.
Email me: mail@example.com

Samuel the Dog
Position or Job Title
A short bio with personal history, key achievements, or an interesting fact.
Email me: mail@example.com